فدا: على القيادة الفسلطينية تقديم مبادرة على الصعيدين الداخلي والدولي
رام الله - دنيا الوطن
أكد خالد الخطيب نائب الأمين العام للاتحــــاد الديمقراطي الفلسطيني (فـــــدا) ضرورة أن تبادر القيادة الفلسطينية عبر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لتقديم مبادرة واقعية على صعيد الوضع الداخلي، بما ينهي حالة التشظي والانقسام في النظام السياسي الفلسطيني، وعدم الاكتفاء بالحديث عن تمكين الحكومة رغم أهميته وتطبيق الاتفاقيات الموقعة بعد حالة الموت السريري التي تعيشها عملية المصالحة، إثر استهداف موكب رئيس الحكومة الفلسطينية، وهو ما يتطلب التسريع بحوار وطني شامل يضم كل مكوناته السياسية والمجتمع المدني استكمالاً لمخرجات اجتماع بيروت بداية 2017.
وشدد الخطيب على أن الحديث عن مواجهة صفقة القرن التي تستهدف شطب حقوق شعبنا الوطنية، هو كلام معلق بالهواء، طالما أن البيت الفلسطيني ينخره التمزق والانقسام الجيوسياسي بين الضفة والقطاع، وهو ما يمهد الطريق لفرض حلول " إنسانية " في غزة في ظل مواصلة وتسارع وتيرة التهويد في القدس مواصلة ابتلاع الأرض وزيادة الاستيطان في الضفة الغربية.
كما وطالب نائب الأمين العام لـ(فدا) قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بضرورة صياغة إستراتيجية هجومية بعيداً عن السياسة الانتظارية أو لا العدمية، وذلك عبر مبادرة مضادة للمشروع الأمريكي الإسرائيلي، التي باتت ملامحه وخطوطه الرئيسية واضحة للجميع، وأن تكون هذه السياسة مرتكزة على أوراق القوة التي يمتلكها الشعب الفلسطيني إذا ما تم استثمارها وفي مقدمتها تجذر ملايين الفلسطينيين على أرضهم وجهوزيتهم العالية للكفاح، والاعتراف الدولي بمنظمة التحرير ونيل فلسطين العضوية المراقبة في الأمم المتحدة، وصمود غزة رغم كل الحروب التدميرية، لكن الأهم هو إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
أكد خالد الخطيب نائب الأمين العام للاتحــــاد الديمقراطي الفلسطيني (فـــــدا) ضرورة أن تبادر القيادة الفلسطينية عبر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لتقديم مبادرة واقعية على صعيد الوضع الداخلي، بما ينهي حالة التشظي والانقسام في النظام السياسي الفلسطيني، وعدم الاكتفاء بالحديث عن تمكين الحكومة رغم أهميته وتطبيق الاتفاقيات الموقعة بعد حالة الموت السريري التي تعيشها عملية المصالحة، إثر استهداف موكب رئيس الحكومة الفلسطينية، وهو ما يتطلب التسريع بحوار وطني شامل يضم كل مكوناته السياسية والمجتمع المدني استكمالاً لمخرجات اجتماع بيروت بداية 2017.
وشدد الخطيب على أن الحديث عن مواجهة صفقة القرن التي تستهدف شطب حقوق شعبنا الوطنية، هو كلام معلق بالهواء، طالما أن البيت الفلسطيني ينخره التمزق والانقسام الجيوسياسي بين الضفة والقطاع، وهو ما يمهد الطريق لفرض حلول " إنسانية " في غزة في ظل مواصلة وتسارع وتيرة التهويد في القدس مواصلة ابتلاع الأرض وزيادة الاستيطان في الضفة الغربية.
كما وطالب نائب الأمين العام لـ(فدا) قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بضرورة صياغة إستراتيجية هجومية بعيداً عن السياسة الانتظارية أو لا العدمية، وذلك عبر مبادرة مضادة للمشروع الأمريكي الإسرائيلي، التي باتت ملامحه وخطوطه الرئيسية واضحة للجميع، وأن تكون هذه السياسة مرتكزة على أوراق القوة التي يمتلكها الشعب الفلسطيني إذا ما تم استثمارها وفي مقدمتها تجذر ملايين الفلسطينيين على أرضهم وجهوزيتهم العالية للكفاح، والاعتراف الدولي بمنظمة التحرير ونيل فلسطين العضوية المراقبة في الأمم المتحدة، وصمود غزة رغم كل الحروب التدميرية، لكن الأهم هو إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
