الاتحاد الأوروبي يرسم البسمة على وجوه الأيتام وذوي الإعاقة
رام الله - دنيا الوطن
نظم الاتحاد الاوروبي مساء الخميس افطارا رمضانياً لنحو مئتي طفل وطفلة من ذوي الاعاقة؛ والأيتام وحالات التفكك الأسري، في محافظة طولكرم.
وخصص هذا الافطار تحديدا للأطفال الأيتام الذين ترعاهم جمعيتا دار اليتيم العربي، والهلال الأحمر الفلسطيني، وذوي الاعاقة الذين تتولى عملية ادماجهم وتأهيلهم جمعية الاتحاد النسائي العربي في طولكم.
جاءت هذه الفعالية في اطار سلسلة الافطارات الرمضانية التي ينظمها الاتحاد الاوروبي في مختلف محافظات الوطن تحت شعار: "رمضان بالخير اجتمعنا".
من جهته قال يحيى الجيوسي، مسؤول مكتب فرعي عنبتا التابع لوزارة التنمية الاجتماعية، إن الاتحاد الاوروبي مشكورا يعمل على تنظيم هذه الفعالية سنويا في طولكرم، بالتعاون مع الوزارة كنوع من الدعم المعنوي الوقوف الى جانب الفئات الضعيفة والمهمشة في المجتمع، ومنها الايتام وذوي الاعاقة.
كما اشار الجيوسي الى ان الجمعيات التي تم استهدافها للمشاركة في هذا الافطار هي من اهم الجمعيات الراعية لشؤون الايتام وذوي الاعاقة في الوطن، املا ان تستمر هذه الفعالية المميزة خلال الاعوام المقبلة.
بدورها قالت فوز تايه، رئيسة جمعية دار اليتيم العربي، التي تاسست عام 1961، ان هذا الافطار من بين الفعاليات السنوية المميزة التي من شانها ان تخفف عن الاطفال الذين فقدوا احد ابويهم او كلاهما، وتشعرهم بأجواء رمضان الجميلة برفقة اصدقائهم ومن يحبون.
نظم الاتحاد الاوروبي مساء الخميس افطارا رمضانياً لنحو مئتي طفل وطفلة من ذوي الاعاقة؛ والأيتام وحالات التفكك الأسري، في محافظة طولكرم.
وخصص هذا الافطار تحديدا للأطفال الأيتام الذين ترعاهم جمعيتا دار اليتيم العربي، والهلال الأحمر الفلسطيني، وذوي الاعاقة الذين تتولى عملية ادماجهم وتأهيلهم جمعية الاتحاد النسائي العربي في طولكم.
جاءت هذه الفعالية في اطار سلسلة الافطارات الرمضانية التي ينظمها الاتحاد الاوروبي في مختلف محافظات الوطن تحت شعار: "رمضان بالخير اجتمعنا".
من جهته قال يحيى الجيوسي، مسؤول مكتب فرعي عنبتا التابع لوزارة التنمية الاجتماعية، إن الاتحاد الاوروبي مشكورا يعمل على تنظيم هذه الفعالية سنويا في طولكرم، بالتعاون مع الوزارة كنوع من الدعم المعنوي الوقوف الى جانب الفئات الضعيفة والمهمشة في المجتمع، ومنها الايتام وذوي الاعاقة.
كما اشار الجيوسي الى ان الجمعيات التي تم استهدافها للمشاركة في هذا الافطار هي من اهم الجمعيات الراعية لشؤون الايتام وذوي الاعاقة في الوطن، املا ان تستمر هذه الفعالية المميزة خلال الاعوام المقبلة.
بدورها قالت فوز تايه، رئيسة جمعية دار اليتيم العربي، التي تاسست عام 1961، ان هذا الافطار من بين الفعاليات السنوية المميزة التي من شانها ان تخفف عن الاطفال الذين فقدوا احد ابويهم او كلاهما، وتشعرهم بأجواء رمضان الجميلة برفقة اصدقائهم ومن يحبون.
