الصدر: يَجب نزع السلاح في العراق بدءًا من مدينة الصدر
رام الله - دنيا الوطن
طالب مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، وزارة الداخلية العراقية، لبدء حملة لـ"نزع السلاح" وتسليمه للدولة، وذلك بعد عيد الفطر، ابتداءً من مدينة الصدر، ومن ثم بقية المناطق العراقية.
وأكد الصدر، في بيان نشره مكتبه، ونشره موقع (روسيا اليوم)، أنه "من منطلق تقوية الدولة العراقية، وتكريساً لتقوية الجيش والشرطة حصراً، أدعو للبدء بحملة نزع السلاح وتسليمه إلى الدولة"، متابعًا: "لإبداء حسن النية، أدعو القوات العراقية عمومًا، ووزارة الداخلية والأخ الوزير قاسم الأعرجي، لبدء الحملة بعد العيد لإعلان مدينة الصدر مدينة منزوعة السلاح، ثم التعميم إلى باقي المناطق العراقية".
ودعا الصدر، لضرورة "طاعة الجميع الأوامر، وعدم عرقلة هذا المشروع، وتسليم السلاح من دون أي نقاش لأن دماء العراقيين أغلى من أي شيء آخر عندنا"، مُحذرًا في الوقت نفسه، من "استهداف التيار الصدري بهذا المشروع وإلا فإنه سيحدث ما لا تُحمد عقباه، مع محاولة تطبيق ذلك على الجهات الأمنية الرسمية التي تستعمل السلاح بلا إذن، فالقوات لا زالت تحتاج إلى غربلة وإعادة تأهيل وتصفية فورية وسريعة"، على حد تعبيره.


طالب مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، وزارة الداخلية العراقية، لبدء حملة لـ"نزع السلاح" وتسليمه للدولة، وذلك بعد عيد الفطر، ابتداءً من مدينة الصدر، ومن ثم بقية المناطق العراقية.
وأكد الصدر، في بيان نشره مكتبه، ونشره موقع (روسيا اليوم)، أنه "من منطلق تقوية الدولة العراقية، وتكريساً لتقوية الجيش والشرطة حصراً، أدعو للبدء بحملة نزع السلاح وتسليمه إلى الدولة"، متابعًا: "لإبداء حسن النية، أدعو القوات العراقية عمومًا، ووزارة الداخلية والأخ الوزير قاسم الأعرجي، لبدء الحملة بعد العيد لإعلان مدينة الصدر مدينة منزوعة السلاح، ثم التعميم إلى باقي المناطق العراقية".
ودعا الصدر، لضرورة "طاعة الجميع الأوامر، وعدم عرقلة هذا المشروع، وتسليم السلاح من دون أي نقاش لأن دماء العراقيين أغلى من أي شيء آخر عندنا"، مُحذرًا في الوقت نفسه، من "استهداف التيار الصدري بهذا المشروع وإلا فإنه سيحدث ما لا تُحمد عقباه، مع محاولة تطبيق ذلك على الجهات الأمنية الرسمية التي تستعمل السلاح بلا إذن، فالقوات لا زالت تحتاج إلى غربلة وإعادة تأهيل وتصفية فورية وسريعة"، على حد تعبيره.




التعليقات