الإعلام: مناهضة التعذيب تبدأ بمحاسبة القتلة

الإعلام: مناهضة التعذيب تبدأ بمحاسبة القتلة
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الإعلام: إن اليوم العالمي لمناهضة التعذيب (26 حزيران/ يونيو)، والذي أقرته الأمم المتحدة عام 1984، مرتبط في ذاكرتنا بمئات الآلاف من ضحايا الإرهاب والتعذيب الذي انتهجته دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا، وتواصل المضي في تنفيذه.

وأكدت، أن القتل بدم بارد، والاعتقال الوحشي، وهدم البيوت والمدارس، ومصادرة الأراضي، وإقامة جدار الفصل العنصري، ونشر الحواجز العسكرية، واستخدام كل أشكال القصف والعدوان، وغيرها من الفظائع، يجب أن تخاطب الوجدان العالمي، الذي يحيي هذه المناسبة، ويرفض ممارسة كل أشكال القهر والتنكيل.

ورأت الوزارة، بأن الطريقة المثلى للتضامن مع ضحايا الاحتلال والعدوان، تكمن في مقاضاة الاحتلال على جرائمه، وملاحقة قوانينه العنصرية، التي تشرعن التعذيب، وتبيح استهداف الأسرى، وتحرمهم من العلاج الطبي، وتواصل احتجاز جثامين الشهداء في ثلاجات ومقابر أرقام سرية، كما لا توفر عظام الموتى فتجرف مدافنهم، وتمنح الحماية لقتلة أطفالنا، وتمارس كل أشكال العدوان بحق البشر والشجر والحجر.

واعتبرت محاسبة القتلة، والمروجين للتعذيب، والمدافعين عنه، والمشرعين له، إحدى الركائز الأساسية لتطبيق القوانين الدولية، التي توفر الحماية للإنسان وكرامته وأبسط حقوقه، كما إن الأمم المتحدة التي أقرت هذا اليوم، مدعوة لإجبار إسرائيل، على تجريم التعذيب، ومقاضاتها على سجلها الأسود الحافل بانتهاك حقوق الإنسان.

وتٌذكّر الوزارة، بأن الحد الأدنى المطلوب من المنظمات الحقوقية مقاضاة المتورطين في تشريع التعذيب، والداعمين له، وملاحقة المحرضين على الإرهاب اليومي من المستوطنين، والمبتهجين باستباحة الدماء، والداعين للتطهير العرقي.

وتأسف لانسحاب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان قبل أيام، وتصفه بالدفاع المستميت عن الاحتلال، ورفض تطبيق القوانين التي تكفل الكرامة الإنسانية، وتجّرم انتهاك الحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحياة والحرية والأمن.

التعليقات