اعتداءات على الأرض والإنسان تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنون
رام الله - دنيا الوطن
تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين اعتداءاتها بحق المواطنين في الضفة الغربية، حيث تتواصل تلك الانتهاكات على كافة الأصعدة من اعتقال واستيطان ومصادرة أراضي ومحاولات حثيثة لفرض وقائع جدية على الأرض تقضي على أي حلم بدولة فلسطينية.
اعتقلت قوّات الاحتلال فجر الإثنين 12 مواطنًا في مداهمات نفذتها بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بينهم صحفي وفرقة إنشاد من مدينة دورا.
ومن بين المعتقلين المنشد نبيل محمد الحروب والمصور بلال الطويل وبراءة التلاحمة وبشار زاهدة، وسبق للاحتلال ان اعتقل عدد من أفراد الفرقة سابقاً لعدة مرات.
من جهة أخرى، اعتدى عشرات المستوطنين وبحماية من قوات الاحتلال صباح الأحد، على منازل المواطنين، في شارع الشهداء بالبلدة القديمة في الخليل، وأصابوا العديد من الفلسطينيين.
وقام عدد من المستوطنين الذين يسكنون التجمعات الاستيطانية في "تل ارميدة" و"بيت هداسا" بالانقضاض بعد منتصف الليل على منازل الفلسطينيين في شارع الشهداء ورجموها بالحجارة والزجاجات الفارغة، كما وانهالوا ضربا على المارة في الشارع، ما أدى إلى إصابة خمسة منهم بجروح ورضوض.
وعرف من بين المنازل التي تم مهاجمتها منزل لآل زاهدة، وآخر لآل الشرباتي، وثالث لآل البايض وفنون وغيرهم.
على صعيد مواصلة الاستيطان الذي ازدادت وتيرته بشكل كبير في الآونة الأخيرة؛ اعترفت دولة الاحتلال بأنها نقلت منطقة تقدر بـ خمسة دونمات ونصف الدونم في سلوان يعيش فيها مئات الفلسطينيين إلى أيدي منظمة "عطيرت كوهنيم" التي تعود ملكيتها إلى المستوطنين، وذلك خلال جلسة عقدتها العليا الإسرائيلية، أمس الأحد.
وفي اعتداء آخر، نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحد، بوابات حديدية و”كونتنرات”، على مدخل أراض في منطقة ” ثغرة حماد” تعود لمواطنين من عائلة غنيم، في بلدة الخضر جنوب محافظة بيت لحم، ما يهدد مستقبلا من منع المزارعين من الوصول إلى أرضهم، وبالتالي الاستيلاء عليها لأغراض استيطانية، يذكر أنها تتعرض منذ فترة لهجمة من قبل الاحتلال عبر إغلاق الطرق وأعمال التجريف.
وفي السياق أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، مواطنين اثنين من عرب الزوايدة في النويعمة شمال أريحا بإخلاء منزليهما قيد الإنشاء تمهيدا لهدمها بذريعة وجودهما في منطقة (ج).
وتقوم سلطات الاحتلال بتوزيع الإخطارات بغية إخلاء أماكن السكن لتقوم جرافات الاحتلال فيما بعد بالتجريف والهدم وتشريد السكان، كما وتستهدف قوات الاحتلال إزالة الحي بالكامل وتعتبر وجوده غير مرخص بنظرها ولا تعترف به تابعا لبلدة النويعمة.
يأتي هذا بالتوازي مع نصب عدد من المستوطنين عددًا من البيوت المتنقلة على أراضي المواطنين في جبل صبيح بأراضي بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، كما ويقوم المستوطنون وبحماية من جيش الاحتلال بإعادة نصب عدد من الكرفانات في موقع البؤرة المخلاة في المنطقة.
تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين اعتداءاتها بحق المواطنين في الضفة الغربية، حيث تتواصل تلك الانتهاكات على كافة الأصعدة من اعتقال واستيطان ومصادرة أراضي ومحاولات حثيثة لفرض وقائع جدية على الأرض تقضي على أي حلم بدولة فلسطينية.
اعتقلت قوّات الاحتلال فجر الإثنين 12 مواطنًا في مداهمات نفذتها بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بينهم صحفي وفرقة إنشاد من مدينة دورا.
ففي محافظة الخليل، اعتقل جيش الاحتلال ستة من أعضاء فرقة الأنوار الفنية في دورا جنوب الخليل بتهمة إصدار أناشيد تحث على التحريض ضد الاحتلال وتدعو لاستمرار في المقاومة.
من جهة أخرى، اعتدى عشرات المستوطنين وبحماية من قوات الاحتلال صباح الأحد، على منازل المواطنين، في شارع الشهداء بالبلدة القديمة في الخليل، وأصابوا العديد من الفلسطينيين.
وقام عدد من المستوطنين الذين يسكنون التجمعات الاستيطانية في "تل ارميدة" و"بيت هداسا" بالانقضاض بعد منتصف الليل على منازل الفلسطينيين في شارع الشهداء ورجموها بالحجارة والزجاجات الفارغة، كما وانهالوا ضربا على المارة في الشارع، ما أدى إلى إصابة خمسة منهم بجروح ورضوض.
وعرف من بين المنازل التي تم مهاجمتها منزل لآل زاهدة، وآخر لآل الشرباتي، وثالث لآل البايض وفنون وغيرهم.
تسابق في الاستيطان
وفي اعتداء آخر، نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحد، بوابات حديدية و”كونتنرات”، على مدخل أراض في منطقة ” ثغرة حماد” تعود لمواطنين من عائلة غنيم، في بلدة الخضر جنوب محافظة بيت لحم، ما يهدد مستقبلا من منع المزارعين من الوصول إلى أرضهم، وبالتالي الاستيلاء عليها لأغراض استيطانية، يذكر أنها تتعرض منذ فترة لهجمة من قبل الاحتلال عبر إغلاق الطرق وأعمال التجريف.
وفي السياق أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، مواطنين اثنين من عرب الزوايدة في النويعمة شمال أريحا بإخلاء منزليهما قيد الإنشاء تمهيدا لهدمها بذريعة وجودهما في منطقة (ج).
وتقوم سلطات الاحتلال بتوزيع الإخطارات بغية إخلاء أماكن السكن لتقوم جرافات الاحتلال فيما بعد بالتجريف والهدم وتشريد السكان، كما وتستهدف قوات الاحتلال إزالة الحي بالكامل وتعتبر وجوده غير مرخص بنظرها ولا تعترف به تابعا لبلدة النويعمة.
يأتي هذا بالتوازي مع نصب عدد من المستوطنين عددًا من البيوت المتنقلة على أراضي المواطنين في جبل صبيح بأراضي بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، كما ويقوم المستوطنون وبحماية من جيش الاحتلال بإعادة نصب عدد من الكرفانات في موقع البؤرة المخلاة في المنطقة.
