قناة إسرائيلية: إدارة ترامب جمدت مساعداتها المدنية للسلطة الفلسطينية

قناة إسرائيلية: إدارة ترامب جمدت مساعداتها المدنية للسلطة الفلسطينية
الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب
رام الله - دنيا الوطن
قالت قناة (i24) الإسرائيلية: إن الإدارة الأميركية، قد اتخذت قرارًا بـ "تجميد" مساعداتها المدنية للسلطة الفلسطينية بصورة كاملة.

وأفادت القناة، بأن هذه الخطوة، تأتي بعد شهرين من إقرار (الكونغرس) الأمريكي قانون (تايلور فورس) والذي يهدف إلى إجبار السلطة الفلسطينية لتوقيف سياساتها الخاصة بدفع رواتب للمعتقلين وعائلات الشهداء، مشيرة إلى أن الأوامر تقضي بأن المساعدات الأميركية للضفة الغربية وقطاع غزة، "التي تستفيد منها السلطة الفلسطينية بشكل مباشر"، سيتم تعليقها.

ونقلت القناة، عن أحد المساعدين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ قوله: "فهمنا أن ميزانية الولايات المتحدة للضفة الغربية وغزة معلقة، حتى تقوم الإدارة بمراجعتها"، فيما أشارت القناة إلى أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في الضفة الغربية وقطاع غزة، لم تتسلم ميزانيتها للسنة المالية القادمة، وبالتالي لن تتمكن من طرح مشاريعها للمناقصة، إضافة إلى أن تجميد
الميزانية تسبب في تعليق برامج معينة تديرها وكالات دولية.

واشترطت واشنطن، لعودة المساعدات، التأكد بأن السلطة الفلسطينية، نفذت أربعة شروط وهي: توقفها عن دفع رواتب الأسرى، سحبها القوانين التي تجيز دفع مثل هذه الرواتب، اتخاذ "خطوات موثوقة" لإيقاف ما وصفته بـ"الإرهاب"، و"الإدانة العلنية" والتحقيق في أعمال العنف.

ونوهت (i24)، إلى أن حجب الميزانية الإجمالي للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وكذلك مشاريع الطرف الثالث، يعني أن واشنطن تقوم بإجراء تفسير موسع لماهية مساعدة "الفوائد المباشرة" للسلطة الفلسطينية، واستعراض المشاريع الإنسانية التي كان يجب أن تدفع من قبل السلطة، وتشكيل دعم مباشر لتلك المنظمة الدولية.

يذكر، أن الولايات المتحدة تعتبر أكبر داعم مالي للسلطة الفلسطينية، بالرغم من أنها لم تقدم للسلطة مساعدة مباشرة للميزانية، على عكس الاتحاد الأوروبي، وقد ساهمت بتقديم أموال وميزانيات ضخمة للمشاريع الإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة مثل مساعدتها وكالة الغوث الدولية (أونروا).

التعليقات