سلسلة بشرية من اسرى محررين والموظفين بمنطقة الوسطي احتجاجا علي أزمة الرواتب

رام الله - دنيا الوطن
تجمهر المئات من الأسرى المحررين والموظفين والمتقاعدين واهالي الشهداء والجرحى الذين يتقاضون رواتبهم من رام الله عند مفرق النصيرات بمحافظة الوسطى أكد المحتشدون علي لسان الاسير المحرر عبد الهادى غنيم في كلمته أنه لا فرق بين فئات الشعب الفلسطيني ولا بين حاجاتهم، فهذا والد الشهداء، وهؤلاء أبناء الأسرى وأخرين تقع مسؤوليتهم نحو أسرة ممتدة بين طلبة جامعات ومدارس وأطفال وكثيرة هي الالتزامات، إلا أن الجميع وقع تحت قانون السلطة الفلسطينية "سواسية كأسنان المشط" بشأن خصومات الرواتب التي وصلت حتى الأسرى داخل سجون الاحتلال.

لم تترك "مجزرة الرواتب" التي سببتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة أحداً إلا وقد أصابته بالأذية المادية والنفسية والمجتمعية، إلى أن وصل الحال إلى فئة الأسرى التي وجب على السلطة مكافأتها بدلاً من فرض العقاب عليها كما موظفيها في قطاع غزة.

مؤكدا ان الأسرى المعتقلين داخل سجون الاحتلال أبدو تفاجئهم المستاء إبان خصم رواتبهم كما بقية الموظفين، وذلك لاعتمادهم بشكل أساسي على رواتبهم، مطالبين بإنصاف حقوقهم وإعادتها لهم على أكمل وجه.

وقال الأسرى المحررين :"لسنا متسولين ولم نقدم أعمارنا و زهرة شبابنا في السجون والمعتقلات كي يمن علينا هذا الوزير أو ذاك بالفتات من أموال الشعب الفلسطيني والتي لم تجن إلا كثمرة لنضالات شعبنا البطل وتقديمه الشهيد تلو الشهيد والأسير تلو الأسير والجريح تلو الجريح"، مؤكدين رفضهم لسياسة تجزئة شطري الوطن بإجراءات وخطوات تتساوق مع الاحتلال وتعمق الانقسام.

وأوضح الأسرى في إنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الممارسات ، مؤكدين بأنهم سيقومون خلال الساعات والأيام القادمة باتخاذ العديد من الخطوات التصعيدية والتي تتحمل حكومة رامي الحمدلله تبعاتها وتداعياتها.

وطالب الأسرى المحررين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وأعضاء اللجنة المركزية بحركة فتح وكافة الاطر القيادية بالعمل الجاد على وقف هذه الاجراءات, وإعادة ما تم خصمه من رواتب الموظفين والتعهد بعدم العودة لتلك الاجراءات, وعدم الاقتراب من رواتب الموظفين و الأسرى والمحررين و الشهداء
يذكر أن الحرك جدد دعواته الي الاعتصام المقرر رابع يوم العيد وفعالية ستنظم يوم السبت 9/6/2018 عند مفترق النجمة بمحافظة رفح في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء.