موسى: رفضنا التفاوض مع إسرائيل سياسي بحت ليس له علاقة بالحلال والحرام
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
قال الدكتور يحيى موسى، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن الجلوس على طاولة واحدة، والتفاوض المباشر مع الجانب الإسرائيلي، مرفوض عند حماس، ولا يمكن أن تقبل بذلك، تحت أي حجة.
وأضاف موسى لـ"دنيا الوطن": "نحن في حماس نرفض أي دعوة للجلوس مع إسرائيليين، أو ممثلين عنها، سواءً للتفاوض في الجانب الإنساني، أو حتى السياسي"، متابعًا: "لن نُخطئ أخطاء منظمة التحرير مجددًا، والحصاد الذي أتى من وراء تفاوضها مع إسرائيل، منذ 25 عامًا، انتهى إلى مآسٍ يعيشها الشعب الفلسطيني بشكل يومي".
وأوضح، "أنا أتحدث من جانب سياسي بحت، وليس من منظور ديني أو شرعي، أو أن هذا حلال أو حرام، بل نعتبر في حماس أن التفاوض مع إسرائيل، لا معنى له، وإنما فقط يخدم إسرائيل".
وفيما يخص إيرادات قطاع غزة، نفى موسى، أن تكون حماس تسيطر على أموال الإيرادات والجباية، مضيفًا أن السلطة الفلسطينية، تأخذ تلك الأموال، وتأتي من أكثر من اتجاه، الاتجاه الأول ويمثل 70% من الإيرادات، وتأتي من المقاصة، إضافة إلى الضرائب التي تجبيها السلطة من الشركات الكبيرة، وتمثل من 10 إلى 15% من مدخولات السلطة، بينما الجباية الداخلية تمثل 5%، ومن صورها المعاملات الحكومية، مضيفًا: اذًا يصل إلى السلطة برام الله 90% من مدخولات غزة، بينما الجزء اليسير المتبقي يتم صرفه على الموظفين بغزة، الذي يعملون في الوزارات.
ونفى أن يكون لدى حماس خيارات تتعلق بإجراء سلطة خاصة بها في قطاع غزة، أو تغيير النظام السياسي الحال، مؤكدًا أن خيارات حركته معروفة، وهي المصالحة الوطنية، والشراكة السياسية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن حماس تعمل مع فتح الحركة التي يرأسها أبو مازن، وكذلك تعمل مع التيار الإصلاحي التابع لمحمد دحلان، ولا تُفضل تيار على آخر.
وفيما يخص المصالحة المجتمعية، قال موسى: إن هذا الملف سيُستأنف وفق توفر التمويل اللازم لإنجاز باقي الحالات، على حد تعبيره.
قال الدكتور يحيى موسى، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن الجلوس على طاولة واحدة، والتفاوض المباشر مع الجانب الإسرائيلي، مرفوض عند حماس، ولا يمكن أن تقبل بذلك، تحت أي حجة.
وأضاف موسى لـ"دنيا الوطن": "نحن في حماس نرفض أي دعوة للجلوس مع إسرائيليين، أو ممثلين عنها، سواءً للتفاوض في الجانب الإنساني، أو حتى السياسي"، متابعًا: "لن نُخطئ أخطاء منظمة التحرير مجددًا، والحصاد الذي أتى من وراء تفاوضها مع إسرائيل، منذ 25 عامًا، انتهى إلى مآسٍ يعيشها الشعب الفلسطيني بشكل يومي".
وأوضح، "أنا أتحدث من جانب سياسي بحت، وليس من منظور ديني أو شرعي، أو أن هذا حلال أو حرام، بل نعتبر في حماس أن التفاوض مع إسرائيل، لا معنى له، وإنما فقط يخدم إسرائيل".
وفيما يخص إيرادات قطاع غزة، نفى موسى، أن تكون حماس تسيطر على أموال الإيرادات والجباية، مضيفًا أن السلطة الفلسطينية، تأخذ تلك الأموال، وتأتي من أكثر من اتجاه، الاتجاه الأول ويمثل 70% من الإيرادات، وتأتي من المقاصة، إضافة إلى الضرائب التي تجبيها السلطة من الشركات الكبيرة، وتمثل من 10 إلى 15% من مدخولات السلطة، بينما الجباية الداخلية تمثل 5%، ومن صورها المعاملات الحكومية، مضيفًا: اذًا يصل إلى السلطة برام الله 90% من مدخولات غزة، بينما الجزء اليسير المتبقي يتم صرفه على الموظفين بغزة، الذي يعملون في الوزارات.
ونفى أن يكون لدى حماس خيارات تتعلق بإجراء سلطة خاصة بها في قطاع غزة، أو تغيير النظام السياسي الحال، مؤكدًا أن خيارات حركته معروفة، وهي المصالحة الوطنية، والشراكة السياسية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن حماس تعمل مع فتح الحركة التي يرأسها أبو مازن، وكذلك تعمل مع التيار الإصلاحي التابع لمحمد دحلان، ولا تُفضل تيار على آخر.
وفيما يخص المصالحة المجتمعية، قال موسى: إن هذا الملف سيُستأنف وفق توفر التمويل اللازم لإنجاز باقي الحالات، على حد تعبيره.

التعليقات