هواش: 3 أمور تعكسها مسيرات العودة بالجمعة الثالثة من رمضان

رام الله - دنيا الوطن
قالَ محمد هواش الكاتبُ والمحللُ السياسي الفلسطيني، إنَّ اليوم هُوَ الجمعة الأخيرة في شَهر رَمضان المُبارك، وهوَ يُصادف اليوم العالمي لِلقدس، مضيفًا أنَّ الفلسطينيين يُؤكدون اليوم، بِأنَّ المدينة في المستويات الثلاث لِقضية القدس، أولا القُدس مَدينة مُحتلة يَنطبق عَليها ما ينطبق على مُدن الضفة الغربية المُحتلة منذ عام 1967، وهيَّ ضِمن أي تسوية تتعلق بِمستقبل الضفة الغربية وقطاع غزة، وبِالتالي هذا أمر يُؤكد الفلسطينيون ارتباطهم بهذه المدينة باعتبارها مدينة مُحتلة منذ عام 1967.

وأضافَ «هواش»، خلالَ لِقائهِ على شاشة «الغد» الإخبارية، مع الإعلامي أحمد صبح، أنَّ المسألة الثانية فيما يَتعلق بِالقدس هُو وجود غالبية فِلسطينية في القدس الشرقية لم تَتمكن إسرائيل بالرُغم من كل عمليات الهندسة الديموغرافية لِفصل أحياء وإضافة أحياء جديدة إضافةً مستوطنات إلى القدس وعزل أحياء فلسطينية من مدينة القدس ووضع خارج الجدار، كل هذا لا يُغير وجود غالبية فلسطينية لا تَتمكن إسرائيل من التغلب على هذا، وهذا يعني ارتباط الفلسطينيين بمدينتهم المحتلة، وارتباطهم بهذه المدينة كعاصمة مٌستقبلية للدولة الفلسطينية.

وأشار «هواش»، إلى أنَّ الأمر الثالث هو مكانة القدس للمسلمين والمسيحيين باعتبارها المدينة التي تضم أكثر الأماكن قداسةً في فلسطين، وثالث الحرمين الشريفين. 

كانت وزارة الصحة الفلسطينية، قد أعلنت استشهاد 4 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 600 آخرين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وأدى 280 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، واحتشد المصلون تلبيةً لدعوات من القوى والفصائل الفلسطينية لشد الرحال إلى المسجد المبارك، كما تمكن آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية من الوصول إلى مدينة القدس المحتلة عبر الحواجز لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، فيما منعت قوات الاحتلال آلاف آخرين من الدخول بِحجة أن أعمارهم أقل من 40 عامًا.