فيديو: لهذا الأسباب ترتفع أسعار البندورة في قطاع غزة
خاص دنيا الوطن– محمد جلو
يمر قطاع غزة من أوضاع صعبة في جميع مجالات الحياة، بما ينعكس على المواطنين، ويكدر حياتهم، وفي هذه الأيام، يعاني مواطنو قطاع غزة، من ارتفاع ملحوظ على أسعار بعض أنواع الخضراوات، ومنها محصول البندورة، إذ تراوح سعر الكيلو الواحد في الأسواق المحلية ما بين (5- 6) شواكل، الأمر الذي أثار استياء المواطنين في القطاع.
وأكد السقا، لـ "دنيا الوطن"، أن وزارة الزراعة تنتج حوالي (90) ألف طن من محصول البندورة سنوياً، لافتاً إلى أن ما ينتج من دفيئات زراعية يتراوح بين (60 إلى 70) ألف طن، والباقي (20) ألف طن من الأراضي المكشوفة.
وأشار إلى أن المحصول الأول في التصدير هو البندورة، بالتالي فإن الوزارة صدرت العام الماضي حوالي (25) ألف طن من محصول البندورة، مضيفاً: أنه: "في شهري آذار/ مارس – ونيسان/ أبريل، كنا نصدر يومياً حوالي (300) طن، وكان كيلو البندورة للمستهلك شيكل".
وعلى مقربة من سوق الشيخ رضوان الشعبي، حيث يقول البائع علاء الحلو: إن "الأسعار غالية، وقبل شهر كان سعير كيلو البندورة بنصف شيكل، واليوم ارتفع سعرها وأصبح من (5- 6) شواكل".
وأكد الحلو، أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار البندورة هو تصديرها لإسرائيل، منوهاً إلى أن اقبال المواطنين على محصول البندورة أصبح بشكل يومي، بالتالي فإن بعض المواطنين في قطاع غزة اضطر لشراء كميات قليلة منها.
ومع تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في قطاع غزة، وفي ظل الظروف التي يعيشها سكان القطاع، يقول أحد المواطنين: إنه لا يوجد فرق بين غني وفقير، فإن كان هناك سلعة غالية فإنها ستؤثر عليهم جميعاً.
ويضيف: إن "البندورة محصول أساسي في البيت، والإقبال عليها بشكل كبير، سواء أكانت غالية الثمن أو رخيصة".
وكانت أسعار محصول البندورة في أسواق غزة، ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأسبوعين الأخيرين في أعقاب انتهاء إنتاج الدفيئات الزراعية، حيث زاد سعر الكيلوغرام على خمسة شواكل.
يمر قطاع غزة من أوضاع صعبة في جميع مجالات الحياة، بما ينعكس على المواطنين، ويكدر حياتهم، وفي هذه الأيام، يعاني مواطنو قطاع غزة، من ارتفاع ملحوظ على أسعار بعض أنواع الخضراوات، ومنها محصول البندورة، إذ تراوح سعر الكيلو الواحد في الأسواق المحلية ما بين (5- 6) شواكل، الأمر الذي أثار استياء المواطنين في القطاع.
وقال المهندس تحسين السقا، مدير عام التسويق والمعابر في وزارة الزراعة: إن أسباب غلاء محصول البندورة، هو أن المعروض في السوق، بواقي الدفيئات الزراعية، وبداية الموسم الجديد، لافتاً إلى أنَّ الفجوة تحدث في ندرة المحصول- بين نهاية محصول الدفيئات، وبداية الإنتاج من الأراضي المكشوفة، وخلال أسبوعين، ستتوفر كميات كبيرة من الزراعة المكشوفة، وتغطي حاجة المستهلك".
وأكد السقا، لـ "دنيا الوطن"، أن وزارة الزراعة تنتج حوالي (90) ألف طن من محصول البندورة سنوياً، لافتاً إلى أن ما ينتج من دفيئات زراعية يتراوح بين (60 إلى 70) ألف طن، والباقي (20) ألف طن من الأراضي المكشوفة.
وأشار إلى أن المحصول الأول في التصدير هو البندورة، بالتالي فإن الوزارة صدرت العام الماضي حوالي (25) ألف طن من محصول البندورة، مضيفاً: أنه: "في شهري آذار/ مارس – ونيسان/ أبريل، كنا نصدر يومياً حوالي (300) طن، وكان كيلو البندورة للمستهلك شيكل".
وعلى مقربة من سوق الشيخ رضوان الشعبي، حيث يقول البائع علاء الحلو: إن "الأسعار غالية، وقبل شهر كان سعير كيلو البندورة بنصف شيكل، واليوم ارتفع سعرها وأصبح من (5- 6) شواكل".
وأكد الحلو، أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار البندورة هو تصديرها لإسرائيل، منوهاً إلى أن اقبال المواطنين على محصول البندورة أصبح بشكل يومي، بالتالي فإن بعض المواطنين في قطاع غزة اضطر لشراء كميات قليلة منها.
ومع تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في قطاع غزة، وفي ظل الظروف التي يعيشها سكان القطاع، يقول أحد المواطنين: إنه لا يوجد فرق بين غني وفقير، فإن كان هناك سلعة غالية فإنها ستؤثر عليهم جميعاً.
ويضيف: إن "البندورة محصول أساسي في البيت، والإقبال عليها بشكل كبير، سواء أكانت غالية الثمن أو رخيصة".
وكانت أسعار محصول البندورة في أسواق غزة، ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأسبوعين الأخيرين في أعقاب انتهاء إنتاج الدفيئات الزراعية، حيث زاد سعر الكيلوغرام على خمسة شواكل.

التعليقات