الخارجية: إغلاق التحقيقات في استشهاد الفتى بدران يستدعي سرعة تحرك الجنائية الدولية

الخارجية: إغلاق التحقيقات في استشهاد الفتى بدران يستدعي سرعة تحرك الجنائية الدولية
الشهيد الفتى محمود بدران
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية والمغتربين: إن الاحتلال الإسرائيلي، يُسارع بعد كل جريمة، يرتكبها جنوده ضد المدنيين من أبناء شعبنا إلى الإعلان عن (فتح تحقيقات) في ظروف وملابسات تلك الجرائم، هذه الخطوة الإسرائيلية الهدف منها ليس البحث عن الحقيقة أو محاولة تقديم المتورطين إلى القضاء، وإنما وسيلة للهروب نحو الأمام، والإيحاء للعالم بأن هناك تحقيقات تجريها سلطات الاحتلال في إطار التحقيقات الداخلية، لكن وبعد مرور فترة كافية من الوقت، تُصدر النيابة العسكرية تعليماتها بإغلاق ملفات التحقيق، وتبرئة المتورطين بذرائع وحجج مختلفة، تعمل على اختلاقها.

وأوضحت الخارجية، أن قرار إغلاق التحقيقات في ملف استشهاد الفتى محمود بدران، ليس القرار الأول، وبالتأكيد لن يكون الأخير، فهناك العديد من الشهداء الذين تم إغلاق ملفات التحقيقات بشأن ظروف استشهادهم، من بينهم الشهيدة لبنى الحنش، التي استشهدت بنيران قوات الاحتلال في العام 2013، قبل أن تقدم النيابة العسكرية الإسرائيلية على إغلاق ملف التحقيق الخاص بها في حزيران/ يونيو من العام 2014.

وأضافت: هذه القرارات من قبل النيابة العسكرية، دليل واضح على استهتار المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بحياة الفلسطينيين، خاصة في ظل تعليمات المستوى السياسي، الذي يسمح للجنود بإطلاق النار على الفلسطينيين، بناء على حسابات الجنود، وتقييمهم الشخصي.

وأكدت، أن قرارات إغلاف ملفات التحقيق ضد الجنود القتلة، توجه رسالة خطيرة إلى جنود الاحتلال، وتفتح الباب واسعاً أمام مزيد من الجنود القتلة، الذين لن يجدوا ما يردعهم ويمنعهم من توجيه رصاصات أسلحتهم إلى صدور الأبرياء من أبناء شعبنا.

وذكرت الخارجية، أن إغلاق ملف التحقيق في استشهاد الفتى بدران، يؤكد من جديد على زيف وكذب تحقيقات الاحتلال، الأمر الذي يستدعي سرعة تحرك المحكمة الجنائية الدولية؛ لفتح تحقيق جدي في جرائم الاحتلال وانتهاكاته، على طريق محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين من سياسيين وعسكرين وأمنيين.

التعليقات