الديمقراطية: دماء التميمي لن تذهب هدرا وسنواصل طريق الحرية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم على إعدام الرفيق المناضل عز الدين عبد الحفيظ التميمي (21 عاما) بدم بارد، وبإطلاق النار على رأسه ورقبته من مسافة أقل من مترين خلال اقتحام الجيش العنصري الصهيوني قرية النبي صالح شمال غرب رام الله بحثا عن مناضلي ومطاردي المقاومة الشعبية، والذين كان من ابرزهم وأنشطهم الشهيد عز الدين، الذي سبق للقوات العنصرية الفاشية أن اقتحمت منزله وفتشته عدة مرات.
وأوضحت الجبهة الديمقراطية أن الشهيد عز سبق وأن كان معروفاً لدة الاحتلال حيث سبق وأن اعتقل مرتين امضى خلالهما عاما ونصف العام بتهمة الانتماء لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني، وعضوية الجبهة الديمقراطية، والنشاط الجماهيري من خلال لجان المقاومة الشعبية.
لقد استهدفت قوات الاحتلال الشهيد عز الدين بشكل متعمد ومبيّت، وأطلقت عليه الرصاص مع أنه لم يكن يحمل أي سلاح ولم يشكل خطرا على أي كان، وتركه القتلة ينزف لأكثر من نصف ساعة، مانعين إسعافه أو الاقتراب منه حتى فارق الحياة.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية هذه الجريمة النكراء، هي جريمة قتل بدم بارد، وتطبيق لعقوة الإعدام خارج نطاق القانون، وهي تضاف لسلسلة طويلة من جرائم الإعدام الميداني التي طالت حتى الآن أكثر من 400 شهيدا فلسطينيا، منهم أكثر من 130 في قطاع غزة خلال مسيرات العودة، ونحو 250 في الضفة خلال محاولات وقف الانتفاضة الشبابية. وما كان لهذه الجرائم أن تتواصل وتستمر لولا الغطاء القانوني والسياسي الذي توفره حكومة نتنياهو العنصرية، والدعم المفتوح الذي تقدمه لها إدارة ترامب في الأمم المتحدة وفي كافة الساحات والمحافل الدولية.
ونعت الجبهة الديمقراطية إلى شعبنا بطلا ثائرا ومناضلا مقداما، سجل اسمه بحروف المجد والعزة إلى جانب الشهيدة الرفيقة رزان النجار، وفي ذكرى شهداء اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عمر القاسم وخالد نزال وبهيج المجذوب، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وأن مناضلي شعبنا سيواصلون الطريق الذي عبّده الشهداء بدمائهم الزكية وتضحياتهم حتى إنجاز أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة ورفع العلم الفلسطيني في القدس المحررة عاصمة دولتنا المستقلة.
هذا وسوف تتابع الجبهة مع كل منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية ملف الإعدامات خارج نطاق القانون حتى جلب مجرمي الحرب الإسرائيليين للعدالة.
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم على إعدام الرفيق المناضل عز الدين عبد الحفيظ التميمي (21 عاما) بدم بارد، وبإطلاق النار على رأسه ورقبته من مسافة أقل من مترين خلال اقتحام الجيش العنصري الصهيوني قرية النبي صالح شمال غرب رام الله بحثا عن مناضلي ومطاردي المقاومة الشعبية، والذين كان من ابرزهم وأنشطهم الشهيد عز الدين، الذي سبق للقوات العنصرية الفاشية أن اقتحمت منزله وفتشته عدة مرات.
وأوضحت الجبهة الديمقراطية أن الشهيد عز سبق وأن كان معروفاً لدة الاحتلال حيث سبق وأن اعتقل مرتين امضى خلالهما عاما ونصف العام بتهمة الانتماء لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني، وعضوية الجبهة الديمقراطية، والنشاط الجماهيري من خلال لجان المقاومة الشعبية.
لقد استهدفت قوات الاحتلال الشهيد عز الدين بشكل متعمد ومبيّت، وأطلقت عليه الرصاص مع أنه لم يكن يحمل أي سلاح ولم يشكل خطرا على أي كان، وتركه القتلة ينزف لأكثر من نصف ساعة، مانعين إسعافه أو الاقتراب منه حتى فارق الحياة.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية هذه الجريمة النكراء، هي جريمة قتل بدم بارد، وتطبيق لعقوة الإعدام خارج نطاق القانون، وهي تضاف لسلسلة طويلة من جرائم الإعدام الميداني التي طالت حتى الآن أكثر من 400 شهيدا فلسطينيا، منهم أكثر من 130 في قطاع غزة خلال مسيرات العودة، ونحو 250 في الضفة خلال محاولات وقف الانتفاضة الشبابية. وما كان لهذه الجرائم أن تتواصل وتستمر لولا الغطاء القانوني والسياسي الذي توفره حكومة نتنياهو العنصرية، والدعم المفتوح الذي تقدمه لها إدارة ترامب في الأمم المتحدة وفي كافة الساحات والمحافل الدولية.
ونعت الجبهة الديمقراطية إلى شعبنا بطلا ثائرا ومناضلا مقداما، سجل اسمه بحروف المجد والعزة إلى جانب الشهيدة الرفيقة رزان النجار، وفي ذكرى شهداء اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عمر القاسم وخالد نزال وبهيج المجذوب، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وأن مناضلي شعبنا سيواصلون الطريق الذي عبّده الشهداء بدمائهم الزكية وتضحياتهم حتى إنجاز أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة ورفع العلم الفلسطيني في القدس المحررة عاصمة دولتنا المستقلة.
هذا وسوف تتابع الجبهة مع كل منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية ملف الإعدامات خارج نطاق القانون حتى جلب مجرمي الحرب الإسرائيليين للعدالة.
