اختتام فعاليات حملة رمضان بأمان
رام الله - دنيا الوطن
حملة توعوية أطلقها النيابة العامة لمكافحة الجرائم المرورية وشرطة المرور والصندوق الفلسطيني لتعويض ضحايا الحوادث المرورية ومنتدى شارك الشبابي بهدف توعية السائقين بالإرشادات الهامة المتعلقة بالقيادة خلال شهر رمضان، والحد من الحوادث المرورية وبعض الممارسات الخاطئة لبعض السائقين والتي تكثر في شهر رمضان، وأهمية عدم اتخاذ بعض السائقين من صومهم خلال الشهر الفضيل، ذريعة لارتكاب أنواع مختلفة من المخالفات المرورية التي تشكل خطراً على سلامتهم وسلامة الركاب ومستخدمي الطريق.
حملة توعوية أطلقها النيابة العامة لمكافحة الجرائم المرورية وشرطة المرور والصندوق الفلسطيني لتعويض ضحايا الحوادث المرورية ومنتدى شارك الشبابي بهدف توعية السائقين بالإرشادات الهامة المتعلقة بالقيادة خلال شهر رمضان، والحد من الحوادث المرورية وبعض الممارسات الخاطئة لبعض السائقين والتي تكثر في شهر رمضان، وأهمية عدم اتخاذ بعض السائقين من صومهم خلال الشهر الفضيل، ذريعة لارتكاب أنواع مختلفة من المخالفات المرورية التي تشكل خطراً على سلامتهم وسلامة الركاب ومستخدمي الطريق.
حيث تشير الإحصائيات إلى أن أكثر المخالفات التي ترتكب في رمضان تعتبر خطيرة للغاية وتقع في فترة قبل الإفطار أو آذان المغرب وتتمثل في تجاوز الإشارة الحمراء والسرعة الزائدة إضافة إلى التجاوزات الخاطئة بالإضافة إلى العديد من الممارسات الخاطئة لبعض السائقين والتي تكثر في شهر رمضان وخاصة وقت صلاة العشاء أو التراويح، حيث لا يتوانى بعض السائقين في إيقاف مركباتهم بشكل عشوائي أو خلف المركبات أثناء أداء العبادات والتي تمتد الى 45 دقيقة مما يتسبب في عرقلة حركة السير والازدحام
الأنشطة الميدانية:
تم العمل من خلال الحملة على العديد من الأنشطة والفعاليات والتي ستخاطب المجتمع بشكل عام والسائقين بشكل خاص من خلال العديد من الوسائل الاعلامية بالإضافة الى الأنشطة التطوعية والتي ستنفذ ميدانيا في رام الله، البيرة، طولكم، جنين، نابلس، بيت ساحور، ابوديس، العبيدية، خليل، حلحول، يطا ديرابزيع، حيث قام متطوعو شارك في هذه المناطق بمشاركة النيابة العامة لمكافحة الجرائم المرورية وشرطة المرور والصندوق الفلسطيني لتعويض ضحايا الحوادث المرورية بتوزيع الهدايا المجانية والبطاقات التوعوية على السائقين، والتأكيد عليهم بالالتزام بقوانين السير.
الزيارات الميدانية:
نفذت الحملة مجموعة من الزيارات الى عدد من المسؤولين وذلك بهدف نشر فكرة الحملة وبناء التعاون مع العديد من الوزارات لدعم الحملة والتخطيط للعمل المستقبلي من خلال الحملات المستقبلية، حيث تم الالتقاء بمعالي وزيد التربية والتعليم د صبري صيدم ومعالي وزير الأوقاف والشؤون الدينية فضيلة الشيخ يوسف ادعيس.
رسائل الكترونية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي:
تنفيذ مجموعة من النصائح والتعليمات من خلال رسائل بوسترات الكترونية يتم نشرها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالشركاء والعديد من المؤسسات الشبابية والمجتمعية في مختلف المحافظات، حيث سيتم تصميم هذه الرسائل بشكل شبابي ولافت.
بوسترات توعوية نشرت بشكل يومي على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض المواقع الاعلامية .
الإحصائيات اليومية لحوادث السير، حيث تم العمل على نشر تصاميم بالإحصائيات اليومية لحوادث السير المسجلة لدى شرطة المرور تتضمن عدد الحوادث والإصابات في كل يوم بهدف التركيز على نتائج هذه الحوادث ومدى الخسارة في الأرواح التي تنجم عنها.
الرسائل المتلفزة:
تنفيذ عدد من رسائل الفيديو، يقوم من خلالها الشباب بتوجيه عدد من الرسائل والنصائح للسائقين يتم عرضها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والشركاء من تلفزيون فلسطين
الرسائل من خلال الهواتف المحمولة:
تم العمل بالشراكة مع شركتي الوطنية موبايل وجوال على إرسال رسائل نصيه حول نصائح وإرشادات للسائقين من خلال الهواتف النقالة كمساهمة من الشركتين في الحملة.
الشراكة مع تلفزيون فلسطين:
من خلال التوجه الى رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون تم الاتفاق على تنفيذ فيديوهات توعوية من قبل طاقم تلفزيون فلسطين والعمل على بثها على الفضائية بشكل يومي، حيث تم إنتاج مجموعة من الفيديوهات تم بثها على مدار ايام شهر رمضان.
حيث اكد رئيس نيابة مكافحة الجرائم المرورية جميل سجدية، ان الحملة تهدف الى التوعية والوقاية من الجرائم المرورية، من خلال مجموعة من الأنشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، وميدانيا مع السائقين، وان ظاهرة ارتفاع الحوادث في شهر رمضان استوقفتنا واستدعت ان نركز العمل على التوعية للوقاية من نتائج هذه الظاهرة .
وإضافة الناطق باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، أن الحملة تأتي في ظل ازدياد حوادث السير في شهر مضان المبارك، وأن الإحصائيات تشير الى ارتفاع نسبتها مقارنة بالعام الماضي، حيث إن عدد الحوادث في شهر رمضان هذا العام وصل إلى 1165 حادثا راح ضحيتها 11 مواطنا، فيما أصيب 899 آخرون، كان 6 وفيات في الخليل والمحافظات التي لم يسجل فيها اي وفيات أريحا وطولكرم وقلقيلية ونابلس .
وأكد عادل سباعنه مدير العمليات في منتدى شارك الشبابي ان أهمية الحملة تكمن في مخاطبة المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص من خلال إشراكهم المباشر في أنشطة الحملة لما لهم من دور في التغيير المجتمعي، كما وأفاد سباعنه بأن انتهاء الحملة لا يعني انتهاء العمل في التوعية المروية حيث سيتم استكمال عمل الحملة بطرق وأساليب مختلفة بعد شهر رمضان.
من ناحيته، قال السيد وضاح الخطيب مدير الصندوق الفلسطيني لتعويض مصابي حوادث الطرق، إن رسالتنا من هذه الحملة نشر ثقافة الانتماء والحفاظ على أرواح البشر، مثمنا دور الشركاء في هذه الحملة من أجل الحد من السرعة الزائدة والالتزام بقوانين السير والتأمين.
الأنشطة الميدانية:
تم العمل من خلال الحملة على العديد من الأنشطة والفعاليات والتي ستخاطب المجتمع بشكل عام والسائقين بشكل خاص من خلال العديد من الوسائل الاعلامية بالإضافة الى الأنشطة التطوعية والتي ستنفذ ميدانيا في رام الله، البيرة، طولكم، جنين، نابلس، بيت ساحور، ابوديس، العبيدية، خليل، حلحول، يطا ديرابزيع، حيث قام متطوعو شارك في هذه المناطق بمشاركة النيابة العامة لمكافحة الجرائم المرورية وشرطة المرور والصندوق الفلسطيني لتعويض ضحايا الحوادث المرورية بتوزيع الهدايا المجانية والبطاقات التوعوية على السائقين، والتأكيد عليهم بالالتزام بقوانين السير.
الزيارات الميدانية:
نفذت الحملة مجموعة من الزيارات الى عدد من المسؤولين وذلك بهدف نشر فكرة الحملة وبناء التعاون مع العديد من الوزارات لدعم الحملة والتخطيط للعمل المستقبلي من خلال الحملات المستقبلية، حيث تم الالتقاء بمعالي وزيد التربية والتعليم د صبري صيدم ومعالي وزير الأوقاف والشؤون الدينية فضيلة الشيخ يوسف ادعيس.
رسائل الكترونية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي:
تنفيذ مجموعة من النصائح والتعليمات من خلال رسائل بوسترات الكترونية يتم نشرها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالشركاء والعديد من المؤسسات الشبابية والمجتمعية في مختلف المحافظات، حيث سيتم تصميم هذه الرسائل بشكل شبابي ولافت.
بوسترات توعوية نشرت بشكل يومي على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض المواقع الاعلامية .
الإحصائيات اليومية لحوادث السير، حيث تم العمل على نشر تصاميم بالإحصائيات اليومية لحوادث السير المسجلة لدى شرطة المرور تتضمن عدد الحوادث والإصابات في كل يوم بهدف التركيز على نتائج هذه الحوادث ومدى الخسارة في الأرواح التي تنجم عنها.
الرسائل المتلفزة:
تنفيذ عدد من رسائل الفيديو، يقوم من خلالها الشباب بتوجيه عدد من الرسائل والنصائح للسائقين يتم عرضها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والشركاء من تلفزيون فلسطين
الرسائل من خلال الهواتف المحمولة:
تم العمل بالشراكة مع شركتي الوطنية موبايل وجوال على إرسال رسائل نصيه حول نصائح وإرشادات للسائقين من خلال الهواتف النقالة كمساهمة من الشركتين في الحملة.
الشراكة مع تلفزيون فلسطين:
من خلال التوجه الى رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون تم الاتفاق على تنفيذ فيديوهات توعوية من قبل طاقم تلفزيون فلسطين والعمل على بثها على الفضائية بشكل يومي، حيث تم إنتاج مجموعة من الفيديوهات تم بثها على مدار ايام شهر رمضان.
حيث اكد رئيس نيابة مكافحة الجرائم المرورية جميل سجدية، ان الحملة تهدف الى التوعية والوقاية من الجرائم المرورية، من خلال مجموعة من الأنشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، وميدانيا مع السائقين، وان ظاهرة ارتفاع الحوادث في شهر رمضان استوقفتنا واستدعت ان نركز العمل على التوعية للوقاية من نتائج هذه الظاهرة .
وإضافة الناطق باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، أن الحملة تأتي في ظل ازدياد حوادث السير في شهر مضان المبارك، وأن الإحصائيات تشير الى ارتفاع نسبتها مقارنة بالعام الماضي، حيث إن عدد الحوادث في شهر رمضان هذا العام وصل إلى 1165 حادثا راح ضحيتها 11 مواطنا، فيما أصيب 899 آخرون، كان 6 وفيات في الخليل والمحافظات التي لم يسجل فيها اي وفيات أريحا وطولكرم وقلقيلية ونابلس .
وأكد عادل سباعنه مدير العمليات في منتدى شارك الشبابي ان أهمية الحملة تكمن في مخاطبة المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص من خلال إشراكهم المباشر في أنشطة الحملة لما لهم من دور في التغيير المجتمعي، كما وأفاد سباعنه بأن انتهاء الحملة لا يعني انتهاء العمل في التوعية المروية حيث سيتم استكمال عمل الحملة بطرق وأساليب مختلفة بعد شهر رمضان.
من ناحيته، قال السيد وضاح الخطيب مدير الصندوق الفلسطيني لتعويض مصابي حوادث الطرق، إن رسالتنا من هذه الحملة نشر ثقافة الانتماء والحفاظ على أرواح البشر، مثمنا دور الشركاء في هذه الحملة من أجل الحد من السرعة الزائدة والالتزام بقوانين السير والتأمين.
