الخارجية: جريمة إعدام التميمي وصمة عار في جبين أمريكا

الخارجية: جريمة إعدام التميمي وصمة عار في جبين أمريكا
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، الجريمة الوحشية المُركبة التي أقدمت عليها قوات الإحتلال الإسرائيلي بحق الشهيد الشاب عز الدين التميمي (21 عاماً) من قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، حيث أطلقت عليه الرصاص الحي من مسافة قريبة أثناء اقتحامها العنيف للقرية، ولم تكتف قوات الاحتلال بإعدامه ميدانياً بدم بارد، بل تركته أيضاً ينزف، ومنعت تقديم الإسعاف له، أو السماح لسيارات الإسعاف بنقله، مما أدى إلى استشهاده. 

وأكدت الوزارة، أن هذه الجريمة الوحشية، تعكس بوضوح العقلية الإجرامية الإرهابية، التي تسيطر على مفاصل الحكم في إسرائيل، وهي ترجمة فورية ميدانية للتعليمات الصادرة عن المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل لجنود الإحتلال، التي تمنحهم الضوء الأخضر لإعدام أي فلسطيني، وفقاً لتقديرات هؤلاء الجنود ومزاجهم وعنصريتهم، كما أن هذه الجريمة، هي نتيجة للمناخات التي أوجدتها عديد القوانين العنصرية، التي أقرها الكنيست الإسرائيلي للتحريض على استباحة الفلسطيني وأرضه وحياته، بما في ذلك القوانين التي تصادر حرية الصحافة، وتنكل بها وتمنعها من تغطية وتوثيق جرائم قوات الاحتلال.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة النكراء، وتواصل متابعة هذه الجريمة وغيرها من الجرائم المتواصلة بحق أبناء شعبنا مع المحكمة الجنائية الدولية، في إطار تحركها الحثيث لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين سياسيين وعسكريين وأمنيين. 

وأكدت الوزارة، أن هذه الجريمة النكراء، هي وصمة عار في جبين الولايات المتحدة الأمريكية، التي تواصل تعطيل صدور قرار بتوفير الحماية الدولية لشعبنا عن مجلس الأمن، وإن عدم محاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها وانتهاكاتها والصمت الدولي عليها، يُشجعها على مواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا وأرض وطنه.

التعليقات