تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان يدين جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
بناء على ما تقدم ،ونتيجة إرتفاع الإستهداف المباشر لنشطاء تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان فإننا نحمل المسؤولية كاملة الى حكومة دولة الإحتلال الإسرائيلي في حالة تعرض أي ناشط للإيذاء من قبل جنود الإحتلال ومستوطنيه كونهم المسؤولين أمنياً عن المناطق التي يتم فيها الإعتداء على نشطاء التجمع ،و ندعوا كذلك ممثل حقوق الأنسان في الأمم المتحدة ،و مؤسسة أمنستي الدولية و مؤسسة هيومن رايتس واتش وغيرهم من المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان بالضغط على إسرائيل والقيام بحملة مناصرة لدعم نشطاء تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان .
كذلك ندعوا الى إستمرار الدعم من قبل المؤمنين بحقوق الإنسان والعدالة والتبرع لنا بكاميرات إضافية بسبب تعرض العديد من كاميرات والادوات الأخرى التي يستعملها التجمع للكسر،ولوجود عائلات بحاجة الى كاميرات التي هي بمثابة سلاح سلمي يتكلم عن حقيقة هذا الإحتلال المجرم وهي وسيلة ناجعة وفعالة في فضح جرائم الإحتلال .
وأخيراً فإننا نؤكد على الإستمرار في رسالتنا الإنسانية و الوطنية في فضح جرائم الإحتلال بالرغم من الهجوم الشرس والتهديات المستمرة من قبل جنود الإحتلال ومستوطنيه ومنها التهديد بالقتل ضد نشطاء تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان.
دان تجمع المدافعين عن حقوق الانسان الهجمة الشرسة التي يقوم بها جنود الأحتلال الأسرائيلي حيث لوحظ بشكل واضخ ان هناك استهداف لجميع نشطاء تجمع المدافعين عن حقوق الانسان الذين يقومون بتوثيق جرائم الاحتلال حيث قام تجمع المدافعين بتوثيق أغلب جرائم الاغتيالات بدم بارد في مدينة الخليل ,ومنها عملية إغتيال الشهيد عبد الفتاح الشريف ,ومحمد الرجبي, و فضل القواسمى وكان أخرها توثيق قتل الشهيد رامي صبارنه بدم بارد من قبل جنود الإحتلال الإسرائيلي وخللال الأسبايع الثلاثة الأخيرة فقط قام جنود الأحتلال والمستوطنين بالأعتداء على الناشط والمؤسس بديع الدويك بالاضافة الى التهديد بالقتل من قبل المستوطن عوفر يوحنا ,وإحتجازه ثلاث مرات على الحواجز العسكرية خلال أقل من 24 ساعة ،
وكذلك الاعتداء على الناشط عماد ابو شمسية والتنكيل به على الحواجز بشكل مستمر وتهديده بالقتل من قبل المستوطن عوفر يوحنا ،وكذلك الأعتداء على الناشطة فايزة ابو شمسية بالضرب من قبل المستوطنين ، وكذلك إقتحام بيت الناشط عارف جابر مرتين خلال اسبوع والإعتداء على العائلة بالضرب المبرح ، وتم نقل الناشط عارف ،وزوجته الى المستشفى لتلقي العلاج بالإضافة الى شطب مواد التصوير ، كذلك الإعتداء بالضرب المبرح على الناشط زيدان الشرباتي.
ان إرتفاع منسوب الإنتهاكات والعنف ضد نشطاء تجمع المدافعين عن حقوق الانسان يؤكد بشكل واضح بان هناك سياسة تستهدف نشطاء التجمع الذين نجحوا في توثيق العديد من جرائم جيش الإحتلال ومستوطنيه ونجحوا في تحطيم أكذوبة صورة الجيش الذي يدعي الأخلاق ،وترافق ذلك مع حملة قام بها بعض جنود الإحتلال على صفحة تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان من خلال عمل تعليقات تهدد نشطاء التجمع ، وبعد الفحص لملفات الجنود تبين انهم جنود في جيش الإحتلال .
كما تلقت تمارا أبو لبن منسقة تجمع المدافعين المدافعين عن حقوق الإنسان في الولايات المتحدة ، تهديدات مستمرة بالقتل عبر موقع "الفيسبوك" ، وكذلك على هاتفها الشخصي من قبل جنود الإحتلال الإسرائيلي الذين يترددون كثيراً على صفحتنا.
بناء على ما تقدم ،ونتيجة إرتفاع الإستهداف المباشر لنشطاء تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان فإننا نحمل المسؤولية كاملة الى حكومة دولة الإحتلال الإسرائيلي في حالة تعرض أي ناشط للإيذاء من قبل جنود الإحتلال ومستوطنيه كونهم المسؤولين أمنياً عن المناطق التي يتم فيها الإعتداء على نشطاء التجمع ،و ندعوا كذلك ممثل حقوق الأنسان في الأمم المتحدة ،و مؤسسة أمنستي الدولية و مؤسسة هيومن رايتس واتش وغيرهم من المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان بالضغط على إسرائيل والقيام بحملة مناصرة لدعم نشطاء تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان .
كذلك ندعوا الى إستمرار الدعم من قبل المؤمنين بحقوق الإنسان والعدالة والتبرع لنا بكاميرات إضافية بسبب تعرض العديد من كاميرات والادوات الأخرى التي يستعملها التجمع للكسر،ولوجود عائلات بحاجة الى كاميرات التي هي بمثابة سلاح سلمي يتكلم عن حقيقة هذا الإحتلال المجرم وهي وسيلة ناجعة وفعالة في فضح جرائم الإحتلال .
وأخيراً فإننا نؤكد على الإستمرار في رسالتنا الإنسانية و الوطنية في فضح جرائم الإحتلال بالرغم من الهجوم الشرس والتهديات المستمرة من قبل جنود الإحتلال ومستوطنيه ومنها التهديد بالقتل ضد نشطاء تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان.
