سجن مانافورت مدير حملة ترامب السابق لاتهامات بالتلاعب بشهادة الشهود
رام الله - دنيا الوطن
ألغت قاضية اتحادية أمريكية، امس الجمعة، قرار الكفالة لبول مانافورت الرئيس السابق للحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقضت بإيداعه السجن فورا بعد أسبوع من اتهام المحقق الخاص روبرت مولر له بالتلاعب بشهادة الشهود.
وأقنع المحامون في مكتب مولر القاضية آمى بيرمان أن مانافورت، الذي واجه اتهامات بالاتصال بالشهود عبر الهاتف وتشجيعهم على الإدلاء بشهادة زور في محاكمته المقبلة، ينبغي حبسه انتظارا للمحاكمة.
كان مانافورت رهن الإقامة الجبرية في منزله في أرلينجتون بولاية فرجينيا حيث ارتدى جهاز مراقبة.
وقالت بيرمان إنه لم يكن أمامها من خيار سوى إلغاء الكفالة.
ووفقا لتقارير إخبارية، قالت بيرمان: "لا أستطيع أن أغض الطرف عن ذلك، هذه ليست مدرسة إعدادية، حيث لا يمكنني أخذ هاتفك."
وسيظل مانافورت (69 عاما) محبوسا حتى محاكمته أمام محكمة اتحادية في أيلول. هو أيضا يواجه محاكمة في ولاية فيرجينيا.
وكشف مولر، الذي يتولى التحقيق في مزاعم بوجود صلات روسية بحملة ترامب الانتخابية العام 2016 عن أدلة يتردد أنها تظهر أن مانافورت وصديق روسي استخدموا رسائل مشفرة للاتصال بالشهود في قضيته.
ويواجه مانافورت عشرات التهم الجنائية فيما يتعلق بالعمل الذي قام به نيابة عن فيكتور يانوكوفيتش، رئيس أوكرانيا السابق وحليف الحكومة الروسية قبل أن يتم عزله من منصبه العام 2014.
وتشمل الاتهامات غسيل أموال واحتيال مصرفي وتهرب ضريبي وعدم التسجيل كوكيل لأجنبي. ويصر على أنه غير مذنب.
وقال محامو الدفاع إن مانافورت لم يكن يعرف من هم شهود الحكومة.
واقترحوا أن يكون الحل هو قيام المدعين العموميين بتحديد شهودهم وبعدها يستطيع القاضي أن يخبر مانافورت بالشهود الذين لا يمكن له الاتصال بهم.
ألغت قاضية اتحادية أمريكية، امس الجمعة، قرار الكفالة لبول مانافورت الرئيس السابق للحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقضت بإيداعه السجن فورا بعد أسبوع من اتهام المحقق الخاص روبرت مولر له بالتلاعب بشهادة الشهود.
وأقنع المحامون في مكتب مولر القاضية آمى بيرمان أن مانافورت، الذي واجه اتهامات بالاتصال بالشهود عبر الهاتف وتشجيعهم على الإدلاء بشهادة زور في محاكمته المقبلة، ينبغي حبسه انتظارا للمحاكمة.
كان مانافورت رهن الإقامة الجبرية في منزله في أرلينجتون بولاية فرجينيا حيث ارتدى جهاز مراقبة.
وقالت بيرمان إنه لم يكن أمامها من خيار سوى إلغاء الكفالة.
ووفقا لتقارير إخبارية، قالت بيرمان: "لا أستطيع أن أغض الطرف عن ذلك، هذه ليست مدرسة إعدادية، حيث لا يمكنني أخذ هاتفك."
وسيظل مانافورت (69 عاما) محبوسا حتى محاكمته أمام محكمة اتحادية في أيلول. هو أيضا يواجه محاكمة في ولاية فيرجينيا.
وكشف مولر، الذي يتولى التحقيق في مزاعم بوجود صلات روسية بحملة ترامب الانتخابية العام 2016 عن أدلة يتردد أنها تظهر أن مانافورت وصديق روسي استخدموا رسائل مشفرة للاتصال بالشهود في قضيته.
ويواجه مانافورت عشرات التهم الجنائية فيما يتعلق بالعمل الذي قام به نيابة عن فيكتور يانوكوفيتش، رئيس أوكرانيا السابق وحليف الحكومة الروسية قبل أن يتم عزله من منصبه العام 2014.
وتشمل الاتهامات غسيل أموال واحتيال مصرفي وتهرب ضريبي وعدم التسجيل كوكيل لأجنبي. ويصر على أنه غير مذنب.
وقال محامو الدفاع إن مانافورت لم يكن يعرف من هم شهود الحكومة.
واقترحوا أن يكون الحل هو قيام المدعين العموميين بتحديد شهودهم وبعدها يستطيع القاضي أن يخبر مانافورت بالشهود الذين لا يمكن له الاتصال بهم.

التعليقات