الحكواتي والفنون الشعبية والألعاب والسينما ادوات لتعزيز ثقافة اللاعنف في دير البلح

رام الله - دنيا الوطن
أنهت جمعية الشباب والبيئة وفريق ديرنا الشبابي مبادرة بعنوان التعليم الشعبي كأداة لتعزيز ثقافة اللاعنف في حي بشارة بمدينة دير البلح, بتمويل من مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية.

وهدفت المبادرة التي نفذت على مرحلتين الى إحياء وتعزيز ثقافة التعليم الشعبي ليكون أداة فاعلة في نقل الوعى المجتمعي والقيم السامية, وتمكين الشباب ثقافياً بهدف تعزيز مفاهيم التسامح واللاعنف في مجتمعاتهم, وتأسيس فريق شبابي من الخريجين على أسس التعليم الشعبي و زيادة مهاراتها و قدراتها على تعزيز
مستوى الوعي و المعرفة ضمن حدود مجتمعاتها.

من ناحيته قال منسق المبادرة الاستاذ حسان ابو صفر ان المبادرة بدأت بتنفيذ مسار فكري تعلمي حر لفريق الشباب ، لعدد 20 شاب من الجنسين من مدينة دير البلح، من اصحاب التجارب العملية في العمل المجتمعي ، تم خلاله تبادل الافكار
والتجارب والنقاشات ، من خلال تجربة حياتية في الطبيعة بأجواء التعايش الحر، وناقش المسار مواضيع التسامح وثقافة اللاعنف ،الهوية الفلسطينية، القيادة وإدارة العمل الجماعي، و تدريبات عملية لأنشطة تعلمية قام الفريق بتنفيذها مع شباب في اماكن تجمعاتهم وهي (الالعاب الشعبية والمسابقات الثقافية ، الحكواتي،التوعية باستخدام الاشغال الفنية ، الفنون الشعبية ، والسينما ).

هذا وشكلت المبادرة لجنة حي شبابية داعمة لأنشطة التعليم الشعبي من حي بشارة بمدينة دير البلح حيث قامت اللجنة بالتعاون والتنسيق مع فريق المبادرة بالتخطيط لتنفيذ المبادرة ، ونفذ الفريق فعالية تعلُمية مع شباب وأطفال ونساء
الحي تضمنت انشطة تعليم شعبي (اشغال فنية تدعو للتسامح واللاعنف ، وتزيين الحارة, والالعاب الشعبية والمسابقات الثقافية ، والفنون الشعبية الدبكة والموسيقى ، والحواتي, والسينما كاداة للتعليم الشعبي حيث تم عرض فيلم برتقال للمخرجة مها ابو العسل وفتح باب النقاش مع الاهالي والاطفال حول سلوك الجيران مع بعضهم البعض.

وطالب الاهالي بضرورة تكرار هذه المبادرات التي تدعو الى التسامح ونبذ العنف خاصة في ظل ما نعيشه من اوضاع الحصار والظروف النفسية التي يمر بها الناس.