"إعمار" تُنهي الإغاثة الرمضانية بمُساعدة 14 ألف مواطن بخان يونس

رام الله - دنيا الوطن
أنهت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل مشاريعها الإغاثيّة الخاصة بشهر رمضان المبارك لعام 2018، حيث استفاد من هذه المشاريع أكثر من "14000" مُواطن في مُحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقال رئيس الجمعية الدكتور رامي الغمري في بيان وصلَ وسائل الاعلام اليوم الجمعة، إن جمعيته أطلقت حملة جودوا 3  الإغاثية لاستهداف الفقراء والمُحتاجين طيلة أيام الشهر الكريم، مُؤكدًا أنَّ المُساعدات استهدفت قرابة 14000 مواطن، وأعلن الغمري أنّ الكلفة الإجمالية للمشاريع
الإغاثية فى شهر رمضان بلغت قرابة  100 ألف دولار أمريكي، توزعت على المُساعدات النقدية، قسائم شرائية، طرود غذائية، مَشاريع إفطار صائم، توزيع وجبات السحور وكسوة عيد بالإضافة للأمسيات الرمضانية وما تخللها من توزيع هدايا وجوائز على الأطفال.

وأشار إلى أن الجمعية قامت بتوزيع مُساعدات نقدية تتراوح من 100 إلى 300 شيكل على الأسر الأشد فقرًا في خان يونس حيثُ استفاد مِنها أكثر مِن 700 أسرة وذلك للتخفيف من حِدّة الضائقة المالية التي تُعاني مِنها تلكَ الأسر.

وأضاف أنه تم توزيع قسائم شرائية على الأسر الفقيرة والمُهمشة وبلغَ عدد المُستفيدين مِنها "314" أسرة، وذلك بدعم مِن مُؤسسة قطر الخيرية وهيومن أبيل، كما تم توزيع أكثر من "525"طرد غذائي على الأسر الفقيرة والمُحتاجة في كافة مناطق محافظة خان يونس وذلك بدعم كريم مِن
مؤسسة ماي كير ماليزيا، تشكنا فلسطين، اللجنة القطرية ووزارة الشؤون الاجتماعية، وبيّن أنَّ الطرد يشمل على العديد مِن المواد الغذائية الأساسية التي تحتاجها الأسرة خلال شهر رمضان الكريم.

وأوضح أنه تم توزيع وجبات إفطار، وتنظيم إفطارات جماعية لأسر فقيرة وذوي إعاقة ومرضى استفاد منها قرابة 2000 صائم بالتعاون مَع عددٍ مِنَ المؤسسات، وذلك من أجل تحقيق رسالة المؤسسة الإنسانية ومسئوليتها تجاه هذه الفئات.

وأشار إلى أن حملة جودوا 3 وزّعت 2500 وجبة سحور على المُعتكفين فى بيوت الله والمراكز الشرطية في المُحافظة، وكذلك على العاملين في مجمع ناصر الطبي ومُستشفى غزة الأوروبي، وأضاف أنه تم تدشين مَعرض داخل مقر الجمعية لتوزيع كسوة عيد على 200 طفل فقير وذلك بدعم مؤسسة
تشكنا فلسطين ماليزيا، لإدخال السعادة على الأطفال في عيد الفطر المبارك.

وأشاد الغمري بدور كل من مؤسسة مسلم كير ماليزيا، تشكنا فلسطين، اللجنة القطرية، قطر الخيرية، ماي كير الماليزية، هيومن ابيل أستراليا، الشؤون الاجتماعية وفاعلي الخير ورجال الأعمال في الداخل والخارج، ودعا لضرورة أن يَتواصل الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني فى ظل مِحنته
وحصاره وأن لا يكون هذا الدعم قاصرًا خلال شهر رمضان المبارك فقط.