"دائرة وكالة الغوث" في الجبهة الديمقراطية تدعو لتعاون دولي لحل ازمة الاونروا
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت "دائرة وكالة الغوث" في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان عدم نجاح مؤتمر الدول المانحة الذي عقد في نيويورك في جمع مبلغ 250 مليون دولار هو قيمة العجز المالي الذي تعيشه وكالة الغوث سببه سياسة التهديد والتخويف الذي مارسته الادارة الامريكية ضد عدد من الدول التي استجاب بعضها رغم ان العدد الاكبر من دول العالم، وكما عبرت كلماتها، على الالتزام بوكالة الغوث وخدماتها وعلى دعمها القوي للوكالة ولمهام ولايتها ولموظفيها، وللخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
واعتبرت "الدائرة" انه ورغم ان المؤتمر لم ينجح في جمع اكثر من (50) مليون دولار الا ان المسالة الهامة هي في تأكيد الدول المشاركة في المؤتمر على اهمية الدور الذي تلعبه الوكالة لجهة تقديم خدمات صحية وتربوية واغاثية لنحو سنة ملايين لاجئ فلسطيني وبالتالي رفض الاجراءات الامريكية التي هي حرب اقتصادية وسياسة تجويع ضد اللاجئين بسبب عجز الادارة عن تمرير مواقفها السياسية الهادفة الى تصفية قضية اللاجئين.. وقد شارك في المؤتمر نحو (70) سبعين دولة وعدد من ممثلي المنظمات الدولية المانحة اضافة الى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والمفوض العام لوكالة الغوث.
ودعت "دائرة وكالة الغوث" في الجبهة الجبهة الديمقراطية الى تعاون دولي يترجم الالتزام الدولي بقضية اللاجئين الفلسطينيين وبأهمية وكالة الغوث عبر اجراءات جدية تضمن معالجة الازمة المالية بشكل جذري.
اعتبرت "دائرة وكالة الغوث" في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان عدم نجاح مؤتمر الدول المانحة الذي عقد في نيويورك في جمع مبلغ 250 مليون دولار هو قيمة العجز المالي الذي تعيشه وكالة الغوث سببه سياسة التهديد والتخويف الذي مارسته الادارة الامريكية ضد عدد من الدول التي استجاب بعضها رغم ان العدد الاكبر من دول العالم، وكما عبرت كلماتها، على الالتزام بوكالة الغوث وخدماتها وعلى دعمها القوي للوكالة ولمهام ولايتها ولموظفيها، وللخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
واعتبرت "الدائرة" انه ورغم ان المؤتمر لم ينجح في جمع اكثر من (50) مليون دولار الا ان المسالة الهامة هي في تأكيد الدول المشاركة في المؤتمر على اهمية الدور الذي تلعبه الوكالة لجهة تقديم خدمات صحية وتربوية واغاثية لنحو سنة ملايين لاجئ فلسطيني وبالتالي رفض الاجراءات الامريكية التي هي حرب اقتصادية وسياسة تجويع ضد اللاجئين بسبب عجز الادارة عن تمرير مواقفها السياسية الهادفة الى تصفية قضية اللاجئين.. وقد شارك في المؤتمر نحو (70) سبعين دولة وعدد من ممثلي المنظمات الدولية المانحة اضافة الى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والمفوض العام لوكالة الغوث.
ودعت "دائرة وكالة الغوث" في الجبهة الجبهة الديمقراطية الى تعاون دولي يترجم الالتزام الدولي بقضية اللاجئين الفلسطينيين وبأهمية وكالة الغوث عبر اجراءات جدية تضمن معالجة الازمة المالية بشكل جذري.
وفي هذا الاطار تدعو "الدائرة" الى اعادة الاعتبار لتقرير الامين العام للامم المتحدة الذي صدر العام الماضي بشأن التمويل المستدام لموازنة وكالة الغوث ورفض من قبل المندوب الاسرائيلي الذي كان يحتل مرتبة نائب رئيس الجمعية العامة وتمكن من جهود ومساعي الامين بوضع المشكلة المالية للاونروا على جدول اعمال الدور (72) للجمعية العامة.. خاصة وان هذه المسألة تعتبر محل اجماع اغلبية الاعضاء داخل الجمعية العامة.
