(الطائرات الورقية الحارقة).. هاجس يُؤرق قادة إسرائيل فماذا قالوا؟
رام الله - دنيا الوطن
تُثير الطائرات الورقية، التي يطلقها الشبان على الحدود الشرقية لقطاع غزة، غضب قادة الاحتلال الإسرائيلي، خاصة مع عدم قدرة جيش الاحتلال على إيجاد حل مناسب لها لوقف حرق الأراضي المتاخمة لحدود قطاع غزة.
وقال موقع (واللاه) الإسرائيلي، إن الطائرات الورقية الحارقة، التي يتم إطلاقها نحو مستوطنات غلاف غزة، تسببت باحتراق مساحات زراعية أكثر من ضعفي ونصف المساحة التي التهمتها النيران في حريق الكرمل عام 2010 شمال البلاد.
وأوضح الموقع، أنه بعد عدة أسابيع من شن المتظاهرين على حدود غزة لهجماتهم بالطائرات الورقية، لم تجد إسرائيل بعد رداً مناسباً على هذا الأسلوب، ولا تزال الحقول في النقب الغربي مشتعلة، منوهاً إلى أن حماس تعتبر ذلك نجاحاً، الأمر الذي دفعهم لتحسين النظام، وإضافة المتفجرات والرصاص إلى الطائرات الورقية والبالونات.
وأضاف: "المشكلة الآن هي التصعيد المتوقع الذي يمكن أن يحدث بسبب هجوم قاتل ضد المسؤولين عن إطلاق الطائرات الورقية، إنه يتعارض مع الرغبة الإسرائيلية في التهدئة، لذلك يمكن أن يؤدي الفشل الدفاعي إلى معركة جديدة غير ضرورية في غزة تكون كنسخة جديدة من حرب 2014".
من ناحيته، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان:
"لا أدري لماذا لا يقوم الجيش الإسرائيلي بشن هجمات ضد مطلقي الطائرات الورقية؟ غداً سأطلب إجابة مقنعة على هذا السؤال في اجتماع الكابينت".
وأضاف: "إذا لم يتم قصف واغتيال مطلقي الطائرات الورقية الحارقة، فإن هذه الظاهرة ستنتشر"، فيما أكدت إسرائيل اندلاع 17 حريقاً منذ الصباح بفعل تلك الطائرات.
بدروه، قال عضو الكنيست إيليت نحمياس فيربين، عن الطائرات الورقية: "الاستجابة للحرائق بطيئة وغير مجدية، لقد وجد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الوقت لزيارة العواصم الأوروبية؛ لكنه لم يجد بعد الوقت للقدوم إلى غلاف غزة لتجربة الريح اليومية، هناك ولمساندة الناس الذين يعيشون هناك".
وقال عضو الكنيست حاييم يلين: "يجب على مجلس الوزراء اتخاذ قرار بشأن قطاع غزة، ويجب عليه تنفيذ قانون للتعامل مع الطائرات الورقية كصواريخ القسام، وحتى ذلك الحين سيستمر الإرهاب العنيف، وستستمر الحرائق في غلاف غزة، لدينا حكومة لا تعرف كيف تتخذ القرارات"، وفق تعبيره.
كما قال عضو الكنيست عومر بارليف حول الأحداث على حدود قطاع غزة: "انتصرت إسرائيل في القتال لكنها خسرت المعركة، لا يوجد شيء اسمه حسم عسكري في غزة، في النهاية الحل اقتصادي".

التعليقات