فتح: غزة لم يكن ينقصها مطار ولا ميناء ولكن ينقصها الحرية والاستقلال

فتح: غزة لم يكن ينقصها مطار ولا ميناء ولكن ينقصها الحرية والاستقلال
ارشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قال المتحدث باسم حركة (فتح) د.عاطف أبو سيف في بيان
صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية في الحركة:   إن شعبنا وحده من يقرر مصيره ومستقبله، وإن كل محاولات تصفية القضية الوطنية، ستكسر أمام صخرة الصمود الفلسطيني، ولا صفقة تقرر لنا مستقبلنا، ولا يوجد من يقرر نيابة عنا، وأن العنجهية والغطرسة التي تمارسها إدارة ترامب لن تجد من شعبنا وقيادتنا إلا كل مقاومة.

وأضاف أبو سيف، أن من أفشل كل محاولات التصفية السابقة وناضل من أجل الحفاظ على الحقوق والثوابت، سيواصل نضاله مهما كلفنا ذلك من ثمن، لأن ثمن الحرية والعودة والاستقلال، مطالب شعبنا التي لا تنازل عنها، لا يقدر، فالشعب الفلسطيني صاحب الأرض والحق، هو وحده من يقرر مصيره لا صفقة القرن ولا كل الحلول الترقيعية والالتفافية، وإن حلاً لا يشمل حقوقنا لن يمر.

وأكد أن الجهود الإسرائيلية والأمريكية من أجل عزل قطاع غزة عن مجمل القضية الوطنية، وتقديم المشكلة الأساسية في القطاع بوصفها مشكلة إنسانية، وطرح مقترحات لتحسين الوضع الإنساني هناك، ليست إلا جزءاً من تصفية القضية الوطنية
وتمرير الصفقة المشبوهة، مضيفًا: غزة لم يكن ينقصها مطار ولا ميناء ولا معابر، لأن هذه كانت موجودة، ولكن ينقصها الحرية والاستقلال، ضمن الدولة الفلسطينية صاحبة السيادة.

وتابع: إسرائيل هي من هدمت وخربت البنية التحية في القطاع ودمرت المطار والتجهيزات الأولية للميناء والمعابر، وإن المقترحات الإسرائيلية والغزل، الذي يتقنه البعض الفلسطيني في تصويره للمشكلة في غزة بأنها مشكلة رغيف خبز لا تنطلي على شعبنا، صاحب قضية هي في كل تفاصيلها قضية أرض وعودة وحرية واستقلال.

وفي ختام حديثه قال أبو سيف: إن الشعب العربي الفلسطيني وحده من يحدد مسار الطريق، ولن تستطيع قوة على وجه الأرض، أن تفرض علينا شيئاً ينتقص من حقوقنا، إنها الحقوق التي انطلقت
من أجلها الثورة الفلسطينية، والتي من أجلها ارتقى الشهداء، وهم يؤكدون عليها في وصاياهم.

التعليقات