عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

تفاصيل جديدة في واقعة اغتصاب وقتل مراهقة ألمانية على يد مهاجر عراقي

تفاصيل جديدة في واقعة اغتصاب وقتل مراهقة ألمانية على يد مهاجر عراقي
رام الله - دنيا الوطن
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الشاب الكردي العراقي، علي بشار ، 20 عاما المشتبه به في اغتصابه وقتله لمراهقة ألمانية، وسلم إلى السلطات الألمانية .

مشاجرة وخنق
وحسب "فرانس برس" قال طارق أحمد، قائد شرطة دهوك أن الشاب المتهم "اسمه علي بشار أحمد، وهو من سكنة زاخو وهاجر إلى ألمانيا في عام 2014 وطلب اللجوء فيها" واعترف خلال التحقيق معه بعد إيقافه بقتل الفتاة الألمانية، سوزانا فيلدمان في فيسبادن 14 عاما غرب ألمانيا، "خنقاً". 

وأضاف أن المتهم قال للمحققين "إن الفتاة كانت صديقته، لكنّ شجارا دارَ بينهما، وقام بقتلها بعد أن هددته بالاتصال بالشرطة".

السفر

وأشار إلى أنه بعد أن ارتكب الشاب جريمته، تمكن من إقناع عائلته بالسفر إلى الوطن بحجة مرض والده ولكي تتاح الفرصة له لقاء أهله وأقاربه قبل أن يتوفى. 

وتابع: "أثناء سفرهم لم نكن قد تلقينا بعد أي معلومات بخصوص الجريمة وعليه فقد دخل المتهم بشكل نظامي البلاد من مطار أربيل ومن هناك جاء إلى دهوك". 

وقال مصدر في الشرطة الألمانية إن الشاب غادر ألمانيا في الثاني من يونيو الماضي مع كل عائلته بينما لم تكن الشبهات تحوم بعد حوله، على متن طائرة متجهة من دوسلدورف إلى اسطنبول، ثم إلى إربيل العراقية جوًا أيضا.

التعليقات