جمعية وبالوالدين إحسانا لرعاية المسنين تقيم إفطاراً جماعياً للمسنين

رام الله - دنيا الوطن
أقامت جمعية وبالوالدين إحسانا لرعاية المسنين إفطارا جماعيا للمسنين وأسرهم وذلك بدعم وتمويل من العالم الفلسطيني الدكتور عدنان مجلي، حيث أن الجمعية نظمت هذا الإطار في منتجع البستان السياحي على شاطئ بحر غزة ، وتجمع قرابة 400 شخص من المسنين وأسرهم ومجموعة من فرسان منارة الشمال للشعر والأدب وتحدث الدكتور مجدي خضر الكردي في هذه الأمسية وتناول نشاط الجمعية والتي تقدم الخدمات التكاملية للمسنين في أماكن تواجدهم وهي منذ تأسيسها بطواقمها الطبية والاجتماعية وفريق المتطوعين تقدم الخدمات لشريحة المسنين والتي تعادل 5% من مجموع السكان وهم الأشد فقرا وطلبا للمساعدة.

وأضاف الكردي بأن الجمعية تسعى لتوفير الدعم المادي والخدماتي للمسنين من خلال التشبيك مع المؤسسات الأخرى.
وتقدم الدكتور الكردي بجزيل الشكر للعالم الفلسطيني الدكتور عدنان مجلي لرعاية هذه الأمسية الرمضانية وطالبه بمزيد من التعاون في خدمة مسنين فلسطين، كما وشكره على جهوده في مجال دعم الطلاب الفلسطينيين.

وتحدثت الأستاذة فاطمة عاشور ممثلة عن العالم الفلسطيني الدكتور عدنان مجلي وقالت أن هذه الأمسية والإفطار هي من رعاية الدكتور عدنان مجلي شخصيا وهي بعيدة عن خدمات جمعية عدنان مجلي التعليمية، وذلك لحب الدكتور عدنان مجلي لخدمة أبناء شعبة ووطنه وخصوصا فئة المسنين وكبار السن ونوهت الأستاذة عاشور بأن الدكتور عدنان كان لديه الرغبة في الحضور ولكن ظروفه لم تسمح وإن شاء الله سوف يكون في المستقبل وفي أمسيات قادمة حاضرا ومشاركا.

وتحدث عميد المسنين الحاج أبو بسيم الكفارنة الذي شارف على الثمانين من عمره في هذه الأمسية وشكر جمعية وبالوالدين إحسانا لرعاية المسنين والتي تهتم بالمسنين دون تمييز وأن أنشطتها المقدمة تعمل على حفظ كرامة المسنين ورعايتهم وقال عميد المسنين أن ما قام بها العالم الفلسطيني في رعاية هذه الأمسية الرمضانية والإفطار الجماعي يدل على أصالة الدكتور عدنان مجلي الذي يجسد الأخلاق الفلسطينية النبيلة.

وفي نهاية الكلمات تقدم جمعية وبالوالدين إحسانا لرعاية المسلمين بتسليم الدكتور عدنان مجلي درع الشكر والذي تسلمته بالنيابة عنه الأستاذة فاطمة عاشور، كما وقامت منارة الشمال للشعر والأدب بتقديم درع الشكر للعالم الفلسطيني الدكتور عدنان مجلي وأيضا تسلمته بالنيابة عنه الأستاذة فاطمة عاشور.

وفي هذه الأمسية والتي تضمنت فقرات متعددة كالمديح النبوي الذي قدمته فرقة نسائم الروح للإنشاد الديني، وفقرات فنية قدمها كبار السن من خلال الفرقة المسنين والتي تضم مدرسين متقاعدين ، وفي أجواء المحبة والجو الأسري تناول المسنين وجبة الإفطار وأمضوا سهرة جميلة تكللت بالنجاح.