الزق: مشروع ملادينوف الإنساني شهادة تطهير لجرائم إسرائيل في قطاع غزة

الزق: مشروع ملادينوف الإنساني شهادة تطهير لجرائم إسرائيل في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
أكد محمود الزق، أمين سر هيئة العمل الوطني، وسكرتير جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في قطاع غزة، بأن المشروع الذي قدمه ملادينوف، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط؛ لإنقاذ غزة إنسانياً بالتنسيق مع إسرائيل كطرف أساسي في هذا المشروع، يبرئ الاحتلال من جرائمة التي ارتكبها، ولا زال بحق شعبنا في قطاع غزة، كونه يظهر وكأن إسرائيل جادة في حل الإشكاليات الإنسانية في قطاع غزة، وهي حريصة على إنقاذ غزة من المأساة الإنسانية التي تغمرها على كافة الصُعد الحياتية.

وأضاف بأن محاولة البعض الفصل مابين تلك المشاريع التي تتغطى بالطابع الإنساني الراهن لأهلنا في قطاع غزة، والسياسي الخطير الذي يجري الإعداد له بدقة من طرف أعداء شعبنا هي محاولات تفتقر للصدقية الوطنية، وعمق الفهم السياسي لاستبعاد الهدف الحقيقي من هكذا محاولات، تستهدف في جوهرها تهيئة التربة لتمرير المشروع الأمريكي البائس الداعي لكيان سياسي للفلسطينيين في غزة، بمواصفات أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي.

وأضاف بأن إنهاء الاحتلال لأرضنا الفلسطينية، وتحقيق حق شعبنا بالحرية والاستقلال هو المدخل السليم للاقتراب من مأساة شعبنا الفلسطيني، وتحديداً في قطاع غزة.

وطالب الزق، بالكف عن تلك المحاولات التي تنشط في قطاع غزة لاحتضان هذا المشروع المشبوه، والتركيز بدلاً من هذا على الاستجابة لاستحقاق المصالحة الوطنية، الذي يتطلب كما اتفقنا عليه نصاً في القاهرة على تشكيل حكومة واحدة تتسلم كافة صلاحياتها، حتى تستطيع أن تنفذ كافة مهامها، مؤكداً بان صدقية من يرفض المشروع الأمريكي لا تتحقق بتكرار تلك الشعارات الطويلة برفض المشروع، وإنما بالإمساك بالحلقة المركزية النضالية الكفيلة بإفشاله، وهي إنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا الوطنية، كون هذا الفعل الوحدوي هو الكفيل فقط بإفشال المشروع الأمريكي الأسود، الذي يعتمد الانفصال ركيزة أساسية له.

وأكد بأن تجربة الشعوب التي خاضت نضالاً ضد محتليها وانتصرت، وحققت استقلالها، كانت وحدة الشعب الوطنية وقواه السياسية والمجتمعية، هي الشرط الأساسي لانتصار هذه الشعوب على محتليها.

التعليقات