الاحتلال يُنشئ وحدة لـ (الحرب تحت الأرض) لمواجهة الأنفاق بغزة

الاحتلال يُنشئ وحدة لـ (الحرب تحت الأرض) لمواجهة الأنفاق بغزة
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
يشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي، بإقامة وحدة لـ (الحرب تحت الأرض)، وذلك في أعقاب الكم الهائل من المعلومات الواردة من أجهزة الاستشعار المثبتة في العائق التكنولوجي المصمم لاكتشاف الأنفاق التي تمتد من قطاع غزة إلى مناطق الـ48، والتي أكمل الاحتلال بناءه خلال الأشهر الماضية من العام الحالي، بحسب ما أفاد موقع (واللا) الإسرائيلي، مساء أمس الثلاثاء.

وأشار التقرير إلى أن أجهزة الاستشعار والمجسات التي تم دمجها بالعائق التكنولوجي والجدار العازل الذي بني تحت الأرض على طول المنطقة الحدودية لقطاع غزة، كلفت خزانة وزارة الأمن الإسرائيلية مليارات الشواكل، وأن كمًا هائلًا من المعلومات ترد بواسطتها، وأن تراكم المعلومات دفع قيادة لواء غزة في جيش الاحتلال إلى إقامة (وحدة الحرب تحت الأرض)، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).

وتشمل الوحدة، التي ترتكز على جمع المعلومات وتحليلها وتقديمها للقيادة العسكرية، أقسام مختبرية تدعى (المخ) التي تتضمن مسؤولين في وزارة الأمن، جيولوجيين، وضباط في المخابرات، مخططين استراتيجيين، وخبراء محتوى ومستشارين من الجيش والقطاع المدني في مختلف المجالات.

ويسعى جيش الاحتلال إلى إنشاء غرفة عمليات خاصة، تعني بالمعلومات الواردة من قسم (المخ) وتحليلها، ونقل المعلومات إلى الميدان لإجراء الاختبارات المختلفة؛ من أجل استبعاد إمكانيات حفر الأنفاق والمساعدة في رسم الخرائط، وتحييد الأنفاق التي يتم حفرها بالفعل وصولاً إلى تدميرها.

هذا من المقرر إنشاء مدرسة خاصة لتدريب المجندات على إدارة غرفة العمليات التي تعني بالمعلومات الواردة، لاكتساب مهارة في استقبال المعلومات وتخزينها والتركيز على المعلومات الأكثر أهمية الواردة من التقنية المتطورة فعلاً للعائق وأجهزة الاستشعار التي يحتويها.

كما تضم الوحدة مجموعة قتالية يتم استجلابها من مختلف وحدات وألوية جيش الاحتلال الإسرائيلي وفق معاير عالية من الجهوزية والمهارة، وتقرر تجنيد مقاتلين من وحدات مختلفة، بما في ذلك خبراء في المراقبة والاستطلاع والاستخبارات، الذين سيشكلون النواة لوحدة القتال في غزة.

وفي سياق متصل، تقرر منح جائزة وزارة الأمن الإسرائيلية لمطوري العائق التكنولوجي المصمم لاكتشاف الأنفاق التي تعبر من قطاع غزة، مديرية البحوث، وحدة تطوير الأسلحة والتقنيات التكنولوجية في وزارة الأمن، القوات البرية، لواء غزة، شركة (إلبيت)، "رفائيل – شكبة تطوير الوسائل القتالية" الإسرائيلية، وكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية.

وخلال الأشهر الأخيرة، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اكتشاف وتدمير 5 أنفاق أرضية تابعة لكتاب القسام، على المنطقة الحدودية بين مناطق الـ 48 وقطاع غزة، بالإضافة إلى بحري.

وشرعت إسرائيل في نهاية 2016، في بناء جدار تحت الأرض وفوقها بطول 65 كيلومترًا، وبتكلف قد تصل إلى مليار دولار، لمواجهة الأنفاق التي حفرتها حركة حماس، على الحدود الشرقية لقطاع غزّة، ونفّذت منها عمليّات عسكريّة عدّة ضدّ مواقع الجيش الإسرائيليّ خلال عدوان عام 2014.

التعليقات