"فلسطينيات" تنظم لقاءً حول أخلاقيات النشر في الإعلام الاجتماعي
رام الله - دنيا الوطن
أوصى إعلاميون ونشطاء من الجنسين في الإعلام الاجتماعي على ضرورة أن يكون هناك أخلاقيات واضحة ورقابة ذاتية نابعة من المسؤولية الأخلاقية والوطنية والإنسانية للصحفيين العاملين في الميدان وكذلك نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ، وشددوا على أهمية أن يكون هناك مادة تطرح في الجامعات كمتطلب ضروري تتعلق بمبادئ وأخلاقيات الإعلام بحكم أن كل شخص مهما كانت مهنته قد يكون مستقبلا له مشاركاته في صحافة المواطن وشريك في صناعة الإعلام الاجتماعي وبالتالي الثقافة العامة والمبدئية لأخلاقيات مهنة الإعلام ومبادئ العمل فيها وسبل الحصول على المعلومة وأهمية التحري من المعلومة قبل النشر ومدى تأثيرها على السلم المجتمعي.
و أبدى المشاركون والمشاركات اهتمامهم في المواد الإعلامية المنشورة التي تستند لمصطلحات تخدم القضية الفلسطينية ، وأكدوا على ضرورة التنشئة الاجتماعية والوعي المجتمعي لدى الناشطين/ات في الإعلام المجتمعي .
وأوصوا بأهمية أن تكون السلامة المهنية حاضرة لدى المشاركين في ميدان العمل الصحفي بالدرجة الأولى.
جاء ذلك خلال لقاء حواري نظمه نادي الإعلاميات بمؤسسة فلسطينيات مساء امس ، حول أخلاقيات النشر بالإعلام الاجتماعي ،في قاعة "أب تاون" بمحافظة خانيونس ضمن سلسلة لقاءات تسعى لتنظيم المحتوى الإعلامي الذي يتم نشره عبر الإعلام الاجتماعي للوصول إلى أهداف واضحة تسهم في توحيد الجهد في الإعلام الاجتماعي من اجل مساندة الإعلام المهني ونشر خطاب إعلامي فلسطيني سواء كان يتعلق بالوضع السياسي أو الاجتماعي المحلي.
وشارك في اللقاء العديد من الصحفيين المهنيين ومراسلي صحف ومواقع إخبارية محلية ونشطاء لهم بصمة في الإعلام الاجتماعي ومصورين صحفيين من كلا الجنسين.
ودار النقاش حول ضرورة تنظيم المحتوى الإعلامي الذي يتم نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتوحيد الخطاب ورفع مستوى الوعي لدى نشطاء مواقع التواصل وتثقيفهم بمبادئ العمل الإعلامي والالتزام بأخلاقياته.
أوصى إعلاميون ونشطاء من الجنسين في الإعلام الاجتماعي على ضرورة أن يكون هناك أخلاقيات واضحة ورقابة ذاتية نابعة من المسؤولية الأخلاقية والوطنية والإنسانية للصحفيين العاملين في الميدان وكذلك نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ، وشددوا على أهمية أن يكون هناك مادة تطرح في الجامعات كمتطلب ضروري تتعلق بمبادئ وأخلاقيات الإعلام بحكم أن كل شخص مهما كانت مهنته قد يكون مستقبلا له مشاركاته في صحافة المواطن وشريك في صناعة الإعلام الاجتماعي وبالتالي الثقافة العامة والمبدئية لأخلاقيات مهنة الإعلام ومبادئ العمل فيها وسبل الحصول على المعلومة وأهمية التحري من المعلومة قبل النشر ومدى تأثيرها على السلم المجتمعي.
و أبدى المشاركون والمشاركات اهتمامهم في المواد الإعلامية المنشورة التي تستند لمصطلحات تخدم القضية الفلسطينية ، وأكدوا على ضرورة التنشئة الاجتماعية والوعي المجتمعي لدى الناشطين/ات في الإعلام المجتمعي .
وأوصوا بأهمية أن تكون السلامة المهنية حاضرة لدى المشاركين في ميدان العمل الصحفي بالدرجة الأولى.
جاء ذلك خلال لقاء حواري نظمه نادي الإعلاميات بمؤسسة فلسطينيات مساء امس ، حول أخلاقيات النشر بالإعلام الاجتماعي ،في قاعة "أب تاون" بمحافظة خانيونس ضمن سلسلة لقاءات تسعى لتنظيم المحتوى الإعلامي الذي يتم نشره عبر الإعلام الاجتماعي للوصول إلى أهداف واضحة تسهم في توحيد الجهد في الإعلام الاجتماعي من اجل مساندة الإعلام المهني ونشر خطاب إعلامي فلسطيني سواء كان يتعلق بالوضع السياسي أو الاجتماعي المحلي.
وشارك في اللقاء العديد من الصحفيين المهنيين ومراسلي صحف ومواقع إخبارية محلية ونشطاء لهم بصمة في الإعلام الاجتماعي ومصورين صحفيين من كلا الجنسين.
ودار النقاش حول ضرورة تنظيم المحتوى الإعلامي الذي يتم نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتوحيد الخطاب ورفع مستوى الوعي لدى نشطاء مواقع التواصل وتثقيفهم بمبادئ العمل الإعلامي والالتزام بأخلاقياته.
