الديمقراطية تنعى شهيدها عز الدين التميمي وتتهم جيش الاحتلال بإعدامه بدم بارد
رام الله - دنيا الوطن
اتهمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطينجيش الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الشهيد الرفيق عز الدين عبد الحفيظ التميمي (21عاما) من قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، خلال اقتحام هذه القوات القرية،واستهداف مجموعة من المطاردين ونشطاء المقاومة الشعبية في النبي صالح.
وقالت الجبهة الديمقراطية في بيان لها أن قواتالاحتلال استهدفت الشهيد التميمي من مسافة قريبة جدا ( متران) واطلقت عليه عدةرصاصات اصابته إحداها في الرقبة، ثم تركته ينزف لأكثر من نصف ساعة حتى فارقالحياة.
واشارت الجبهة في بيانها أن الشهيد التميمي كانمطاردا ومطلوبا لقوات الاحتلال منذ عدة أشهر، حيث جرى اقتحام منزله عدة مرات، علمابأنه أسير محرر وسبق أن اعتقل مرتين إحداهما لستة أشهر والثانية لمدة عام بتهمة الانتماءلاتحاد الشباب الديمقراطي والجبهة الديمقراطية والمشاركة في فعاليات المقاومةالشعبية.
وأكدت الجبهة في بيانها أن اغتيال الشهيد عز الدينالتميمي هو عملية إعدام بدم بارد وقتل عن سابق تصميم وترصّد وبقرار سياسي خارجنطاق القانون، في استمرار لمسلسل جرائم الحرب الإسرائيلية.
وطالبت الجبهة منظمات حقوق الإنسان المحلية والدوليةبتوثيق جريمة الاحتلال والاستماع إلى شهود العيان وجمع الأدلة عن الجريمة التيتشكل إدانة صارخة لجيش الاحتلال ومن يوجّهه من قادة الحكومة اليمينية العنصريةالمتطرفة.
وعاهدت الجبهة الديمقراطية روح الشهيد البطل عزالدين التميمي وكل شهداء الشعب الفلسطيني على مواصلة النضال على دربهم حتى التحريروالاستقلال، وجلب مجرمي الحرب الإسرائيليين للعدالة الدولية.
اتهمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطينجيش الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الشهيد الرفيق عز الدين عبد الحفيظ التميمي (21عاما) من قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، خلال اقتحام هذه القوات القرية،واستهداف مجموعة من المطاردين ونشطاء المقاومة الشعبية في النبي صالح.
وقالت الجبهة الديمقراطية في بيان لها أن قواتالاحتلال استهدفت الشهيد التميمي من مسافة قريبة جدا ( متران) واطلقت عليه عدةرصاصات اصابته إحداها في الرقبة، ثم تركته ينزف لأكثر من نصف ساعة حتى فارقالحياة.
واشارت الجبهة في بيانها أن الشهيد التميمي كانمطاردا ومطلوبا لقوات الاحتلال منذ عدة أشهر، حيث جرى اقتحام منزله عدة مرات، علمابأنه أسير محرر وسبق أن اعتقل مرتين إحداهما لستة أشهر والثانية لمدة عام بتهمة الانتماءلاتحاد الشباب الديمقراطي والجبهة الديمقراطية والمشاركة في فعاليات المقاومةالشعبية.
وأكدت الجبهة في بيانها أن اغتيال الشهيد عز الدينالتميمي هو عملية إعدام بدم بارد وقتل عن سابق تصميم وترصّد وبقرار سياسي خارجنطاق القانون، في استمرار لمسلسل جرائم الحرب الإسرائيلية.
وطالبت الجبهة منظمات حقوق الإنسان المحلية والدوليةبتوثيق جريمة الاحتلال والاستماع إلى شهود العيان وجمع الأدلة عن الجريمة التيتشكل إدانة صارخة لجيش الاحتلال ومن يوجّهه من قادة الحكومة اليمينية العنصريةالمتطرفة.
وعاهدت الجبهة الديمقراطية روح الشهيد البطل عزالدين التميمي وكل شهداء الشعب الفلسطيني على مواصلة النضال على دربهم حتى التحريروالاستقلال، وجلب مجرمي الحرب الإسرائيليين للعدالة الدولية.
