الديمقراطية تطالب السلطة بوقف إجراءاتها ضد قطاع غزة

رام الله - دنيا الوطن
وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التحية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني التي خرجت في مسيرة جماهيرية حاشدة وسط مدينة رام الله، للتعبير عن غضبها ورفضها للاجراءات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة. 

وقالت الجبهة إن المسيرة الغاضبة في رام الله جاءت لتؤكد على وحدة شعبنا وتماسكه ووحدة حقوقه ووحدة مصيره المشترك، في رفض الانقسام والتشتت، وإلحاق الأذى بقطاع غزة وإثقال كاهله بالاجراءات، وتعميق أزمته الحياتية على يد إجراءات السلطة الفلسطينية.

وشددت الجبهة، على أنه من العار أن تدعي إسرائيل حرصها على معالجة الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة، والتدخل لوضع حلول لها، فيما تواصل القيادة الرسمية المتنفذة فرض عقوباتها على القطاع وتتجاهل مسؤولياتها بمواصلة تعميق الأزمة من خلال عدم صرف رواتب الموظفين وأسر الشهداء والجرحى والأسرى، ووقف الموازنات التشغيلية للمؤسسات الرسمية. داعية السلطة إلى أن تعيد لقطاع غزة حقوقه غير القابلة المس بها، وأن تقدر تضحياته وهو يُقدم الشهداء والجرحى في مسيرة العودة بدلاً من تشديد حصارها عليه.

وأكدت الجبهة، على ضرورة مواصلة الفعاليات الاحتجاجية والمنددة بإجراءات السلطة ضد قطاع غزة وتصعيدها، ورفع الشعارات والصوت عالياً في الشوارع والساحات والميادين للضغط على القيادة الرسمية والسلطة الفلسطينية وإجبارها على وقف هذه الاجراءات، وتحمل مسؤولياتها وواجباتها تجاه شعبنا في القطاع، تنفيذاً لقرار المجلس الوطني في دورته الأخيرة.