"الإسلامي الفلسطيني" يَدعم نساء يُنتجن القطايف في الخليل
رام الله - دنيا الوطن
ضمن البرنامج المجتمعي المتكامل، الذي نفذه البنك الإسلامي الفلسطيني خلال شهر رمضان، قام البنك بتوزيع أكثر من 200 كيلو من القطايف في البلدة القديمة في الخليل ورواد الحرم الإبراهيمي الشريف، تم إنتاجها من قبل أكثر من 20 سيدة منتجة ممن يعانين ظروفاً اجتماعية خاصة.
وقال البنك: إنه تم توزيع القطايف على المصلين في الحرم الإبراهيمي، وعلى الأسر المتعففة في خليل الرحمن، وذلك بهدف إدخال الفرح والسرور على نفوس الناس هناك، لافتاً إلى أنه تم شراء كافة مستلزمات المشروع من سوق البلدة القديمة، وذل بهدف دعم الحركة التجارية فيه.
وأكد البنك الإسلامي الفلسطيني، أن فلسفته فيما يتعلق بمشاريع المساهمة المجتمعية، تركز على الاستدامة وترك أثر إيجابي لدى المستفيدين وأصحاب العلاقة مع المشروع، بما يضمن تحقيق نتائج أفضل للتبرعات والهبات الممنوحة.
واعتبر البنك مشاركته في دعم فعاليات المجتمع المحلي في مدينة الخليل، وغيرها مساهمة واجبة تجاه المجتمع، واستمراراً لنهجه في تلبية احتياجات بيئته، سواء كانت إغاثية أو تنموية، مشيراً إلى أن سياسته في المسؤولية المجتمعية، تقوم على ملامسة احتياجات المجتمع والعمل على تلبيتها.
كما قام البنك خلال الشهر بدعم فعالية خاصة بالموظفين في المستشفى الأهلي في الخليل؛ لصالح نقابة العاملين في المستشفى بالتعاون مع نقابة التمريض.
ومن الجدير ذكره، أن البنك الإسلامي الفلسطيني، كان قد أعلن عن تخصيص الموازنة المرصودة لفعاليات مؤسسية في رمضان لدعم أهلنا في قطاع غزة، من خلال تقديم وجبات إفطار وقسائم وطرود غذائية للعائلات الأكثر احتياجاً، إلى جانب فعاليات أخرى في مختلف المحافظات، شملت تقديم وجبات إفطار للعائلات المحتاجة، ولدور رعاية كبار السن، ودور الأيتام والتطوع في التكايا.
ضمن البرنامج المجتمعي المتكامل، الذي نفذه البنك الإسلامي الفلسطيني خلال شهر رمضان، قام البنك بتوزيع أكثر من 200 كيلو من القطايف في البلدة القديمة في الخليل ورواد الحرم الإبراهيمي الشريف، تم إنتاجها من قبل أكثر من 20 سيدة منتجة ممن يعانين ظروفاً اجتماعية خاصة.
وقال البنك: إنه تم توزيع القطايف على المصلين في الحرم الإبراهيمي، وعلى الأسر المتعففة في خليل الرحمن، وذلك بهدف إدخال الفرح والسرور على نفوس الناس هناك، لافتاً إلى أنه تم شراء كافة مستلزمات المشروع من سوق البلدة القديمة، وذل بهدف دعم الحركة التجارية فيه.
وأكد البنك الإسلامي الفلسطيني، أن فلسفته فيما يتعلق بمشاريع المساهمة المجتمعية، تركز على الاستدامة وترك أثر إيجابي لدى المستفيدين وأصحاب العلاقة مع المشروع، بما يضمن تحقيق نتائج أفضل للتبرعات والهبات الممنوحة.
واعتبر البنك مشاركته في دعم فعاليات المجتمع المحلي في مدينة الخليل، وغيرها مساهمة واجبة تجاه المجتمع، واستمراراً لنهجه في تلبية احتياجات بيئته، سواء كانت إغاثية أو تنموية، مشيراً إلى أن سياسته في المسؤولية المجتمعية، تقوم على ملامسة احتياجات المجتمع والعمل على تلبيتها.
كما قام البنك خلال الشهر بدعم فعالية خاصة بالموظفين في المستشفى الأهلي في الخليل؛ لصالح نقابة العاملين في المستشفى بالتعاون مع نقابة التمريض.
ومن الجدير ذكره، أن البنك الإسلامي الفلسطيني، كان قد أعلن عن تخصيص الموازنة المرصودة لفعاليات مؤسسية في رمضان لدعم أهلنا في قطاع غزة، من خلال تقديم وجبات إفطار وقسائم وطرود غذائية للعائلات الأكثر احتياجاً، إلى جانب فعاليات أخرى في مختلف المحافظات، شملت تقديم وجبات إفطار للعائلات المحتاجة، ولدور رعاية كبار السن، ودور الأيتام والتطوع في التكايا.

التعليقات