المطران حنا: لن تنجح صفقة القرن المشؤومة من تصفية قضيتنا الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من مركز الأبحاث الفلسطيني الأمريكي ضم عددا من الأساتذة الجامعيين والاكاديميين والمثقفين الأمريكيين والذين وصلوا في زيارة تضامنية الى الأراضي الفلسطينية وقد استقبلهم المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم الجمعة في كنيسة القيامة في القدس القديمة مرحبا بزيارتهم ومؤكدا على أهمية مثل هذه الزيارات التي تأتي في سياق التضامن مع شعبنا والتعاطف مع قضيتنا الوطنية وخاصة مع مدينة القدس المستهدفة والمستباحة في مقدساتها واوقافها وأبناء شعبها .

هنالك مؤامرات غير مسبوقة هادفة لتصفية القضية الفلسطينية ونسمع في الآونة الأخيرة عما يسمى بصفقة القرن وما اود ان أقوله لكم بأن كافة المؤامرات والصفقات المشبوهة الهادفة لتصفية قضيتنا ستبوء بالفشل اذ لا يحق لاي جهة سياسية في هذا العالم ان تتجاهل حقوقنا وانتماءنا لهذه الأرض المقدسة .

منذ النكبة وحتى اليوم وشعبنا الفلسطيني يتعرض للمؤامرات والمخططات المشبوهة الهادفة الى تصفية قضيته العادلة ولكن هذه المؤامرات والمخططات والمشاريع كلها باءت بالفشل لان شعبنا شعب موجود ولا يحق لاي جهة في هذا العالم بأن تشطب فلسطين من على الخارطة .

نحن شعب حي ينبض بالحياة ومهما تآمروا علينا وخططوا لانهاء وجودنا وتصفية قضيتنا فإن كل ذلك لن يزيدنا الا ثباتا وصمودا وتشبثا بهذه الأرض التي هي ارضنا وهذا الوطن الذي هو وطننا وهذه القدس التي هي قدسنا .

وضع الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس مبرزا الانتهاكات الخطيرة التي تستهدف الحجر والبشر وتستهدف المقدسات والاوقاف والانسان الفلسطيني المقدسي في كافة مفاصل حياته .

عندما ستعودون الى بلدكم قولوا لشعبكم بأن الفلسطينيين متمسكين بحقوقهم وثوابتهم وانتماءهم لهذه الأرض وقرارات ترامب الجائرة لن تزيدنا كفلسطينيين الا تشبثا وانتماء بالقدس والتي نعتبرها عاصمة روحية ووطنية لشعبنا الفلسطيني .

اما المسيحيون الفلسطينيون فهم متشبثون بأصالتهم الايمانية وجذورهم العميقة في تربة هذه الأرض ، نحن فلسطينيون هكذا كنا وهكذا سنبقى ولن تؤثر علينا اية قرارات جائرة او إجراءات تعسفية ، المتآمرون على المقدسات والاوقاف المسيحية هم ذاتهم المتآمرون على المقدسات والاوقاف الإسلامية، نحن شعب واحد هكذا كنا وهكذا سنبقى ولن تنجح اية محاولات هادفة للنيل من وحدتنا من تفكيكنا وشرذمتنا واضعافنا وتقسيمنا .

المسيحيون الفلسطينيون يفتخرون بانتماءهم للكنيسة الأولى ولكنهم أيضا يفتخرون بانتماءهم لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وتاريخا وتراثا .

قدم للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات .