مزهر: يجب أن تكون مليونية القدس محطة جديدة يتوحد بها شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
أكد جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول فرعها في قطاع غزة، على الاستمرار في مسيرات العودة على طريق انتفاضة العودة والتحرير القائمة على وحدة وشراكة الفلسطينيين في كل الساحات والميادين، داعياً لأن تكون مليونية القدس محطة يتوحد بها شعبنا في الوطن والشتات؛ ليلتحم مع أحرار العالم، موحداً مع أهلنا في القطاع، ضمن مليونية القدس إحياءً ليوم القدس العالمي؛ لرفع الصوت عالياً، تأكيداً على حقنا في العودة والحرية والقدس عاصمتنا الأبدية.
وشدد مزهر على أن حصار غزة جزء من مفاعيل حصار القدس، ولا فكاك من هذا الحصار والعدوان دون زوال الاحتلال، ودحره عن أرضنا الفلسطينية، وفي المقدمة منها مدينة القدس، مؤكداً أن السفارة الأمريكية، كما أي سفارة تنقل إلى مدينة القدس هي بؤرة استيطانية سرطانية جديدة، تضاف إلى تلك البؤر التي يؤسسها العدو يومياً في المدينة المقدسة ضمن سياسة التهويد والاستيلاء على الأرض، وعليه فإنه من حق شعبنا مقاومتها بكل الوسائل المتاحة.
وقال مزهر: "كل ذلك يأتي وشعبنا يواجه عدواناً أمريكياً إسرائيلياً مباشراً على القدس ومكانتها وهويتها وحقوق اللاجئين الفلسطينيين وهويتهم الوطنية، سواء بتشديد الحصار، مروراً ببلطجة الإدارة الأمريكية على القرارات الدولية، عبر التهرب من التزاماتها المالية تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، وتفتيت القضية المركزية، كقضية تحرر وطني، ومحاولة تحويلها إلى قضايا محلية سقفها مطلبي حياتي، ويأتي هذا كله في إطار محاولات تصفية القضية الفلسطينية، والإجهاز على ثوابتها ومقومات صمود شعبها، لتثبيت الرؤية الأمريكية الإسرائيلية حول ما أسموه بالسلام الاقتصادي، والذي بلورته وكثفته الإدارة الأمريكية فيما أسمته (صفقة القرن) والتي يواجهها أهلنا في القطاع اليوم، بشق مجرى نضالي انتفاضي جديد، تجسد في مسيرات العودة، والتي ما زالت مستمرة للأسبوع الحادي عشر على التوالي".
وأكد مزهر بأن إرادة الشعوب طال الزمن أم قصر هي الحكم والفيصل، وأن الانتصار سيكون حليف شعبنا، وكل تحالفات الرجعية مع العدوين الإسرائيلي والأمريكي إلى زوال، وستطيح بهم إرادة وصمود شعوبنا التي باتت تخط انتصاراتها في ميادين المواجهة سواء في مواجهة الفكر التكفيري أو مواجهة البلطجة والعدوان الأمريكي المستمر على شعوب المنطقة.
وشدد مزهر بأن الحقوق لا تستجدى من على بوابات البيت الأبيض وإنما تنتزع بإرادتها وتضحياتها وقوة وصلابة مقاومتها مستدلاً على ذلك بانتصار لبنان وجلاء الاحتلال عن غزة وكسر إرادة الاحتلال عبر معركة البوابات الحديدية وما حققته مسيرات العودة من منجزات خلال أشهر قليلة شاهداً واقعياً.
واعتبر مزهر، أن دعم صمود شعبنا الفلسطيني في نضاله العادل من أجل انتزاع حقوقه ورفع الحصار ووقف العدوان الإسرائيلي، يقع على عاتق الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم بتعزيز ثقافة المقاطعة للاحتلال الاسرائيلي على كافة الصعد، ومواجهة صفقة ترامب والبلطجة الأمريكية على الحقوق الفلسطينية.
كما دعا مزهر لتشكيل جبهة مقاومة فلسطينية عربية إسلامية وعالمية موحدة لمواجهة كل المؤامرات التي تستهدف المنطقة والإقليم ومقدرات الأمة، كنقطة دعم مركزية للقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن التهرب من تنفيذ مقررات الحوار الوطني في القاهرة وبيروت، سيبقى معطّلاً لإنجاز اتفاقات المصالحة الوطنية واختطافاً للمؤسسات ومقدرات شعبنا وحرفاً لبوصلة الصراع عن وجهتها الحقيقية لصالح عداوات وصراعات ثانوية وهمية، داعياً لعقد مجلس وطني توحيدي ينفذ قرارات الإجماع الوطني ويعيد اللحمة والوحدة لشعبنا الفلسطيني ويبني مؤسساته استناداً لأسس ديمقراطية وبرنامجية جامعة وموحدة لشعبنا ومعبرة عن قواه الحية في مقاومة الاحتلال.

أكد جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول فرعها في قطاع غزة، على الاستمرار في مسيرات العودة على طريق انتفاضة العودة والتحرير القائمة على وحدة وشراكة الفلسطينيين في كل الساحات والميادين، داعياً لأن تكون مليونية القدس محطة يتوحد بها شعبنا في الوطن والشتات؛ ليلتحم مع أحرار العالم، موحداً مع أهلنا في القطاع، ضمن مليونية القدس إحياءً ليوم القدس العالمي؛ لرفع الصوت عالياً، تأكيداً على حقنا في العودة والحرية والقدس عاصمتنا الأبدية.
وقال مزهر موجهاً رسالة لجماهير شعبنا خلال كلمة القوى الوطنية والإسلامية في حفل تكريم عوائل الشهداء والجرحى والذي نظمه مساء أمس المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية بمناسبة يوم القدس العالمي، ودعماً لمسيرات العودة: "نعدكم بالانتصار لوحدتنا الوطنية، وبالاستمرار في هذه الملحمة الوطنية المستمرة، والتي تثبت أننا أقرب من أي وقت مضى من تحقيق أهدافنا الوطنية وتحرير القدس من دنس هذا الاحتلال الإسرائيلي، كما نعدكم بالانتصار والوفاء لوصايا الشهداء جميعاً، ونخص منهم شهداء وشهيدات مسيرات العودة، ونعاهدكم بأن نواصل المسيرة حتى تحقيق أهدافنا في العودة والتحرير".
وقال مزهر: "كل ذلك يأتي وشعبنا يواجه عدواناً أمريكياً إسرائيلياً مباشراً على القدس ومكانتها وهويتها وحقوق اللاجئين الفلسطينيين وهويتهم الوطنية، سواء بتشديد الحصار، مروراً ببلطجة الإدارة الأمريكية على القرارات الدولية، عبر التهرب من التزاماتها المالية تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، وتفتيت القضية المركزية، كقضية تحرر وطني، ومحاولة تحويلها إلى قضايا محلية سقفها مطلبي حياتي، ويأتي هذا كله في إطار محاولات تصفية القضية الفلسطينية، والإجهاز على ثوابتها ومقومات صمود شعبها، لتثبيت الرؤية الأمريكية الإسرائيلية حول ما أسموه بالسلام الاقتصادي، والذي بلورته وكثفته الإدارة الأمريكية فيما أسمته (صفقة القرن) والتي يواجهها أهلنا في القطاع اليوم، بشق مجرى نضالي انتفاضي جديد، تجسد في مسيرات العودة، والتي ما زالت مستمرة للأسبوع الحادي عشر على التوالي".
وأكد مزهر بأن إرادة الشعوب طال الزمن أم قصر هي الحكم والفيصل، وأن الانتصار سيكون حليف شعبنا، وكل تحالفات الرجعية مع العدوين الإسرائيلي والأمريكي إلى زوال، وستطيح بهم إرادة وصمود شعوبنا التي باتت تخط انتصاراتها في ميادين المواجهة سواء في مواجهة الفكر التكفيري أو مواجهة البلطجة والعدوان الأمريكي المستمر على شعوب المنطقة.
وشدد مزهر بأن الحقوق لا تستجدى من على بوابات البيت الأبيض وإنما تنتزع بإرادتها وتضحياتها وقوة وصلابة مقاومتها مستدلاً على ذلك بانتصار لبنان وجلاء الاحتلال عن غزة وكسر إرادة الاحتلال عبر معركة البوابات الحديدية وما حققته مسيرات العودة من منجزات خلال أشهر قليلة شاهداً واقعياً.
واعتبر مزهر، أن دعم صمود شعبنا الفلسطيني في نضاله العادل من أجل انتزاع حقوقه ورفع الحصار ووقف العدوان الإسرائيلي، يقع على عاتق الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم بتعزيز ثقافة المقاطعة للاحتلال الاسرائيلي على كافة الصعد، ومواجهة صفقة ترامب والبلطجة الأمريكية على الحقوق الفلسطينية.
كما دعا مزهر لتشكيل جبهة مقاومة فلسطينية عربية إسلامية وعالمية موحدة لمواجهة كل المؤامرات التي تستهدف المنطقة والإقليم ومقدرات الأمة، كنقطة دعم مركزية للقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن التهرب من تنفيذ مقررات الحوار الوطني في القاهرة وبيروت، سيبقى معطّلاً لإنجاز اتفاقات المصالحة الوطنية واختطافاً للمؤسسات ومقدرات شعبنا وحرفاً لبوصلة الصراع عن وجهتها الحقيقية لصالح عداوات وصراعات ثانوية وهمية، داعياً لعقد مجلس وطني توحيدي ينفذ قرارات الإجماع الوطني ويعيد اللحمة والوحدة لشعبنا الفلسطيني ويبني مؤسساته استناداً لأسس ديمقراطية وبرنامجية جامعة وموحدة لشعبنا ومعبرة عن قواه الحية في مقاومة الاحتلال.


التعليقات