نصر الله: يوم الحرب الكبرى هو الذي سيصلي فيه المسلمون بالقدس

نصر الله: يوم الحرب الكبرى هو الذي سيصلي فيه المسلمون بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
قال حسن نصر الله أمين عام حزب الله: "إن القدس ستعود لأهلها وإن فلسطين ستُحرّر وإن كل أكاذيب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عمل إيران لامتلاك سلاح نووي لن تجدي نفعاً، كما توعّد بأن يوم الحرب الكبرى الذي سيصلّي فيه المسلمون في القدس هو يوم قادم".

جاء ذلك في كلمة له بمناسبة بوم القدس العالمي، مؤكدا أن أهمية إحياء يوم القدس العالمي تتأكد يوماً بعد يوم، لأنه يختصر جوهر الصراع القائم ورمزه، مشيراً إلى أن الحزب اختار إحياء هذه المناسبة هذا العام في بلدة مارون الراس على الحدود اللبنانية - الفلسطينية لرمزيّتين، هما القرب من فلسطين وروح التحدّي، بحسب ما جاء على موقع قناة (الميادين).

ورأى نصر الله أن مناسبة إحياء يوم القدس، تؤكد اليوم أنها حية بقوة في الضمائر، مضيفاً أن مدينة القدس اليوم هي أمام تحديات ثلاثة، أولها معركة ألا تعترف دول العالم بالقدس عاصمة لإسرائيل وألا يستسلموا للقرار الأميركي، وثانيها يتعلّق بالديمغرافيا وتغيير الهودية السكانية للمدينة المقدسة، أما ثالثها فهو يتعلّق بالمقدسات، قائلا: "إن الرّهان هنا على المسلمين والمسيحيين في المدينة".

ولفت نصر الله إلى أن المطلوب من الدول العربية والإسلامية ألا تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكداً أن حكومة الاحتلال عجزت عن تحقيق أي تغيير في البنية الديمغرافية للقدس برغم محاولاتها على مدى سنوات.

أمين عام حزب الله شدد على أن بقاء الفلسطينيين من المسلمين والمسيحيين في المدينة يمنع تغيير هويّتها، واصفاً إياهم بحرّاس المدينة المقدسة، وتابع "من يحمي هوية المدينة ومقدساتها هم المقدسيون بالدرجة الأولى برغم كل أوضاعهم القاسية".

ودعا نصر الله المسلمين في العالم لمساعدة المقدسيين بالمال لكي يصمدوا في مدينتهم، معتبراً أن مساعدة المقدسيين بالمال للصمود هو خط الدفاع الأول عن القدس.

التعليقات