قريباً.. كوشنر وغرينبلات يزوران المنطقة لبحث (صفقة القرن)

قريباً.. كوشنر وغرينبلات يزوران المنطقة لبحث (صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مصدر مُطلع أمس، الأربعاء، أن فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعملية سلام الشرق الأوسط، المكون من صهره جارد كوشنر، ومبعوثه للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، سيتوجهان إلى المنطقة قريباً؛ لاستئناف مساعي الرئيس ترامب لتحقيق التسوية بين الفلسطينيين وإسرائيل المعروفة باسم (صفقة القرن)، بحسب ما جاء على موقع صحيفة (القدس).

وبحسب المصدر، فمن المرجح أن يتوجه الفريق إلى المنطقة بعد نهاية شهر رمضان.

ولم يذكر المصدر ما إذا كان الفريق يحمل معه أي تفاصيل عن (صفقة القرن) التي طال الحديث عنها، ولكنه أشار إلى أن الإدارة الأميركية لديها العديد من الأفكار، التي قد يستسيغها الطرفان، والتي تستحق البحث مع المسؤولين في المنطقة.

وقال المصدر: "لم يعرف ما إذا كانت هناك نوايا أو مساع للقاء مسؤولين فلسطينيين في إطار الجولة".

وسيبحث الفريق أيضاً الأوضاع المتأزمة في قطاع غزة المحاصر، وسبل تخفيف حدة معاناة الفلسطينيين في غزة، بحسب بيانات أميركية متتابعة، رغم أن الإدارة تُحمل حركة حماس مسؤولية كل ما يجري في غزة، دون أن تُحمل إسرائيل أي مسؤولية إزاء ذلك، وهو ما قالته نيكي هايلي سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي، وما كررته الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية هيذر ناورت في إطار الرد على أسئلة الصحفيين يوم الثلاثاء، 5 أيار/ مايو 2018.

يشار إلى أن اللقاءات الفلسطينية الأميركية الرسمية، انقطعت على كافة المستويات منذ اعتراف الرئيس الأميركي ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وإعلانه عن نيته نقل السفارة الأميركية إليها يوم 6 كانون الأول/ ديسمبر 2017 الماضي.

واكتملت مراسم نقل السفارة الأميركية إلى القدس يوم 14 أيار/مايو الماضي، مما زاد من تفاقم التوتر الأميركي الفلسطيني.

وكان قد تسرب عن إدارة الرئيس ترامب يوم 20 أيار/ مايو الماضي أن ترامب سيقوم بطرح خطة السلام في الشرق الأوسط مع نهاية شهر رمضان الحالي.

ونقلت وكالة (أسوشيتدبرس) عن خمسة مسؤولين أميركيين بارزين (لم تسمهم)، أن الرئيس ترامب سيعلِن عن تفاصيل هذه الصفقة بعد شهر رمضان الحالي.

وبحسب الوكالة، فإن المسؤولين عن رسم خطة (صفقة القرن) وهما جاريد كوشنر، وجيسون جرينبلات، سيقومان بإطلاع حلفاء مختارين وشركاء في المنطقة على عناصر الصفقة، علماً أن احتمال تقبل السلطة الفلسطينية المزيد من التنازلات بـ"خطة السلام" يبدو ضعيفاً، خاصة وأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، استدعى رئيس بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن (يوم 15/ 5) ، احتجاجًا على افتتاح السفارة الأميركية في القدس.

التعليقات