اعتداءات المستوطنين لا تتوقف على الإنسان الفلسطيني وممتلكاته

رام الله - دنيا الوطن
تواصل قطعان المستوطنين المقيمين على أراضي المواطنين في الضفة الغربية اعتداءاتها المستمرة على ممتلكات الفلسطينيين تحت حماية جيش الاحتلال، وصمت رسمي فلسطيني لا يوفر أي حماية للمواطنين.

فقد أحرق مستوطنون، ظهر اليوم الجمعة، العشرات من أشجار الزيتون ببلدة بيت فوريك شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت مصادر محلية إن مجموعة من المستوطنين، تحت حماية جنود الاحتلال، أضرموا النار بأشجار الزيتون في جبل الشراربة جنوبي البلدة، بالقرب من مستوطنة "إيتمار" الجاثمة على أراضي البلدة شرقي نابلس.

وأضافت المصادر أن الأهالي هرعوا لإخماد النيران، ووصلت طواقم الدفاع المدني، وشرعت بإخماد النيران التي اندلعت في ثلاثة مواقع، وامتدت على مساحات من الأراضي بفعل الرياح.

وأشار إلى أن المواطنين رصدوا مركبة للمستوطنين بالقرب من حاووز المياه القريب من موقع الحرائق، قبل دقائق من اندلاع النيران.

وفي السياق اقتحم مئات المستوطنين فجر اليوم الجمعة، قرية كفل حارس شمال مدينة سلفيت، بحماية أمنية مشددة من جيش الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية، أن ما يقارب 800 مستوطن اقتحموا فجر اليوم قرية كفل حارس، وأدوا طقوسًا تلمودية في منطقة المقامات التاريخية، تحت حراسة أمنية مشددة.