الوزير الشاعر: نعمل مع جميع الشركاء لانجاز اطار ناظم للمسؤولية المجتمعية
رام الله - دنيا الوطن
افتتح د. ابراهيم الشاعر وزير التنمية الاجتماعية ورشة عمل حول المسؤولية المجتمعية ودور القطاع الخاص فيها وذلك بالشراكة مع الاتحاد الاوروبي، حيث أكد الشاعر على اهمية انضاج فكرة المسؤولية المجتمعية ومأسستها في اطار ناظم بشكلها الفلسطيني المميز، وضرورة الانفكاك عن الفهم التقليدي بان المسؤولية هي مسؤولية الشركات والقطاع الخاص فقط، بل أن الأمر يتسع ليغطي القطاع الخاص والمبادرات المحلية والجمعيات والأفراد والنشطاء وفي حالتنا سيلعب الشتات والمنفى كذلك دورا محوريا في إنضاج نموذج خاص لمسؤولية مجتمعية ذات خصوصية فلسطينية بامتياز، والمسؤولية المجتمعية لا تركز على فئة بعينها بل أن هناك استهداف شامل لكل الفئات والقطاعات، فهي تنظر لقضايا الطفولة والمرأة والإعاقة والشباب والحماية والأرض والصمود والتمكين على ذات المستوى والاهمية.
وأضاف الوزير الشاعر أن وزارة التنمية الاجتماعية تعيش تحولات كبرى وشاملة تخص عملها ورؤيتها اهدافها وبرامجها وموازناتها وعلاقاتها ومقارباتها المهنية التي بدأت تسير بخطى ثابته نحو التمكين وتعزيز الخدمات الاجتماعية على اساس الحقوق والنهج التشاركي في عمليات التخطيط والتدخلات والاستثمار بالموارد المحلية كمدخل حقيقي لتنمية انعتاقية قادرة على تعزيز صمود الناس على طريق الحرية والاستقلال. وهذه النقلة التي تعيشها الوزارة وما يرافقها من افكار ابداعية على مستوى اطلاق استراتيجية قطاع التنمية الاجتماعية.
وشدد الشاعر على ان تعزيز النهج التشاركي في التخطيط للخدمات الاجتماعية من خلال انشاء مجموعات التخطيط المحلية، وبالتزامن مع اطلاق البوابة الموحدة للمساعدات والخدمات، وما تقوم به الوزارة من معيرة لخدماتها وانظمة اعتماد، وتعزيز المساءلة المجتمعية وموازنة المواطن وتفعيل للمجالس العليا الخاصة بفئات عمل الوزارة، كل ذلك دفع باتجاه انجاز رؤية فلسطينية ناضجة حول المسؤولية الاجتماعية. وأكد على اهمية نهج اللامركزية في التخطيط والتنفيذ للخدمات الاجتماعية من خلال "التخطيط مع الناس" كمنهج جديد، وهذا المنهج كفيل بالاعتماد على الخصوصيات المحلية ومن ثمة التركيز على الالويات التي يطرحها هذا الواقع، وليس "التخطيط للناس" كما جرت العادة.
وقال الشاعر اننا نتطلع الى مأسسة نظام المسؤولية الاجتماعية من خلال نقاش عميق مع كافة الشركاء، وبالتالي على الشركاء فحص كل الخيارات الممكنة والقابلة للتنفيذ والتي من شانها ان تشكل رافعة للعمل الاجتماعي الفلسطيني، مؤكد ان صناديق المسؤولية الاجتماعية داخل شركات القطاع الخاص تمثل نقلة نوعية في فلسفة عملها ولدورها كشريك في تحديد الاولويات الوطنية وكذلك كشريك في تلبية هذه الاحتياجات.
ودعا الوزير الشاعر المشاركين بورشة العمل للعمل من اجل الاجابة على كل الاسئلة التي من شانها ايجاد نموذج فلسطيني للمسؤولية المجتمعية، وفحص الاجراءات والحوافز التشجيعية التي من المفترض العمل عليها من اجل مأسسة هذا النموذج، مؤكد على ان هناك غياب وجود أي تشريع او انظمة او اجراءات من شأنها تنظيم هذا الملف الهام والحساس.
ومن الجدير بالذكر ان هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من الورشات والابحاث التي تقوم بها الوزارة من اجل انضاج فكرة المسؤولية المجتمعية ولاحداث أكبر مشاورات حولها، حيث حضر الورشة ممثلين عن القطاع الخاص ومؤسساته التمثيلية وكذلك ممثلين عن مجموعات التخطيط والمجتمع الاهلي وكذلك ممثلين عن وزارة التنمية الاجتماعية ومديرياتها.
وقد قدم الخبيران من الاتحاد الاوروبي كيفين ماكرماك وجوفاني تونيتي اوراق عمل عمل حول المسؤولية الاجتماعية والاطار المفاهيمي وعرض للتجارب والخبرات الدولية، وكذلك قد د. نادر سعيد والسيدة امل ضراغمة المصري عروضا حول التجربة الفلسطينية والسياق الفلسطيني، وتستمر الورشة لمدة يومين.
افتتح د. ابراهيم الشاعر وزير التنمية الاجتماعية ورشة عمل حول المسؤولية المجتمعية ودور القطاع الخاص فيها وذلك بالشراكة مع الاتحاد الاوروبي، حيث أكد الشاعر على اهمية انضاج فكرة المسؤولية المجتمعية ومأسستها في اطار ناظم بشكلها الفلسطيني المميز، وضرورة الانفكاك عن الفهم التقليدي بان المسؤولية هي مسؤولية الشركات والقطاع الخاص فقط، بل أن الأمر يتسع ليغطي القطاع الخاص والمبادرات المحلية والجمعيات والأفراد والنشطاء وفي حالتنا سيلعب الشتات والمنفى كذلك دورا محوريا في إنضاج نموذج خاص لمسؤولية مجتمعية ذات خصوصية فلسطينية بامتياز، والمسؤولية المجتمعية لا تركز على فئة بعينها بل أن هناك استهداف شامل لكل الفئات والقطاعات، فهي تنظر لقضايا الطفولة والمرأة والإعاقة والشباب والحماية والأرض والصمود والتمكين على ذات المستوى والاهمية.
وأضاف الوزير الشاعر أن وزارة التنمية الاجتماعية تعيش تحولات كبرى وشاملة تخص عملها ورؤيتها اهدافها وبرامجها وموازناتها وعلاقاتها ومقارباتها المهنية التي بدأت تسير بخطى ثابته نحو التمكين وتعزيز الخدمات الاجتماعية على اساس الحقوق والنهج التشاركي في عمليات التخطيط والتدخلات والاستثمار بالموارد المحلية كمدخل حقيقي لتنمية انعتاقية قادرة على تعزيز صمود الناس على طريق الحرية والاستقلال. وهذه النقلة التي تعيشها الوزارة وما يرافقها من افكار ابداعية على مستوى اطلاق استراتيجية قطاع التنمية الاجتماعية.
وشدد الشاعر على ان تعزيز النهج التشاركي في التخطيط للخدمات الاجتماعية من خلال انشاء مجموعات التخطيط المحلية، وبالتزامن مع اطلاق البوابة الموحدة للمساعدات والخدمات، وما تقوم به الوزارة من معيرة لخدماتها وانظمة اعتماد، وتعزيز المساءلة المجتمعية وموازنة المواطن وتفعيل للمجالس العليا الخاصة بفئات عمل الوزارة، كل ذلك دفع باتجاه انجاز رؤية فلسطينية ناضجة حول المسؤولية الاجتماعية. وأكد على اهمية نهج اللامركزية في التخطيط والتنفيذ للخدمات الاجتماعية من خلال "التخطيط مع الناس" كمنهج جديد، وهذا المنهج كفيل بالاعتماد على الخصوصيات المحلية ومن ثمة التركيز على الالويات التي يطرحها هذا الواقع، وليس "التخطيط للناس" كما جرت العادة.
وقال الشاعر اننا نتطلع الى مأسسة نظام المسؤولية الاجتماعية من خلال نقاش عميق مع كافة الشركاء، وبالتالي على الشركاء فحص كل الخيارات الممكنة والقابلة للتنفيذ والتي من شانها ان تشكل رافعة للعمل الاجتماعي الفلسطيني، مؤكد ان صناديق المسؤولية الاجتماعية داخل شركات القطاع الخاص تمثل نقلة نوعية في فلسفة عملها ولدورها كشريك في تحديد الاولويات الوطنية وكذلك كشريك في تلبية هذه الاحتياجات.
ودعا الوزير الشاعر المشاركين بورشة العمل للعمل من اجل الاجابة على كل الاسئلة التي من شانها ايجاد نموذج فلسطيني للمسؤولية المجتمعية، وفحص الاجراءات والحوافز التشجيعية التي من المفترض العمل عليها من اجل مأسسة هذا النموذج، مؤكد على ان هناك غياب وجود أي تشريع او انظمة او اجراءات من شأنها تنظيم هذا الملف الهام والحساس.
ومن الجدير بالذكر ان هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من الورشات والابحاث التي تقوم بها الوزارة من اجل انضاج فكرة المسؤولية المجتمعية ولاحداث أكبر مشاورات حولها، حيث حضر الورشة ممثلين عن القطاع الخاص ومؤسساته التمثيلية وكذلك ممثلين عن مجموعات التخطيط والمجتمع الاهلي وكذلك ممثلين عن وزارة التنمية الاجتماعية ومديرياتها.
وقد قدم الخبيران من الاتحاد الاوروبي كيفين ماكرماك وجوفاني تونيتي اوراق عمل عمل حول المسؤولية الاجتماعية والاطار المفاهيمي وعرض للتجارب والخبرات الدولية، وكذلك قد د. نادر سعيد والسيدة امل ضراغمة المصري عروضا حول التجربة الفلسطينية والسياق الفلسطيني، وتستمر الورشة لمدة يومين.

التعليقات