الحية: على الحصار أن يُفك بدون شروط أو تأخير
خاص دنيا الوطن - محمد جلو
قال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة (حماس): إنه آن الآوان أن يرفع الحصار عن قطاع غزة، وبلا شروط وتأخير، مؤكداً على انهم ليسوا جاهزين لدفع أي ثمناً من المقاومة الفلسطينية، وأبعادهم السياسية أمام هذا الظلم، وأنه لا يمكن الاحتلال الإسرائيلي أن يطمس الهوية الفلسطينية، وتوطينهم في أراضٍ أخرى.
وأكد الحية في خطبة عيد الفطر على حدود قطاع غزة، أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في العودة، ومستمر في مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافها، لافتاً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي مازال يصوب رصاصاته ضد المتظاهرين السلميين، والمدنيين العزل عند حدود قطاع غزة.
وأشار إلى أن المسجد الأقصى والقدس أغلى من كل ما يملكوه، وأن موقفهم هو إنهاء الحصار الظالم عن القطاع، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد مزيداً من الفعاليات على حدود قطاع غزة، وأن الجراحات التي نزفت من أجساد الشعب الفلسطيني زادتهم قوة وصمود وثبات على استمرار هذه المسيرات.
وتابع: "أن جرحي وشهداء الشعب الفلسطيني نقلوا المظلومية إلى كل أصقاع العالم وعواصمها، إضافة إلى أروقة الأمم المتحدة، منوهاً إلى أن دمائهم وجراحاتهم استطاعت أن تعلن هويتكم أكثر بألاف المرات من كل السياسات والدبلوماسيات، مناشداً كل الدول العربية والإسلامية لعدم التطبيع مع الاحتلال.
بدوره، أكد خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، حتى تحقيق الأهداف التي أعلنت عنها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، داعياً إلى تحقيق الوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام، ورفع الإجراءات عن قطاع غزة.
وهناً البطش، كل القيادات الفلسطينية، الشعب الفلسطيني بحلول عيد الفطر المبارك، سائلاً الله تعالى أن يكون هذا العيد، عيد وحدة وطنية، وعودة إلى الأراضي التي هجروا منها عام 1948م، إضافة إلى تحرير فلسطين.
قال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة (حماس): إنه آن الآوان أن يرفع الحصار عن قطاع غزة، وبلا شروط وتأخير، مؤكداً على انهم ليسوا جاهزين لدفع أي ثمناً من المقاومة الفلسطينية، وأبعادهم السياسية أمام هذا الظلم، وأنه لا يمكن الاحتلال الإسرائيلي أن يطمس الهوية الفلسطينية، وتوطينهم في أراضٍ أخرى.
وأكد الحية في خطبة عيد الفطر على حدود قطاع غزة، أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في العودة، ومستمر في مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافها، لافتاً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي مازال يصوب رصاصاته ضد المتظاهرين السلميين، والمدنيين العزل عند حدود قطاع غزة.
وأشار إلى أن المسجد الأقصى والقدس أغلى من كل ما يملكوه، وأن موقفهم هو إنهاء الحصار الظالم عن القطاع، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد مزيداً من الفعاليات على حدود قطاع غزة، وأن الجراحات التي نزفت من أجساد الشعب الفلسطيني زادتهم قوة وصمود وثبات على استمرار هذه المسيرات.
وتابع: "أن جرحي وشهداء الشعب الفلسطيني نقلوا المظلومية إلى كل أصقاع العالم وعواصمها، إضافة إلى أروقة الأمم المتحدة، منوهاً إلى أن دمائهم وجراحاتهم استطاعت أن تعلن هويتكم أكثر بألاف المرات من كل السياسات والدبلوماسيات، مناشداً كل الدول العربية والإسلامية لعدم التطبيع مع الاحتلال.
بدوره، أكد خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، حتى تحقيق الأهداف التي أعلنت عنها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، داعياً إلى تحقيق الوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام، ورفع الإجراءات عن قطاع غزة.
وهناً البطش، كل القيادات الفلسطينية، الشعب الفلسطيني بحلول عيد الفطر المبارك، سائلاً الله تعالى أن يكون هذا العيد، عيد وحدة وطنية، وعودة إلى الأراضي التي هجروا منها عام 1948م، إضافة إلى تحرير فلسطين.

التعليقات