لجنة العودة وشؤون اللاجئين بالمؤتمر الشعبي تنظم ندوة بعنوان "تطورات قضية اللاجئين
رام الله - دنيا الوطن
نظمت لجنة العودة و شؤون اللاجئين في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، أمس الجمعة، ندوة بعنوان "تطورات قضية اللاجئين في ضوء التوجه لحل القضية الفلسطينية".
و حضرها نخبة من المختصين والباحثين في قضايا اللاجئين الفلسطينيين، لبحث آخر تطورات قضية اللاجئين في ضوء التطورات الأخيرة التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية وآخرها ما يسمى ب صفقة القرن .
وشارك في الندوة، د. سلمان أبو ستة رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، و أ.ماجد الزير نائب رئيس الهيئة العامة ورئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا، وأ.علي هويدي رئيس لجنة الأونروا في المؤتمر، و أ.طارق حمود المدير التنفيذي لمركز العودة الفلسطيني ( مقره لندن ) ، ود. صبري سميرة الأكاديمي الفلسطيني، وأدار الندوة أ.إبراهيم العلي الباحث في شؤون اللاجئين.
وتحدثت الأستاذة علا عابد رئيسة لجنة العودة وشؤون اللاجئين الفلسطينيين في المؤتمر الشعبي، في تقديمها للندوة عن أهداف ورؤية اللجنة، وتركيزها على إبراز قضية العودة باعتبارها قضية حقوقية ووطنية وإنسانية، وتمثل عمود أساس القضية الفلسطينية.
من ناحيته قدم د. سلمان أبو ستة شرحا حول تطورات قضية اللاجئين منذ بداية الانتداب البريطاني لفلسطين وتطور الحركة الصهيونية في فلسطين تحت الانتداب وبعده، والآلية التي انتهجتها الحركة الصهيونية لاحتلال القرى الفلسطينية، وتهجير سكانها الأصليين.
ولخص أبو ستة بدايات نشوء الجمعيات والمنظمات الفلسطينية المدافعة عن حقوق اللاجئين والناطقة باسمهم، والعمل السياسي الذي مارسه الغرب ضد اللاجئين الفلسطينيين في خمسينيات القرن الماضي، وتحدث عن أول تقرير لمحاولة التخلص من اللاجئين الفلسطينيين في البلاد العربية خلافا للقانون الدولي، وإجبار الفلسطينيين على القبول بالنكبة من خلال مغريات اقتصادية وتوطين في دول أخرى، وما جرى على امتداد السنين من إطلاق لما يقارب خمسين مشروعا خاصا بفلسطين كلها بالنهاية تهدف للتخلص من حق العودة وتصفية قضية اللاجئين.
وأكد أبو ستة المؤرخ المختص بشؤون اللاجئين، أن النكبة هي عملية مستمرة بغرض وهدف وتاريخ وهي أكبر حدث جرى لفلسطين منذ خمسة الاف عام، مشيرا إلى أن القرار 194 مر بمراحل كثيرة، وهو أقل حدة بكثير من القرارات التي صيغت وسبقته.
وأشار إلى أن واحدة من أكبر خطايا أوسلو هي إلغاء اعتبار الصهيونية نوع من العنصرية، وكان قد صدر قرار بذلك في العام 1974 بأن الصهيونية نوع من العنصرية وأوسلو ألغت هذا القرار.
نظمت لجنة العودة و شؤون اللاجئين في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، أمس الجمعة، ندوة بعنوان "تطورات قضية اللاجئين في ضوء التوجه لحل القضية الفلسطينية".
و حضرها نخبة من المختصين والباحثين في قضايا اللاجئين الفلسطينيين، لبحث آخر تطورات قضية اللاجئين في ضوء التطورات الأخيرة التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية وآخرها ما يسمى ب صفقة القرن .
وشارك في الندوة، د. سلمان أبو ستة رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، و أ.ماجد الزير نائب رئيس الهيئة العامة ورئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا، وأ.علي هويدي رئيس لجنة الأونروا في المؤتمر، و أ.طارق حمود المدير التنفيذي لمركز العودة الفلسطيني ( مقره لندن ) ، ود. صبري سميرة الأكاديمي الفلسطيني، وأدار الندوة أ.إبراهيم العلي الباحث في شؤون اللاجئين.
وتحدثت الأستاذة علا عابد رئيسة لجنة العودة وشؤون اللاجئين الفلسطينيين في المؤتمر الشعبي، في تقديمها للندوة عن أهداف ورؤية اللجنة، وتركيزها على إبراز قضية العودة باعتبارها قضية حقوقية ووطنية وإنسانية، وتمثل عمود أساس القضية الفلسطينية.
من ناحيته قدم د. سلمان أبو ستة شرحا حول تطورات قضية اللاجئين منذ بداية الانتداب البريطاني لفلسطين وتطور الحركة الصهيونية في فلسطين تحت الانتداب وبعده، والآلية التي انتهجتها الحركة الصهيونية لاحتلال القرى الفلسطينية، وتهجير سكانها الأصليين.
ولخص أبو ستة بدايات نشوء الجمعيات والمنظمات الفلسطينية المدافعة عن حقوق اللاجئين والناطقة باسمهم، والعمل السياسي الذي مارسه الغرب ضد اللاجئين الفلسطينيين في خمسينيات القرن الماضي، وتحدث عن أول تقرير لمحاولة التخلص من اللاجئين الفلسطينيين في البلاد العربية خلافا للقانون الدولي، وإجبار الفلسطينيين على القبول بالنكبة من خلال مغريات اقتصادية وتوطين في دول أخرى، وما جرى على امتداد السنين من إطلاق لما يقارب خمسين مشروعا خاصا بفلسطين كلها بالنهاية تهدف للتخلص من حق العودة وتصفية قضية اللاجئين.
وأكد أبو ستة المؤرخ المختص بشؤون اللاجئين، أن النكبة هي عملية مستمرة بغرض وهدف وتاريخ وهي أكبر حدث جرى لفلسطين منذ خمسة الاف عام، مشيرا إلى أن القرار 194 مر بمراحل كثيرة، وهو أقل حدة بكثير من القرارات التي صيغت وسبقته.
وأشار إلى أن واحدة من أكبر خطايا أوسلو هي إلغاء اعتبار الصهيونية نوع من العنصرية، وكان قد صدر قرار بذلك في العام 1974 بأن الصهيونية نوع من العنصرية وأوسلو ألغت هذا القرار.
