فيديو: ضجة في رام الله بعد اعتقال الشرطة لمفطرين في نهار رمضان

فيديو: ضجة في رام الله بعد اعتقال الشرطة لمفطرين في نهار رمضان
ارشيفية
رام الله - دنيا الوطن
آثارت الحملة التي نفذتها الشرطة الفلسطينية، في مدينة رام الله، ضد المفطرين في نهار رمضان، الكثير من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وتنوعت الأراء ما بين مؤيد ومعترض.

وأمر اللواء حازم عطا الله مدير عام الشرطة، بفتح تحقيق ومراجعة الإجراءات في القبض على 31 شخصًا، من داخل مقهى برام الله، في أعقاب الإفراج عنهم، بعد سماع أقوالهم.

إلى ذلك، قال لؤي ارزيقات المتحدث باسم الشرطة: إن الشرطة بمحافظة رام الله، قبضت، اليوم الأربعاء على 31 شخصًا داخل مقهى وسط المدينة، للاشتباه بلعبهم القمار والإفطار جهرًا داخل المقهى.

وقال ارزيقات: إن العديد من البلاغات من مواطنين محتجين وردت لغرفة عمليات شرطة رام الله، أفادت بوجود عدد كبير من الأشخاص يلعبون القمار، ويزعجون الموطنين، وينتهكون حرمة الشهر الفضيل، داخل مقهى.

وأضاف: وعليه تم تحريك قوة من الشرطة، وعند وصولها تبين بأن 31 شخص تواجدوا داخل المقهى، وتم إحضارهم لمديرية الشرطة لسماع أقوالهم والتأكد من صحة البلاغات، لافتًا إلى أنه في قانون العقوبات الأردني رقم 16 لسنة 1960 يُجرم من يلعب القمار سواء في مكان عام أم خاص.

وأوضح ارزيقات، أنه يمنع انتهاك حرمة شهر رمضان، وعقوبة ذلك، تكون بالحبس لمدة شهر أو الغرامة بـ 15 ديناراً.

بدوره، استنكر عمار دويك مدير عام الهيئة المستقلة، القرار واصفًا إياه بـ"المستهجن والمستغرب، في توقيته وطريقة تنفيذه الاستعراضية"، باعتقال عشرات المواطنين من داخل مطاعم في رام الله بقضية انتهاك حرمة الشهر الفضيل.

وقال دويك: إن أمورًا كثيرة أولى أن تهتم بها الأجهزة الأمنية، وألا تشغل نفسها في أمور تدخل ضمن صميم الحرية الشخصية، خاصة في مدينة مثل رام الله التي تعج بالسائحين والبعثات الأجنبية، وفيها تنوع ديني نعتز به، مُطالبًا في الوقت ذاته، بالإفراج فوراً عن كل من تم توقيفه "ووقف هذا الإجراء المعيب.

وكشف عن اتصالات أجرتها الهيئة المستقلة مع المختصين، وجرى عقب ذلك الإفراج عن الموقوفين، حيث لم يثبت على أحدٍ منهم القمار.

وأكد دويك في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أن ارزيقات قال له: إن جهاز الشرطة يحترم الحرية الشخصية ومراعاة الخصوصية، وإن هناك العديد من المطاعم التي تعمل في رمضان في رام الله، ولا يتم التعرض لها من قبل الشرطة، حيث لا توجد سياسية بالدخول إلى أية مطاعم من قبل الشرطة أو التفتيش عليها. 

واعتبر، أن ما جرى اليوم في رام الله، جاء نتيجة تلقي الشرطة العديد من البلاغات والشكاوى، حول وجود إزعاج ولعب قمار، خاصة أن المقهى موجود في وسط المدينة، ولا يضع سواتر، ما أثار العديد من المارة الذين لجؤوا للشرطة.

شاهد فيديو اعتقال الشرطة لمواطنين قالت إنهم مفطرون في نهار رمضان..

 

التعليقات