مباشر | تغطية خاصة.. هجمة شرسة للاحتلال بالضفة

الانتخابات التركية الغزية.. " القرعة تتباهى بشعر بنت أختها"

الانتخابات التركية الغزية.. " القرعة تتباهى بشعر بنت أختها"
احتفالات تركيا بفوز الرئيس رجب طيب اردوغان
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير 
"الانتخابات التركية الغزية" هذا المصطلح، الذي أُطلق على التفاعل الكبير والمبالغ فيه لرواد مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينيين مع الانتخابات التركية، والتي حُسمت بفوز الرئيس رجب طيب اردوغان بولاية ثانية، وحصوله على حوالي 53 % من الأصوات، أمس الأحد.

سيبدأ أردوغان ولايته الثانية بنسخة جديدة للمنصب، تتمتع بصلاحيات غير مسبوقة، ففي أبريل/ نيسان 2017، أيد 51% من الناخبين الأتراك دستوراً جديداً، يمنح الرئيس سلطات جديدة كتعيين كبار المسؤولين تعييناً مباشراً، من بينهم الوزراء ونواب الرئيس، والتدخل في النظام القانوني للبلاد، وفرض حالة الطوارئ، كما سيلغي منصب رئيس الوزراء، ويتهمه المعارضون بمحاولة تحويل البلاد إلى نظام حكم الفرد الواحد.

تاريخياً، كانت فلسطين تحت الحكم التركي لأربعمائة عام قبل الانتداب البريطاني، وذلك يبرر العلاقة بين البلدين بشكل أو بآخر، وعن العلاقات الحديثة، فتُعد تركيا مصدراً رئيسياً للإغاثة الإنسانية لفلسطين، وخاصة منذ بداية الحصار المفروض على قطاع غزة وفوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية عام 2006، وأما عن علاقتها بالسلطة الوطنية الفلسطينية فتُعتَبرجيدة نسبياً وبنّاءة، خاصة بعد الإجراءات الفعّالة التي اتخذها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ضد إسرائيل إبان عدوانها على غزة عامي 2008- 2009.

ولكن هل تبرر تلك العلاقة التركية الفلسطينية المميزة، ذلك التفاعل الكبير من قبل رواد المواقع التواصل الفلسطينيين مع الانتخابات التركية، وتلك الاحتفالات التي قام بها الطلاب الفلسطينيون في تركيا؟ أم أن الأمر مجرد تعطش للممارسة الحق الانتخابي، وذلك الذي سنكشفه من خلال تدوينات المواطنين.

العُرس الديمقراطي كان لتركيا، أما احتفالاته فكانت للفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، فيقول الدكتور عصام شاور "أهم شيء أن الشعب التركي عرف طريق الحق... ولا عزاء لبهائم البترول والمؤامرات".

ويقول المواطن لؤي حمدان "بس الفلسطيني الغزاوي" بتركيا فرحان لنو فاز اردوغان.. اذا حدن عمال بقله [ رح قلعك بس استلم الحكم ] يعني طبيعي لاقي جماعته راكبة غزة وأهلها، فقر على بطالة على فساد ورشوة ومحسوبية وظلم وقمع وفايته ويا هالناس الحيط وو زلمة تركيا معاملهم متل البني آدمين ليش مايفرحوا... حاج، اتركوهم يفرحوا".

أما أميمة حلس فغردت "رئيس كسب ثقة الشعب ووضعها ضمن أولوياته يستحق الفوز.. هذا جزاء من أخلص لشعبه وكان في خدمته، التجربة الأردوغانية تستحق الدراسة لأنه ببساطة الشعوب العربية تحتاج لعقل زعيم".

وأضاف " Ismail Almisshal " اليوم عيد للانتصار والحرية والعدالة والإنسانية صنعته تركيا العظمى وقائدها الطيب للأمة الإسلامية والبشرية جمعاء والحمدلله رب العالمين". 

ورأى أنس القديري أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قيادة يجب على العرب استقراءها جيداً، تركيا نموذج برأسيها و شعبها اللهم احم هذا البلد.

وفي المقابل كان هناك اعترض للبعض على التفاعل المبالغ فيه فتقول هاجر حرب: "طيب مبروك تركيا عرسك الديمقراطي، نحنا متى هنطبل في هيك عرس بدل ما بنطبل فى عرس غيرنا؟.. على قاعدة الضرورات تبيح المحظورات جماعة برا برا يباركون علمانية تركيا".

أما الصحفية أسماء الغول، فنشرت عبر صفحتها "بالنسبة للإسلاميين إلي فرحانين بالبنات الفري بلبسهن والشبان الي برقصوا والأجواء الليبرالية للاحتفالات بفوز اردوغان. ..سهلة يا عم ابدوا اسمحوا فيها ببلادكن.. نادوا فيها.. أضعف الإيمان بأردوغان وسياساته".

ونشر الصحفي فادي العاروري " ما سيسعدني أكثر انشاء رابطة محبي اردوغان وانتخاب سلام رئيساً لها واعملوا عزيمة لمناسبة فوز الطيب وخلّينا نتزفر".


















































التعليقات