المطران حنا: فلسطين الأرض المقدسة هي أرض المحبة
رام الله - دنيا الوطن
ان دير القديس جاورجيوس الارثوذكسي التاريخي في بلدكم انما هو امانة في اعناقكم فحافظوا عليه .
ان فلسطين الارض المقدسة تميزت عبر تاريخها بثقافة التسامح الديني والعيش المشترك والمسيحيون في هذه الديار وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية .
نحن لسنا اقلية في فلسطين كما اننا لسنا اقليات في اوطاننا في هذا المشرق العربي فجذورنا عميقة في تربة هذه الارض وحضورنا التاريخي والعريق في هذه البقعة المقدسة لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام .
ودير القديس جاورجيوس التاريخي في الخضر يعود بناؤه للقرن الخامس للميلاد كما ان الكثير من الاماكن المقدسة المسيحية في بلادنا لا سيما كنيسة القيامة وكنيسة المهد يعود بناؤها للقرن الرابع والخامس للميلاد .
هذه هي فلسطين ارض التاريخ والقداسة والمقدسات ، ارض المحبة والاخوة والسلام والتلاقي بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني .
اما مدينة القدس التي تزورونها اليوم فهي مدينة ايماننا وعاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والاسلامية .
المسيحيون والمسلمون في هذه الديار هم عائلة واحدة وينتمون الى شعب واحد ولن يتمكن المحرضون والمسيئون والمتطاولون من النيل من وحدتنا واخوتنا وتلاقينا في هذه الارض المقدسة .
هنالك من يبثون سموم الفتن في مجتمعنا وهنالك من يحرضون على الطائفية وهنالك من يريدوننا ان نكون في حالة انقسام وفتن وتشرذم وضعف ولكننا لن نسمح لهم بأن يمرروا مشاريعهم المشبوهة .
بوحدتنا واخوتنا وتلاقينا نحن قادرون على ان ندافع عن قضيتنا العادلة وعن قدسنا المستهدفة كما اننا قادرون بوحدتنا واخوتنا وتضامننا على افشال كافة المؤامرات المعادية المشبوهة والتي هدفها تقسيم مجتمعاتنا وتحويلنا الى طوائف وقبائل وعشائر متناحرة فيما بينها .
نحن شعب واحد وسنبقى كذلك وسنبقى ندافع معا وسويا عن القدس وعن عدالة القضية الفلسطينية .
نقول لاخوتنا المسلمين من هذا المكان المقدس بأن ايادينا ممدودة وقلوبنا مفتوحة كما هي ابوابنا وعقولنا من اجل ان نعمل معا وسويا على تحصين مجتمعنا وتكريس ثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك بين كافة ابناءنا .
نستقبلكم بكل محبة مع تمنياتنا بأن تكون اعيادكم سعيدة ولن تكتمل فرحتنا وسعادتنا بالاعياد الا عندما يعود الحق السليب الى اصحابه وينعم شعبنا بالحرية التي يستحقها .
نستذكر شهداءنا الابرار وابطالنا الاسرى ، ونحيي شعبنا الفلسطيني في هذه الارض المقدسة وفي كل مكان مؤكدين تشبثنا بحقوقنا وثوابتنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة .
لا يضيع حق وراءه مطالب ونحن اصحاب قضية عادلة ومهما تآمر الاعداء علينا وخططوا لتصفية قضيتنا فهم فاشلون حتما في ذلك لان قضية الشعب الفلسطيني هي قضية شعب يعشق الحرية والكرامة والتي في سبيلها قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من شخصيات ووجهاء بلدة الخضر (بالقرب من مدينة بيت لحم) وقد وصلوا الى مدينة القدس بمناسبة الجمعة الاخيرة من شهر رمضان وبلدة الخضر هي بلدة فلسطينية سكانها مسلمون وفيها دير ارثوذكسي تاريخي يحمل اسم القديس جاورجيوس يعتبره اهالي البلدة جزءا من تاريخهم وتراثهم .
ورحب المطران بالوفد الاتي الينا من الخضر مقدما لهم التهنئة بمناسبة قرب انتهاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر السعيد وقال بأننا نستقبلكم في كنيسة القيامة مرحبين بكم ومؤكدين لكم ولكل اخوتنا المسلمين في هذه الارض بأن المسيحيين الفلسطينيين ونحن منهم لن نتخلى عن قيمنا الايمانية والروحية والانسانية كما اننا لن نتخلى عن انتماءنا الوطني فنحن فلسطينيون هكذا كنا وهكذا سنبقى والقضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا، انها قضية الشعب الفلسطيني الواحد المناضل من اجل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
ان دير القديس جاورجيوس الارثوذكسي التاريخي في بلدكم انما هو امانة في اعناقكم فحافظوا عليه .
ان فلسطين الارض المقدسة تميزت عبر تاريخها بثقافة التسامح الديني والعيش المشترك والمسيحيون في هذه الديار وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية .
نحن لسنا اقلية في فلسطين كما اننا لسنا اقليات في اوطاننا في هذا المشرق العربي فجذورنا عميقة في تربة هذه الارض وحضورنا التاريخي والعريق في هذه البقعة المقدسة لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام .
ودير القديس جاورجيوس التاريخي في الخضر يعود بناؤه للقرن الخامس للميلاد كما ان الكثير من الاماكن المقدسة المسيحية في بلادنا لا سيما كنيسة القيامة وكنيسة المهد يعود بناؤها للقرن الرابع والخامس للميلاد .
هذه هي فلسطين ارض التاريخ والقداسة والمقدسات ، ارض المحبة والاخوة والسلام والتلاقي بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني .
اما مدينة القدس التي تزورونها اليوم فهي مدينة ايماننا وعاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والاسلامية .
المسيحيون والمسلمون في هذه الديار هم عائلة واحدة وينتمون الى شعب واحد ولن يتمكن المحرضون والمسيئون والمتطاولون من النيل من وحدتنا واخوتنا وتلاقينا في هذه الارض المقدسة .
هنالك من يبثون سموم الفتن في مجتمعنا وهنالك من يحرضون على الطائفية وهنالك من يريدوننا ان نكون في حالة انقسام وفتن وتشرذم وضعف ولكننا لن نسمح لهم بأن يمرروا مشاريعهم المشبوهة .
بوحدتنا واخوتنا وتلاقينا نحن قادرون على ان ندافع عن قضيتنا العادلة وعن قدسنا المستهدفة كما اننا قادرون بوحدتنا واخوتنا وتضامننا على افشال كافة المؤامرات المعادية المشبوهة والتي هدفها تقسيم مجتمعاتنا وتحويلنا الى طوائف وقبائل وعشائر متناحرة فيما بينها .
نحن شعب واحد وسنبقى كذلك وسنبقى ندافع معا وسويا عن القدس وعن عدالة القضية الفلسطينية .
نقول لاخوتنا المسلمين من هذا المكان المقدس بأن ايادينا ممدودة وقلوبنا مفتوحة كما هي ابوابنا وعقولنا من اجل ان نعمل معا وسويا على تحصين مجتمعنا وتكريس ثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك بين كافة ابناءنا .
نستقبلكم بكل محبة مع تمنياتنا بأن تكون اعيادكم سعيدة ولن تكتمل فرحتنا وسعادتنا بالاعياد الا عندما يعود الحق السليب الى اصحابه وينعم شعبنا بالحرية التي يستحقها .
نستذكر شهداءنا الابرار وابطالنا الاسرى ، ونحيي شعبنا الفلسطيني في هذه الارض المقدسة وفي كل مكان مؤكدين تشبثنا بحقوقنا وثوابتنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة .
لا يضيع حق وراءه مطالب ونحن اصحاب قضية عادلة ومهما تآمر الاعداء علينا وخططوا لتصفية قضيتنا فهم فاشلون حتما في ذلك لان قضية الشعب الفلسطيني هي قضية شعب يعشق الحرية والكرامة والتي في سبيلها قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام .
