العربية الفلسطينية تدعو إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن – رامي فرج الله
وأوضح محمد أبو عريبان، أمين سر المحافظة الوسطى، أن الانقسام الفلسطيني المرير سبب شرخاً في جدار الوحدة الوطنية والإسلامية، مضيفاً أنه أحدث فجوة كبيرة في الحياة الاجتماعية، والسياسية، مطالباً برأب الصدع الفلسطيني، والضغط على طرفي الانقسام من أجل إنهائه.
من جانبه، بين محمد أبو سلطان، مسئول العلاقات الوطنية ، أن الانقسام أثر بشكل واضح على الواقع الحياتي، مؤكداً أن التربة خصبة الان لتمرير ما يسمى " صفقة القرن"، ملمحاً أن القيادة الفلسطينية رفضت المشروع، مؤكدةً أن الدولة الفلسطينية قادمة لا محالة على حدود الرابع من حزيران عام 67، ولفت إلى قيادة الفصائل كافة ترفض صفقة القرن جملة وتفصيلاً، ولفت إلى أن مسيرات العودة الكبرى مستمرة رغم كث3رة الجراح، مبيناً أن هذه المسيرات وحدت شعبنا على اختلاف نحلهم.
وأقرت قيادة الوسطى خلال الاجتماع بعض القرارات والتوصيات، داعيةً إلى عقد اجتماعات الخلايا للمنظمات القاعدية، وترتيب الأوراق، للنهوض برفعة الجبهة.
دعت الجبهة العربية الفلسطينية بالأمس إلى إتمام ملف المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام، وذلك خلال اجتماع قيادة الوسطى بمقر الأولى بالمحافظة.
وأوضح محمد أبو عريبان، أمين سر المحافظة الوسطى، أن الانقسام الفلسطيني المرير سبب شرخاً في جدار الوحدة الوطنية والإسلامية، مضيفاً أنه أحدث فجوة كبيرة في الحياة الاجتماعية، والسياسية، مطالباً برأب الصدع الفلسطيني، والضغط على طرفي الانقسام من أجل إنهائه.
من جانبه، بين محمد أبو سلطان، مسئول العلاقات الوطنية ، أن الانقسام أثر بشكل واضح على الواقع الحياتي، مؤكداً أن التربة خصبة الان لتمرير ما يسمى " صفقة القرن"، ملمحاً أن القيادة الفلسطينية رفضت المشروع، مؤكدةً أن الدولة الفلسطينية قادمة لا محالة على حدود الرابع من حزيران عام 67، ولفت إلى قيادة الفصائل كافة ترفض صفقة القرن جملة وتفصيلاً، ولفت إلى أن مسيرات العودة الكبرى مستمرة رغم كث3رة الجراح، مبيناً أن هذه المسيرات وحدت شعبنا على اختلاف نحلهم.
وأقرت قيادة الوسطى خلال الاجتماع بعض القرارات والتوصيات، داعيةً إلى عقد اجتماعات الخلايا للمنظمات القاعدية، وترتيب الأوراق، للنهوض برفعة الجبهة.
