اللجان الشعبية: نرفض الصفقات المشبوهة.. وقضية اللاجئين سياسية وليست إنسانية
رام الله - دنيا الوطن
قالت اللجان الشعبية للاجئين مخيمات قطاع غزة: إنها تابعت على مدار الساعة مؤتمر المانحين والممولين المنعقد في نيويورك واضعين الأمال ان يكون حبل النجاة لنا كلاجئين وكإدارة الأونروا بتوفر العجز المالي البالغ 250" مليون دولار" ولكن كانت النتائج مخيبة للآمال حيث لم يستطيع المجتمعين من توفير دون 25% من العجز وبذلك تستمر الأزمة المتفاقمة والتي تؤكد ان هناك ضغوطات تمارس على هذه الدول لعدم تغطية العجز من قِبل الإدارة الأمريكية مما سيكون الأثر الكارثي على جموع اللاجئين في مناطق عمليات (أونروا) الخمس (غزة – الضفة – الأردن – لبنان – سوريا).
وخصت اللجان بالذكر اللاجئين في قطاع غزة والذين يعيشون واقع اقتصادي سيئ للغاية ، فكانت نتائج هذا المؤتمر مخيبة للأمال المنعقدة عليه ، وهذا يؤكد موقفنا الثابت في اللجان الشعبية للاجئين مخيمات قطاع غزة والذي يطالب الأمم المتحدة منذ سنوات ان تكون موازنة الأونروا معتمدة وثابتة ومتابعة من قِبل الجمعية العامة للأمم المتحدة وتُقر بشكل سنوي إسوةٍ بكل المؤسسات الدولية ، ولا تبقى مرتبطة بأهواء ومزاجيات الدول الممولة والمانحة للأونروا والتي تربط تمويلها بمواقف سياسية كما ظهر واقعياً في الأونة الأخيرة من قِبل الإدارة الامريكية بوقف تمويلها للأونروا ومحاولة تحويل قضية اللاجئين من قضية سياسية الى قضية إنسانية حيث بدأت الإدارة الامريكية بإظهار مواقفها الحالية المتباكية على واقع اللاجئين في قطاع غزة وتطالب بحلول إنسانية لهم .
وأكدت اللجان الشعبية للاجئين مخيمات قطاع غزة على انه إذا كان لدى الإدارة الامريكية أي مشاريع للتدخل الإنساني للاجئين في قطاع غزة فبوابة هذه المشاريع معروفة ولا يوجد غيرها وهي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وما دون ذلك فهي مشاريع مشبوهة هدفها الأساسي تصفية قضية فلسطين واسقاط حق اللاجئين الذي كفلته المؤسسات الدولية وهي في الاصل لا تخدم جموع اللاجئين وستكون مرفوضة من قِبلنا وبقوة كما رفضناها بالسابق.
وطالبت جماهير الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده الى اشعال وتيرة الاعتصامات الرافضة للتقليصات المتعمدة من خلال التظاهر السلمي في الداخل والخارج امام المؤسسات والمحاكم الدولية، وتلبية دعوات اللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في كافة المخيمات التي بدورها مستمرة على مدار الساعة في اعتصاماتها الرافضة لهذه السياسة التي تسلب حقوق اللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجده.
قالت اللجان الشعبية للاجئين مخيمات قطاع غزة: إنها تابعت على مدار الساعة مؤتمر المانحين والممولين المنعقد في نيويورك واضعين الأمال ان يكون حبل النجاة لنا كلاجئين وكإدارة الأونروا بتوفر العجز المالي البالغ 250" مليون دولار" ولكن كانت النتائج مخيبة للآمال حيث لم يستطيع المجتمعين من توفير دون 25% من العجز وبذلك تستمر الأزمة المتفاقمة والتي تؤكد ان هناك ضغوطات تمارس على هذه الدول لعدم تغطية العجز من قِبل الإدارة الأمريكية مما سيكون الأثر الكارثي على جموع اللاجئين في مناطق عمليات (أونروا) الخمس (غزة – الضفة – الأردن – لبنان – سوريا).
وخصت اللجان بالذكر اللاجئين في قطاع غزة والذين يعيشون واقع اقتصادي سيئ للغاية ، فكانت نتائج هذا المؤتمر مخيبة للأمال المنعقدة عليه ، وهذا يؤكد موقفنا الثابت في اللجان الشعبية للاجئين مخيمات قطاع غزة والذي يطالب الأمم المتحدة منذ سنوات ان تكون موازنة الأونروا معتمدة وثابتة ومتابعة من قِبل الجمعية العامة للأمم المتحدة وتُقر بشكل سنوي إسوةٍ بكل المؤسسات الدولية ، ولا تبقى مرتبطة بأهواء ومزاجيات الدول الممولة والمانحة للأونروا والتي تربط تمويلها بمواقف سياسية كما ظهر واقعياً في الأونة الأخيرة من قِبل الإدارة الامريكية بوقف تمويلها للأونروا ومحاولة تحويل قضية اللاجئين من قضية سياسية الى قضية إنسانية حيث بدأت الإدارة الامريكية بإظهار مواقفها الحالية المتباكية على واقع اللاجئين في قطاع غزة وتطالب بحلول إنسانية لهم .
وأكدت اللجان الشعبية للاجئين مخيمات قطاع غزة على انه إذا كان لدى الإدارة الامريكية أي مشاريع للتدخل الإنساني للاجئين في قطاع غزة فبوابة هذه المشاريع معروفة ولا يوجد غيرها وهي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وما دون ذلك فهي مشاريع مشبوهة هدفها الأساسي تصفية قضية فلسطين واسقاط حق اللاجئين الذي كفلته المؤسسات الدولية وهي في الاصل لا تخدم جموع اللاجئين وستكون مرفوضة من قِبلنا وبقوة كما رفضناها بالسابق.
وطالبت جماهير الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده الى اشعال وتيرة الاعتصامات الرافضة للتقليصات المتعمدة من خلال التظاهر السلمي في الداخل والخارج امام المؤسسات والمحاكم الدولية، وتلبية دعوات اللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في كافة المخيمات التي بدورها مستمرة على مدار الساعة في اعتصاماتها الرافضة لهذه السياسة التي تسلب حقوق اللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجده.
