التجمع الصحفي الديمقراطي يستهجن الاعتداء على الصحفيين في ساحة السرايا
رام الله - دنيا الوطن
استهجن التجمع الصحفي الديمقراطي، ما قامت به عناصر محسوبة على حركة حماس، بالاعتداء على الزملاء الصحفيين في المظاهرة المطلبية، التي خرجت ظهر أمس في ساحة السرايا وسط مدينة غزة؛ للمطالبة برفع العقوبات عن القطاع.
واستغرب التجمع اعتداء هذه العناصر على الصحفيين والمُعتصمين، الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم الذي كفلها القانون، وأن ومحاولات فضّ الاعتصام بالقوة، يجب أن يواجه برفضٍ شعبي ورسمي.
استهجن التجمع الصحفي الديمقراطي، ما قامت به عناصر محسوبة على حركة حماس، بالاعتداء على الزملاء الصحفيين في المظاهرة المطلبية، التي خرجت ظهر أمس في ساحة السرايا وسط مدينة غزة؛ للمطالبة برفع العقوبات عن القطاع.
واستغرب التجمع اعتداء هذه العناصر على الصحفيين والمُعتصمين، الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم الذي كفلها القانون، وأن ومحاولات فضّ الاعتصام بالقوة، يجب أن يواجه برفضٍ شعبي ورسمي.
ودعا التجمع إلى الالتزام بقرار نقابة الصحفيين الفلسطينيين ومقاطعة أخبار الأجهزة الأمنية في غزة والضفة والضغط عليهم لوقف سياسة الاعتداء وتكميم الأفواه، والعمل على محاسبة المتورطين في الاعتداء على الصحفيين.
وعبّر التجمع عن تضامنه، وإسناده الكامل للزملاء الصحفيين الذين تعرضوا للاعتداء بأي شكلٍ كان، وعُرف منهم: مثنى النجار، وعز الدين أبو عيشة، وطارق وشاح، ووسيم مقداد، ورشاد العمصي، وناهد أبو هربيد، ومنع مراسل وكالة وطن الاخبارية والصحفية شرين خليفه من التغطية والتصوير، والاعتداء على طاقم فريق "تقدمي" الإعلامي بالضرب ومصادرة معداتهم، وهم الزملاء الصحفيون محمد سالم، وضياء مليحة، وعمار كسكين، ومنعهم من ممارسة عملهم.
وختامًا، نؤكد على ضرورة الوقوف أمام هذه الاعتداءات المتكررة على حريات الصحافة والتعبير عن الرأي، وعلى كافة الأطر الصحفية، وإسناد ودعم كافة الزملاء في ميادين عملهم.
وعبّر التجمع عن تضامنه، وإسناده الكامل للزملاء الصحفيين الذين تعرضوا للاعتداء بأي شكلٍ كان، وعُرف منهم: مثنى النجار، وعز الدين أبو عيشة، وطارق وشاح، ووسيم مقداد، ورشاد العمصي، وناهد أبو هربيد، ومنع مراسل وكالة وطن الاخبارية والصحفية شرين خليفه من التغطية والتصوير، والاعتداء على طاقم فريق "تقدمي" الإعلامي بالضرب ومصادرة معداتهم، وهم الزملاء الصحفيون محمد سالم، وضياء مليحة، وعمار كسكين، ومنعهم من ممارسة عملهم.
وختامًا، نؤكد على ضرورة الوقوف أمام هذه الاعتداءات المتكررة على حريات الصحافة والتعبير عن الرأي، وعلى كافة الأطر الصحفية، وإسناد ودعم كافة الزملاء في ميادين عملهم.
