النضال الشعبي والثقافة بطولكرم تنظمان لقاء ثقافي بذكرى النكسة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ووزارة الثقافة في محافظة طولكرم لقاء ثقافي بمناسبة الذكرى الـ 51 للنكسة وذلك بمكتب الجبهة بطولكرم بحضور حكم طالب عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ومنتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة وصايل خليل منسق فصائل العمل الوطني .
وقال حكم طالب أن ذكرى النكسة تأتي هذا العام في ظل ظروف صعبة يمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ، فمن جهة ما زال الاحتلال يصعد من عدوانه ويواصل حربه الشاملة على كل ما هو فلسطيني ، حيث يمارس إرهاب الدولة المنظم بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية وقد توج الاحتلال الإسرائيلي جرائمه بارتكاب مجزرة بشعة بحق المتظاهرات في مسيرات العودة وما تمارسه الإدارة الأمريكية من انحياز وعربدة بعد نقلها للسفارة إلى العاصمة المحتلة القدس بشكل استفزازي وبعيداً عن الأعراف والقوانين والأخلاق وضرب بعرض الحائط لكل المعايير والقيم الدولية والقانونية .
بدوره أكد منتصر الكم ضرورة تعزيز الثقافة الوطنية في مواجهة ثقافة ورواية الاحتلال الذي يحاول تفريغنا من مضموننا ومحتوانا الوطني والحضاري عبر إجراءات وسياسات عنصرية وعدوانية ، داعياً إلى أهمية أن يكون دور أكثر حضوراً للمثقفين والأدباء والشعراء في فضح الاحتلال وتعرية ممارسات الاحتلال وخلق رأي عام وطني وجماهيري رافض للاحتلال ، مؤكداً أن مرور 51 عاماً على النكسة يشكل وصمة عار على جبين المؤسسات الدولية العاجزة عن ثني إسرائيل عن عدوانها واحتلالها والعاجزة عن وقف الاحتلال وإنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
من جانبه دعا صايل خليل وفي ظل هذا اليوم الأسود أن تكون بوصلة الشهداء هي من توجه ضمير شعبنا بكافة فئاته السياسية لترسيخ الوحدة الوطنية في ظل ما أصبح واقعاً يمارس من قبل الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي لتمرير صفقات مشبوهة لتصفية القضية الوطنية .
نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ووزارة الثقافة في محافظة طولكرم لقاء ثقافي بمناسبة الذكرى الـ 51 للنكسة وذلك بمكتب الجبهة بطولكرم بحضور حكم طالب عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ومنتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة وصايل خليل منسق فصائل العمل الوطني .
وقال حكم طالب أن ذكرى النكسة تأتي هذا العام في ظل ظروف صعبة يمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ، فمن جهة ما زال الاحتلال يصعد من عدوانه ويواصل حربه الشاملة على كل ما هو فلسطيني ، حيث يمارس إرهاب الدولة المنظم بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية وقد توج الاحتلال الإسرائيلي جرائمه بارتكاب مجزرة بشعة بحق المتظاهرات في مسيرات العودة وما تمارسه الإدارة الأمريكية من انحياز وعربدة بعد نقلها للسفارة إلى العاصمة المحتلة القدس بشكل استفزازي وبعيداً عن الأعراف والقوانين والأخلاق وضرب بعرض الحائط لكل المعايير والقيم الدولية والقانونية .
بدوره أكد منتصر الكم ضرورة تعزيز الثقافة الوطنية في مواجهة ثقافة ورواية الاحتلال الذي يحاول تفريغنا من مضموننا ومحتوانا الوطني والحضاري عبر إجراءات وسياسات عنصرية وعدوانية ، داعياً إلى أهمية أن يكون دور أكثر حضوراً للمثقفين والأدباء والشعراء في فضح الاحتلال وتعرية ممارسات الاحتلال وخلق رأي عام وطني وجماهيري رافض للاحتلال ، مؤكداً أن مرور 51 عاماً على النكسة يشكل وصمة عار على جبين المؤسسات الدولية العاجزة عن ثني إسرائيل عن عدوانها واحتلالها والعاجزة عن وقف الاحتلال وإنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
من جانبه دعا صايل خليل وفي ظل هذا اليوم الأسود أن تكون بوصلة الشهداء هي من توجه ضمير شعبنا بكافة فئاته السياسية لترسيخ الوحدة الوطنية في ظل ما أصبح واقعاً يمارس من قبل الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي لتمرير صفقات مشبوهة لتصفية القضية الوطنية .
