التعليم و(يونيسف): لا لهدم مدرسة (الخان الأحمر)
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة التربية والتعليم العالي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) رفضهما لقرار هدم تجمع (الخان الأحمر) في بادية القدس والمدرسة الواقعة فيه، والتي يتعلم فيها أكثر من 170 طالباً وطالبة، مشددتين على أن هدم هذه المدرسة، يسلب أطفال هذا التجمع البدوي حقهم بالتعليم في ظل بيئة آمنة.
جاء ذلك، على لسان وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم وممثلة (يونيسف) لدى دولة فلسطين جينيفيف بوتن؛ خلال اجتماعهما، بمقر وزارة التربية.
وأكد صيدم، التزام الوزارة ببروتوكول إعلان المدارس بيئة آمنه للحفاظ على سلامة الطلبة من خلال توفير الحماية اللازمة لهم وتزويدهم بتعليمٍ خالٍ من العنف بكافة أشكاله، وليحصل الطفل الفلسطيني على حقه بالتعليم أسوة بأقرانه من الأطفال في العالم، مشيداً بالعمل الذي تقوم به (يونيسف) في فلسطين بما يشمل تذليل العقبات التي يواجهها الأطفال الفلسطينيون.
ودعا صيدم المؤسسات الدولية إلى دعم مدارس الصمود والتحدي في التجمعات البدوية، موجهاً دعوة لـ (يونيسف) لزيارة مخيم (باقون) الذي أقامته الوزارة في مدرسة الخان الأحمر لتعزيز صمود الطلبة وأهالي التجمع عموماً وتثبيتهم على أرضهم.
من جهتها، أكدت بوتن، حق أطفال فلسطين في تلقي التعليم النوعي في ظل بيئة آمنة، مشيرةً إلى أن (يونيسف) تسعى جاهدة لتوفير البرامج الخاصة للأطفال الأكثر عرضة للانتهاكات والعنف، بما يكفل توفير البيئة الآمنة لهم، مشيدة بدور وزارة التربية وتعاونها الكبير في هذا السياق.
أكدت وزارة التربية والتعليم العالي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) رفضهما لقرار هدم تجمع (الخان الأحمر) في بادية القدس والمدرسة الواقعة فيه، والتي يتعلم فيها أكثر من 170 طالباً وطالبة، مشددتين على أن هدم هذه المدرسة، يسلب أطفال هذا التجمع البدوي حقهم بالتعليم في ظل بيئة آمنة.
جاء ذلك، على لسان وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم وممثلة (يونيسف) لدى دولة فلسطين جينيفيف بوتن؛ خلال اجتماعهما، بمقر وزارة التربية.
وأكد صيدم، التزام الوزارة ببروتوكول إعلان المدارس بيئة آمنه للحفاظ على سلامة الطلبة من خلال توفير الحماية اللازمة لهم وتزويدهم بتعليمٍ خالٍ من العنف بكافة أشكاله، وليحصل الطفل الفلسطيني على حقه بالتعليم أسوة بأقرانه من الأطفال في العالم، مشيداً بالعمل الذي تقوم به (يونيسف) في فلسطين بما يشمل تذليل العقبات التي يواجهها الأطفال الفلسطينيون.
ودعا صيدم المؤسسات الدولية إلى دعم مدارس الصمود والتحدي في التجمعات البدوية، موجهاً دعوة لـ (يونيسف) لزيارة مخيم (باقون) الذي أقامته الوزارة في مدرسة الخان الأحمر لتعزيز صمود الطلبة وأهالي التجمع عموماً وتثبيتهم على أرضهم.
من جهتها، أكدت بوتن، حق أطفال فلسطين في تلقي التعليم النوعي في ظل بيئة آمنة، مشيرةً إلى أن (يونيسف) تسعى جاهدة لتوفير البرامج الخاصة للأطفال الأكثر عرضة للانتهاكات والعنف، بما يكفل توفير البيئة الآمنة لهم، مشيدة بدور وزارة التربية وتعاونها الكبير في هذا السياق.

التعليقات