المطران حنا: في فلسطين لا توجد هناك اقلية اوأكثرية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم وفدا من رؤساء بلديات من بلجيكا والذين ابتدأوا زيارة تضامنية للأراضي الفلسطينية استهلوها صباح اليوم الجمعة بجولة في البلدة القديمة من القدس حيث استقبلهم المطران في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية .
رحب المطران في كلمته بزيارة هذا الوفد لمدينة القدس ووضعهم في صورة ما يحدث في مدينتنا المقدسة من استهداف يطال مقدساتنا واوقافنا وأبناء شعبنا الفلسطيني في هذه المدينة التي نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية .
القدس مدينة مستهدفة في تاريخها وهويتها وطابعها وتراثها ويراد انتزاعها من الجسد الفلسطيني والسلطات الاحتلالية تسعى وبكافة وسائلها المعهودة والغير المعهودة بهدف اقتلاع مدينة القدس من وجداننا ومن هويتنا ومن انتماءنا .
مقدساتنا واوقافنا مستهدفة ومؤسساتنا الوطنية المقدسية مهددة والمقدسيون مستهدفون في كافة تفاصيل حياتهم ، وقد شاهدنا في الآونة الأخيرة وخاصة بعد نقل السفارة الامريكية للقدس امعانا احتلاليا في تمرير سياساتهم واجنداتهم في المدينة المقدسة .
لقد تم قمع ومنع الكثير من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والوطنية في مدينة القدس .
وبتنا في الآونة الأخيرة نلحظ ان أي اجتماع يعقد في المدينة المقدسة تسعى السلطات الاحتلالية لافشاله وهذا ما حصل مؤخرا لدى الاحتفال باليوم الوطني لروسيا وهذا ما حدث قبلها في كثير من النشاطات والندوات والمؤتمرات حيث بتنا نلحظ بأن السلطات الاحتلالية تمنع أي نشاط يحمل الطابع الوطني في المدينة المقدسة .
انهم يريدوننا ان نتخلى عن القدس ويريدوننا ان نتخلى عن حقنا في الدفاع عن القدس ويريدوننا أيضا ان نستسلم لسياساتهم وان نقبل بالامر الواقع الذي يرسموه لمدينتنا المقدسة .
القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث وهي مدينة السلام والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان وسياسات الاحتلال حولت مدينة القدس الى مدينة صراع وكراهية وتطرف في حين ان مدينة القدس من المفترض ان تكون مدينة السلام ولكن سلام القدس مغيب بفعل ما يرتكب بحقها وبحق مقدساتها وأبناء شعبها .
لا تطلبوا منا سلاما بدون القدس ولا يمكن للفلسطينيين ان يقبلوا بأي حلول دون ان تكون القدس عاصمتهم باعتبارها حاضنة تراثهم الروحي والإنساني والوطني .
القدس مدينتنا وعاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا ولن يستسلم الفلسطينيون لما يرسمه الاحتلال في القدس ولن يقبل الفلسطينيون بأن تنتزع المدينة المقدسة من ثقافتهم ومن هويتهم الوطنية .
النشاطات الاحتلالية المتواترة والمستمرة في القدس والقرارات الامريكية الجائرة لن تزيدنا كفلسطينيين الا ثباتا وصمودا وتشبثا بمدينتنا المقدسة .
اما المسيحيون الفلسطينيون فهم مكون أساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني فنحن لسنا أقليات في اوطاننا ونرفض ان ينظر الينا كذلك ، فلسطين لا يوجد فيها اقلية او أكثرية ، فلسطين فيها شعب واحد يدافع عن قضية واحدة ويدافع عن القدس وهويتها العربية الفلسطينية .
قدم للوفد وثيقة الكايروس كما وتقريرا تفصيليا عن أحوال مدينة القدس من اعداد مؤسسة باسيا كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم وفدا من رؤساء بلديات من بلجيكا والذين ابتدأوا زيارة تضامنية للأراضي الفلسطينية استهلوها صباح اليوم الجمعة بجولة في البلدة القديمة من القدس حيث استقبلهم المطران في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية .
رحب المطران في كلمته بزيارة هذا الوفد لمدينة القدس ووضعهم في صورة ما يحدث في مدينتنا المقدسة من استهداف يطال مقدساتنا واوقافنا وأبناء شعبنا الفلسطيني في هذه المدينة التي نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية .
القدس مدينة مستهدفة في تاريخها وهويتها وطابعها وتراثها ويراد انتزاعها من الجسد الفلسطيني والسلطات الاحتلالية تسعى وبكافة وسائلها المعهودة والغير المعهودة بهدف اقتلاع مدينة القدس من وجداننا ومن هويتنا ومن انتماءنا .
مقدساتنا واوقافنا مستهدفة ومؤسساتنا الوطنية المقدسية مهددة والمقدسيون مستهدفون في كافة تفاصيل حياتهم ، وقد شاهدنا في الآونة الأخيرة وخاصة بعد نقل السفارة الامريكية للقدس امعانا احتلاليا في تمرير سياساتهم واجنداتهم في المدينة المقدسة .
لقد تم قمع ومنع الكثير من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والوطنية في مدينة القدس .
وبتنا في الآونة الأخيرة نلحظ ان أي اجتماع يعقد في المدينة المقدسة تسعى السلطات الاحتلالية لافشاله وهذا ما حصل مؤخرا لدى الاحتفال باليوم الوطني لروسيا وهذا ما حدث قبلها في كثير من النشاطات والندوات والمؤتمرات حيث بتنا نلحظ بأن السلطات الاحتلالية تمنع أي نشاط يحمل الطابع الوطني في المدينة المقدسة .
انهم يريدوننا ان نتخلى عن القدس ويريدوننا ان نتخلى عن حقنا في الدفاع عن القدس ويريدوننا أيضا ان نستسلم لسياساتهم وان نقبل بالامر الواقع الذي يرسموه لمدينتنا المقدسة .
القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث وهي مدينة السلام والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان وسياسات الاحتلال حولت مدينة القدس الى مدينة صراع وكراهية وتطرف في حين ان مدينة القدس من المفترض ان تكون مدينة السلام ولكن سلام القدس مغيب بفعل ما يرتكب بحقها وبحق مقدساتها وأبناء شعبها .
لا تطلبوا منا سلاما بدون القدس ولا يمكن للفلسطينيين ان يقبلوا بأي حلول دون ان تكون القدس عاصمتهم باعتبارها حاضنة تراثهم الروحي والإنساني والوطني .
القدس مدينتنا وعاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا ولن يستسلم الفلسطينيون لما يرسمه الاحتلال في القدس ولن يقبل الفلسطينيون بأن تنتزع المدينة المقدسة من ثقافتهم ومن هويتهم الوطنية .
النشاطات الاحتلالية المتواترة والمستمرة في القدس والقرارات الامريكية الجائرة لن تزيدنا كفلسطينيين الا ثباتا وصمودا وتشبثا بمدينتنا المقدسة .
اما المسيحيون الفلسطينيون فهم مكون أساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني فنحن لسنا أقليات في اوطاننا ونرفض ان ينظر الينا كذلك ، فلسطين لا يوجد فيها اقلية او أكثرية ، فلسطين فيها شعب واحد يدافع عن قضية واحدة ويدافع عن القدس وهويتها العربية الفلسطينية .
قدم للوفد وثيقة الكايروس كما وتقريرا تفصيليا عن أحوال مدينة القدس من اعداد مؤسسة باسيا كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات .
