نقابة الصحفيين تُحمل الاحتلال مسؤولية استمرار جرائمه بحق الصحفيين
رام الله - دنيا الوطن
واصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، جرائمه بحق الصحفيين في المحافظات الجنوبية، ما أدى إلى إصابة خمسة صحفيين بالرصاص الحي وقنابل الغاز، كما استهدفت بشكل مباشر الطواقم الصحفية العاملة على طول السياج الفاصل بين المحافظات الجنوبية والأراضي المحتلة عام 1948م.
وتعكس هذه الجرائم إصرار الاحتلال على الاستهداف المتعمد للطواقم الصحفية الفلسطينية في إطار الحرب المعلنة على الصحفيين، ومحاولة إرهابهم ومنعهم من القيام بمهامهم الإنسانية.
وإذ تعتبر نقابة الصحفيين، أن الاحتلال مازال يستغل الصمت الدولي على جرائمه في ظل الغطاء الأمريكي المُعلن، فانها تجدد مطالبتها للأمين العام للأمم المتحدة وللمنظمات الدولية والإنسانية المختصة التابعة للأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني عامة، والصحفيين خاصة، وأن هذا الصمت أصبح غير مفهوم أو مقبول من الأبرياء1، الذين يتعرضون للقتل الممنهج من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
إننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، نطالب الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكافة النقابات الدولية باستنكار استمرار الاحتلال بجرائمه، ونطالبهم بالضغط من أجل وقفها فوراً.
وتؤكد النقابة أنها ستواصل مساعيها في ملاحقة قادة الاحتلال الإسرائيلي، بفعل جرائمه بحق الصحفيين، وتشددت على أن الاحتلال لن يفلت من العقاب، وساعة محاسبته أمام المحاكم الدولية باتت حتمية وقريبة جداً.
وقد أدت اعتداءات الاحتلال اليوم، إلى إصابة الزميل الصحفي إسماعيل أبو عمر من فضائية الأقصى بقنبلة غاز في ظهره شرقي خانيونس، كما أصيب مصور الوكالة الفرنسية، محمد البابا، برصاص الاحتلال في قدمه خلال تغطيته مسيرات العودة شرقي جباليا، وإصابة الزميلة الصحفية شيرين السلول، بقنبلة غاز بالقدم شرقي مخيم البريج.
واستهدافت قوات الاحتلال طاقم فضائية فلسطين، اليوم، بقنابل الغاز، من طائرة إسرائيلية شرقي جباليا، خلال تغطية الأحداث.
كما أصيب الزميل الصحفي، أمجد الرقب، بقنبلتي غاز في القدم، أثناء تغطيته للأحداث الميدانية في منطقة خزاعة شرقي خانيونس.
واصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، جرائمه بحق الصحفيين في المحافظات الجنوبية، ما أدى إلى إصابة خمسة صحفيين بالرصاص الحي وقنابل الغاز، كما استهدفت بشكل مباشر الطواقم الصحفية العاملة على طول السياج الفاصل بين المحافظات الجنوبية والأراضي المحتلة عام 1948م.
وتعكس هذه الجرائم إصرار الاحتلال على الاستهداف المتعمد للطواقم الصحفية الفلسطينية في إطار الحرب المعلنة على الصحفيين، ومحاولة إرهابهم ومنعهم من القيام بمهامهم الإنسانية.
وإذ تعتبر نقابة الصحفيين، أن الاحتلال مازال يستغل الصمت الدولي على جرائمه في ظل الغطاء الأمريكي المُعلن، فانها تجدد مطالبتها للأمين العام للأمم المتحدة وللمنظمات الدولية والإنسانية المختصة التابعة للأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني عامة، والصحفيين خاصة، وأن هذا الصمت أصبح غير مفهوم أو مقبول من الأبرياء1، الذين يتعرضون للقتل الممنهج من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
إننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، نطالب الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكافة النقابات الدولية باستنكار استمرار الاحتلال بجرائمه، ونطالبهم بالضغط من أجل وقفها فوراً.
وتؤكد النقابة أنها ستواصل مساعيها في ملاحقة قادة الاحتلال الإسرائيلي، بفعل جرائمه بحق الصحفيين، وتشددت على أن الاحتلال لن يفلت من العقاب، وساعة محاسبته أمام المحاكم الدولية باتت حتمية وقريبة جداً.
وقد أدت اعتداءات الاحتلال اليوم، إلى إصابة الزميل الصحفي إسماعيل أبو عمر من فضائية الأقصى بقنبلة غاز في ظهره شرقي خانيونس، كما أصيب مصور الوكالة الفرنسية، محمد البابا، برصاص الاحتلال في قدمه خلال تغطيته مسيرات العودة شرقي جباليا، وإصابة الزميلة الصحفية شيرين السلول، بقنبلة غاز بالقدم شرقي مخيم البريج.
واستهدافت قوات الاحتلال طاقم فضائية فلسطين، اليوم، بقنابل الغاز، من طائرة إسرائيلية شرقي جباليا، خلال تغطية الأحداث.
كما أصيب الزميل الصحفي، أمجد الرقب، بقنبلتي غاز في القدم، أثناء تغطيته للأحداث الميدانية في منطقة خزاعة شرقي خانيونس.

التعليقات