المئات يتظاهرون في مدينة رفح احتجاجاً على عدم صرف الرواتب واقتطاعها

رام الله - دنيا الوطن
تلبية لدعوة لحراك الأسرى والمحررين تجمهر المئات من الأسرى المحررين والموظفين في محافظة رفح تنديدا بسياسة وقف صرف الرواتب والمستحقات لهم والأسرى داخل سجون الاحتلال ومن أجل وحدة الوطن والحقوق.

حمل المشاركون في الاعتصام لافتات وشعارات دعت الحكومة للإسراع في صرف رواتب الموظفين ومستحقات أسر الشهداء والجرحى والأسرى ، دون تمييز بين موظفي المحافظات الجنوبية ونظرائهم في المحافظات الشمالية.

وكان الحراك الذي يتضمن الأسرى المحررين الذين قصة عشرات السنوات في سجون الاحتلال قد دعو اليوم لوقفة في مدينة رفح ضمن سلسلة الوقفات والفعاليات المستمرة احتجاجا على سياسة وقف الرواتب واستمرار الخصومات.

وشدد تيسير البرديني عضو المجلس الثورى ومفوض الأسرى في كلمة المشاركين على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، في ظل الإجراءات الإسرائيلية المتوحشة التي باتت تهدد المشروع الوطني الفلسطيني برمته، والاعتراف الأميركي الأخير بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل السفارة الاميركية إلى القدس.

واعتبر البرديني أنه أمام هذه الضغوط التي تستهدف الكينونة الفلسطينية بات يتطلب منا كفلسطينيين إنهاء الانقسام الفلسطيني، وعودة الوحدة الوطنية مع أهمية أن يُقدم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، على رفع كافة الإجراءات العقابية بحق أبناء شعبنا، وفي مقدمتها إعادة رواتب الشهداء والجرحى والأسرى والموظفين وخاصة الأسرى في سجون الاحتلال لما يتعرضون له من عذابات وآلام كبيرة بحق هذه الشريحة الهامة التي قدمت وضحت بالغالي والنفيس من أجل حرية شعبنا في الخلاص من الاحتلال.

ودعى البرديني للعمل على صرف مخصصات الموظفين دون استقطاع من رواتبهم ، وإنهاء كافة الإجراءات العقابية التي طالت كافة مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وحيا البرديني في ختام كلمته أبناء شعبنا الذين خرجوا بصدورهم العارية في مسيرات العودة وقدموا أرواحهم فداءاً لفلسطين ما يستدعي تقديم كافة أشكال الدعم والمؤازرة لهم واعتبارهم جزء لا يتجزأ من أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات

وفي كلمة امين سر حركة فتح اقليم رفح جلال شيخ العيد اكد فيها ان الرواتب حق وليس منة من أحد وأن الشعب الذي صمد وضحي من أجل القضية لا يكافأ في قطع راتبه او تعرضه لسياسة الإذلال والحاجة والعوز والتسول

وفي كلمة مصطفي السلمان الاسير المحرروالمبعد الي غزة استهجانه تعنت حكومة الوفاق وعدم سعيها نحو حل يرضى كافة الاطراف ويساوي بين الموظفين في الضفة الغربية وقطاع غزة. في ظل ان الألم واحد والجرحي واحد وأن الجماهير الفلسطينية دائما أكدت علي حماية المشروع الوطني حفاظا علي كرامتها ونيل حقوقها

كما أكد جموع المشاركين من الأسرى المحررين انن خياراتها مفتوحة في ضوء استمرار أزمة الرواتب، وسيستمر في نضالهم حتى تحقيق كافة مطالبهم العادلة.