أبو دقة: نعول على اجتماع اللجنة الاستشارية لسد العجز المالي (لأونروا)
رام الله - دنيا الوطن
قال المهندس عصام ابو دقة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤول دائرة اللاجئين بالجبهة ، اننا نعول على اجتماع اللجنة الاستشارية هذا اليوم بحضور 27 دولة عضو وثلاث جهات دولية بصفة مراقب من أجل البحث بالآليات اللازمة لسد العجز المالي الذي وصل 250 مليون دولار بعد أن كان 446 مليون دولار وفي هذا السياق فإننا نحي الجهود المضنية التي بذلها الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض العام للأنروا بيير كرنبول للمحاولة في سد العجز بالموزانة العامة والطارئة للأنروا.
حيث جاء هذا التصريح خلال مشاركته في الوقفة والمؤتمر الصحفي التي نظمتها اللجنة المشتركة للاجئين اليوم على البوابة الغربية لمقر الوكالة .
وكما أكد أبو دقة على عدم المساس بالخدمات المقدمة للاجئين من صحة وتعليم واغاثة تحت عنوان الأزمة المالية حيث أن اللاجئ الفلسطيني هو ضحية اللجوء ويجب ان لا يكون ضحية الأزمة المالية والتقليص بالخدمات فهي مسئولية الأمم المتحدة التي أنشأت الأنروا بفعل قرار 302 من أجل إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إلى ان يعودوا إلى ديارهم ، لذا نطالب إدارة الأنروا العودة عن قرارات التقشف التي اتخذتها مؤخراً بل ونطالب بتحسين كافة الخدمات المقدمة وفتح باب التوظيف بدل شاغر وسد العجز الناتج عن الزيادة الطبيعية لاحتياجات السكان في مجتمع اللاجئين وتوفير الأمان الوظيفي لكافة العاملين بالاونروا.
وبين أيضاً أن محاولة التلكؤ بتسديد الالتزامات المالية للأونروا بهدف اضعافها والإضرار بمصالح اللاجئين والنيل من قوتهم وخدماتهم سيدخل المنطقة في حالة عدم الاستقرار الأمر الذي سوف يؤثر على المنطقة برمتها وهذا ما حدذر منه المفوض العام للأنروا عندما قال هناك مخاوف جادة حيال ما سيحدث خلال فصل الصيف حيث لدينا مؤشرات محدودة جداً من الحصور على مساهمات إضافية في هذه المرحلة.
قال المهندس عصام ابو دقة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤول دائرة اللاجئين بالجبهة ، اننا نعول على اجتماع اللجنة الاستشارية هذا اليوم بحضور 27 دولة عضو وثلاث جهات دولية بصفة مراقب من أجل البحث بالآليات اللازمة لسد العجز المالي الذي وصل 250 مليون دولار بعد أن كان 446 مليون دولار وفي هذا السياق فإننا نحي الجهود المضنية التي بذلها الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض العام للأنروا بيير كرنبول للمحاولة في سد العجز بالموزانة العامة والطارئة للأنروا.
حيث جاء هذا التصريح خلال مشاركته في الوقفة والمؤتمر الصحفي التي نظمتها اللجنة المشتركة للاجئين اليوم على البوابة الغربية لمقر الوكالة .
وكما أكد أبو دقة على عدم المساس بالخدمات المقدمة للاجئين من صحة وتعليم واغاثة تحت عنوان الأزمة المالية حيث أن اللاجئ الفلسطيني هو ضحية اللجوء ويجب ان لا يكون ضحية الأزمة المالية والتقليص بالخدمات فهي مسئولية الأمم المتحدة التي أنشأت الأنروا بفعل قرار 302 من أجل إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إلى ان يعودوا إلى ديارهم ، لذا نطالب إدارة الأنروا العودة عن قرارات التقشف التي اتخذتها مؤخراً بل ونطالب بتحسين كافة الخدمات المقدمة وفتح باب التوظيف بدل شاغر وسد العجز الناتج عن الزيادة الطبيعية لاحتياجات السكان في مجتمع اللاجئين وتوفير الأمان الوظيفي لكافة العاملين بالاونروا.
وبين أيضاً أن محاولة التلكؤ بتسديد الالتزامات المالية للأونروا بهدف اضعافها والإضرار بمصالح اللاجئين والنيل من قوتهم وخدماتهم سيدخل المنطقة في حالة عدم الاستقرار الأمر الذي سوف يؤثر على المنطقة برمتها وهذا ما حدذر منه المفوض العام للأنروا عندما قال هناك مخاوف جادة حيال ما سيحدث خلال فصل الصيف حيث لدينا مؤشرات محدودة جداً من الحصور على مساهمات إضافية في هذه المرحلة.
