حريات ينعى المناضلة الأممية فيليتسيا لانغر
رام الله - دنيا الوطن
نعى مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" للشعب الفلسطينيوأسراه وخاصة الرعيل الأول منهم وإلى أحرار العالم وإلى الأعزاء في التحالف الأوروبيللدفاع عن الأسرى رئيسته الفخرية المحامية والمناضلة الأممية فيليتسيا لانغر التيوافتها المنية الجمعة الموافق 22/6/2018 والتي نبّهت العالم وفتحت عيونه على جرائمالاحتلال ضد الأسرى والتعذيب الممنهج الممارس بحقهم في كتابها في سبعينات القرنالماضي بأم عيني، وكانت شاهداً حياً على هذه الجرائم التي وثقتها في إدانة واضحةلهذا الاحتلال ومدافعاً عنيداً عن حقوق الأسرى وقضاياهم العادلة أمام المحاكمالعسكرية الإسرائيلية. ومنذ بدايات الاحتلال الأولى وقفت بصلابة في وجه الاحتلالوالصهيونية ورفعت صوتها عالياً دفاعاً عن الأسرى والأسيرات في المحاكم الإسرائيليةعلى مختلف مستوياتها. وظلت كذلك بعد أن غادرت دولة الاحتلال احتجاجاً على جرائمه وعنصريتهتجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.
وختمت حياتها مناضلة أممية على رأس التحالف الأوروبي للدفاع عن الأسرى حتىاللحظات الأخيرة من حياتها. وشاركت التحالف في مؤتمراته الثلاث التي عقدها في برلينوبروكسل ولاهاي. وكانت في مقدمة الذين تحدوّا اللوبي الصهيوني الذي حاول إفشالانعقاد المؤتمر في لاهاي.
الأسرى الفلسطينيون والأسيرات وخاصة الرعيل الأول منهم سيفتقدون المحاميةالمناضلة الأممية التي وقفت معهم ومثلتهم ودافعت عنهم بجدارة وصلابة أمام المحاكمالعسكرية الإسرائيلية، وسيظل شعبنا وأحرار العالم يحملون للراحلة فيليتسيا لانغر أجملالذكريات تخليداً لبسالتها التي لم تتوقف يوماً في دفاعها عن حقوق الشعب الفلسطينيوالتي استمرت حتى أخر لحظة في عمرها.
الشعب الفسطيني وأسراه وأحرار العالم لا بد أنهم سيخلدون ذكرى هذه المناضلةالراحلة وفاءً لنضالها الأممي الدؤوب مع قضية الشعب الفلسطيني العادلة. ولا شك أنكتبها ومقالاتها وخطاباتها ستساهم في حفظ هذا الإرث النضالي والأممي.
نعى مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" للشعب الفلسطينيوأسراه وخاصة الرعيل الأول منهم وإلى أحرار العالم وإلى الأعزاء في التحالف الأوروبيللدفاع عن الأسرى رئيسته الفخرية المحامية والمناضلة الأممية فيليتسيا لانغر التيوافتها المنية الجمعة الموافق 22/6/2018 والتي نبّهت العالم وفتحت عيونه على جرائمالاحتلال ضد الأسرى والتعذيب الممنهج الممارس بحقهم في كتابها في سبعينات القرنالماضي بأم عيني، وكانت شاهداً حياً على هذه الجرائم التي وثقتها في إدانة واضحةلهذا الاحتلال ومدافعاً عنيداً عن حقوق الأسرى وقضاياهم العادلة أمام المحاكمالعسكرية الإسرائيلية. ومنذ بدايات الاحتلال الأولى وقفت بصلابة في وجه الاحتلالوالصهيونية ورفعت صوتها عالياً دفاعاً عن الأسرى والأسيرات في المحاكم الإسرائيليةعلى مختلف مستوياتها. وظلت كذلك بعد أن غادرت دولة الاحتلال احتجاجاً على جرائمه وعنصريتهتجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.
وختمت حياتها مناضلة أممية على رأس التحالف الأوروبي للدفاع عن الأسرى حتىاللحظات الأخيرة من حياتها. وشاركت التحالف في مؤتمراته الثلاث التي عقدها في برلينوبروكسل ولاهاي. وكانت في مقدمة الذين تحدوّا اللوبي الصهيوني الذي حاول إفشالانعقاد المؤتمر في لاهاي.
الأسرى الفلسطينيون والأسيرات وخاصة الرعيل الأول منهم سيفتقدون المحاميةالمناضلة الأممية التي وقفت معهم ومثلتهم ودافعت عنهم بجدارة وصلابة أمام المحاكمالعسكرية الإسرائيلية، وسيظل شعبنا وأحرار العالم يحملون للراحلة فيليتسيا لانغر أجملالذكريات تخليداً لبسالتها التي لم تتوقف يوماً في دفاعها عن حقوق الشعب الفلسطينيوالتي استمرت حتى أخر لحظة في عمرها.
الشعب الفسطيني وأسراه وأحرار العالم لا بد أنهم سيخلدون ذكرى هذه المناضلةالراحلة وفاءً لنضالها الأممي الدؤوب مع قضية الشعب الفلسطيني العادلة. ولا شك أنكتبها ومقالاتها وخطاباتها ستساهم في حفظ هذا الإرث النضالي والأممي.
